صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الفوائد المنتقاة من تفسير القرطبي رحمه الله (المجموعة الأولى)

    منصور مزيد السبيعي


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد :

    فهذه هي المجموعة الأولى من الفوائد المنتقاة من تفسير القرطبي رحمه الله وعددها مئة فائدة ، أسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الفوائد، ويكتب لها القبول.

    1- من بركة العلم أن يُضاف القول إلى قائله ((٨/١))

    2- صاحب القرآن ينبغي أن يكون عالماً بأهل زمانه متحفظاً من سلطانه ساعياً في خلاص نفسه ونجاة مهجته (( ٣٧/١))

    3- حديث (( إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله .... )) حديث باطل لا أصل له (( ٦٦/١))

    4- عمر رضي الله عنه حفظه البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزوراً شكرًا لله (( ٦٩/١))

    5- الإجماع منعقد على أن الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع (( ٨٣/١))

    6- الإجماع منعقد على تحريم قراءة السور منكوسة ((٩٨/١))

    7- ذكر الله في آية واحدة : أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين مما يدل على عظم فصاحة القرآن العظيم
    وهذه الآية هي قوله تعالى :(( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)) ((١٢٠/١))

    8- البسملة تدل على الذات والصفات (( ١٤٢/١))

    9- مشروعية التسمية إذا عثرت الدابة (( ١٤٣/١))

    10- قال ابن المبارك ( الرحمن ) إذا سُئل أعطى و ( الرحيم ) إذا لم يُسأل يغضب (( ١٦٢/١))

    11- أبو سعيد بن أوس بن المعلى أول من صلى إلى القبلة حين حولت (( ١٦٨/١))

    12- للفاتحة اثنا عشر اسم وهي مكية (( ١٧٢/١))

    13- رجح القرطبي مذهب الشافعي وأحمد ومالك أن الفاتحة متعينة في كل ركعة لكل أحد على العموم ((١٨٣/١))

    14- إذا أدخلت الألف واللام على " رب " اختص الله تعالى به لأنها للعهد وإن حذفتا منه صار مشتركاً بين الله وبين عباده ((٢١٢/١))

    15- إذا وصف الله تعالى بأنه " مَلِك " كان ذلك من صفات ذاته وإن وصف بأنه "مالك " كان ذلك من صفات فعله ((٢٢٠/١))

    16- ((اهْدِنَاالصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)) رد على القدرية والمعتزلة والإمامية حيث اعتقدوا أن الإنسان خالق أفعاله فاكذبهم الله تعالى في هذه الآية إذا سألوا الهداية إلى الصراط الْمُسْتَقِيم فَلَو كان الأمر إليهم والاختيار بيدهم دون ربهم لما سألوه الهداية ولا كرروا السؤال في كل صلاة !! ((٢٣٠/١))
    (( سورة البقرة ))

    17- مدينة نزلت في مُدِّد شتى تسمى فسطاط القرآن أي : لبه وقلبه وذكر ابن العربي عن بعض أشياخه أن فيها ألف أمر وألف نهي وألف حُكم وألف خبر ((٢٣٤/١))

    18- الإقامة تمنع من ابتداء صلاة النافلة لحديث " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة "(( ٢٥٦/١))

    19- الرزق يأتي بمعنى الشكر في لغة أزد شنوءة قال تعالى " وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون " أي : شكركم : التكذيب ((٢٧٣/١))

    20- قال الجنيد : علل القلوب من اتباع الهوى كما أن علل الجوارح من مرض البدن (( ٣٠١/١))

    21- روى كعب الأحبار أن من قال حين يسمع الرعد ويرى البرق "وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ " عوفي مما يكون في ذلك السحاب والبرد والصواعق (( ٣٢٩/١))

    22- رد رائع على الرافضة في فهمهم لحديث " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " قال : ليس المراد بالخلافة لأن هارون مات قبل موسى والذي جاء بعد موسى هو يوشع بن نُون وإنما المراد : أني أستخلفتك على أهلي في حياتي وغيبوبتي عن أهلي كما كان هارون خليفة موسى على قومه لما خرج إلى مناجاة ربه (( ٣٩٨/١))

    23- يقول الإمام مالك : مافي زماننا شيء أقل من الإنصاف (( ٤٢٧/١))

    24- يقول القرطبي : إذا كانت خطيئة الرجل في كبر فلا ترجه وإن كانت خطيئته في معصية فأرجه فكانت خطيئة آدم معصية وخطيئة إبليس كبراً ((٤٤٠/١))

    25- الوزغة نفخت على نار إبراهيم من بين سائر الدواب فلعنت ((٤٧٣/١))

    26- قال الأزهري : الحين : اسم كالوقت يصلح لجميع الأزمان كلها طالت أو قصرت (( ٤٧٨/١))

    27- معنى إسرائيل : عبدالله لأن إسرا بالعبرانية : العبد وإيل : هو الله (( ٦/٢))

    28- كان من عُرف الصحابة تسمية الفقهاء بالقراء ((٣٧/٢))

    29- الخشوع : كما عرفه إبراهيم النخعي قال : ليس الخشوع بأكل الخشن ولبس الخشن وتطاطؤ الرأس ولكن الخشوع : أن ترى الشريف والدنيء في الحق سواء وتخشع في كل فرض افترض عليك ((٧١/٢))

    30- عفو الله من خلقه قد يكون بعد العقوبة وقبلها بخلاف الغفران فإنه لايكون معه عقوبة البته (( ١٠٤/٢))

    31- قيل لبني إسرائيل : قولوا حطة وهي التوبة فقالوا : حنطة فزادوا حرفاً فلقوا من البلاء ما لقوا ، فالزيادة في الدين والابتداع في الشريعة عظيمة الخطر شديد الضرر هذا تغيير كلمة فما ظنك بتغير ما هو من صفات المعبود (( ١٣٢/٢))

    32- الأسباط : في بني إسرائيل كالقبائل في العرب وهم ذرية الاثنى عشر أولاد يعقوب ((١٤١/٢))

    33- حديث العدس موضوع ((١٥٠/٢))

    34- (( علمتم الذين اعتدوا )) معناه : عرفتم أعيانهم وأنت إذا قلت : عرفت زيد فالمراد شخصه وإذا قلت : علمت زيداً فالمراد بِه العلم بأحواله من فضل ونقص فعلى الأول يتعدى الفعل إلى مفعول واحد وعلى الثاني إلى مفعولين ((١٦٨/٢))

    35- مما اتفقت فيه شريعة موسى عليه الصلاة والسلام وشريعة محمد عليه الصلاة والسلام : أن قاتل العمد لا يرث من الدية ولا من المال (( ١٩٤/٢))

    36- شرع من قبلنا شرع لنا قال به بعض المالكية وطائفة من الفقهاء ومال إليه الشافعي لقوله تعالى (( فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )) ((٢٠٤/٢))

    37- [أو] تأتي بمعنى الواو : مثل قوله تعالى (( فهي كالحجارة أو أشد قسوة )) وقيل : بمعنى بل مثل قوله (( إلى مائة ألف أو يزيدون )) أي : بل يزيدون وقيل : معناها التخيير أي : شبهوها بالحجارة تصيبوا أو بأشد من الحجارة تصيبوا (( ٢٠٥/٢))

    38- الفريق : اسم جمع لا واحد له من لفظه (( ٢١١/٢))

    39- الفتاح : هو القاضي بلغة اليمن (( ٢١٥/٢))

    40- أول من خط بالقلم : إدريس عليه السلام (( ٢٢٢/٢))

    41- بئس في كلام العرب : مستوفية للذم كما أن نعم مستوفية للمدح ((٢٤٩/٢))

    42- اشترى : بمعنى باع وبمعنى : ابتاع ((٢٥٠/٢))

    43- وراء : بمعنى الخلف وقد تكون بمعنى قدام فهي من الأضداد قال تعالى (( وكان ورآءهم ملك)) أي أمامهم ((٢٥٢/٢))

    44- التسع الآيات التي أوتيها موسى عليه السلام هي : العصا، والسنون، واليد، والدم، والطرفان ، والجراد، والقمل ، والضفادع ، وفلق البحر ((٢٥٤/٢))

    45- علاج السحر : أن تأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدفه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ عليه الكرسي ثم يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل به فإنه يذهب ما به إن شاء الله وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله ((٢٨١/٢))

    46- معنى (( راعنا )) بلغة اليهود : اسمع لا سمعت وفي هذه الآية دليل على باب سد الذرائع (( ٢٩٣/٢))

    47- معنى (( إذا تبايعتم بالعينة )) قال أبوعبيد الهروي : العينة : هو أن يبيع الرجل من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل من الثمن الذي باعها به ((٢٩٦/٢))

    48- العفو : ترك المؤاخذة على الذنب، والصفح : إزالة أثره من النفس ((٣١٤/٢))

    49- " قضى"
    -تأتي بمعنى خلق كقوله تعالى (( فقضاهن سبع سماوات في يومين ))
    - وتاتي بمعنى الإعلام مثل قوله تعالى (( وقضينا إلى بني إسرائيل )) أي : أعلمنا
    - تأتي بمعنى الأمر كقوله تعالى(( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ))
    - تأتي بمعنى الإلزام وإمضاء الأحكام ومنه سمي الحاكم قاضياً
    - تأتي بمعنى توفية الحق كقوله تعالى (( فلما قضى موسى الأجل ))
    - تأتي بمعنى الإرادة كقوله تعالى(( وإذا قضى أمراً)) أي أرادا خلق شيء ((٣٣٦/٢))

    50-الأمر في القران ينصرف على أربعة عشر وجهاً وهي :
    - الدين : قال تعالى(( وظهر أمر الله )) أي : دين الإسلام
    - القول : قال تعالى((فإذا جاء أمرنا))أي: قولنا
    - العذاب : قال تعالى (( لماقضى الامر))أي : لما وجب العذاب
    - عيسى عليه السلام ؛ قال تعالى(( فإذا قضى أمرا)) يعني عيسى عليه السلام
    - القتل ببدر : قال تعالى (( فإذا جاء أمر الله )) أي : القتل ببدر وقوله تعالى: (( ليقضى الله أمرا كان مفعولا )) أي: قتل كفار مكة
    - فتح مكة: قال تعالى ((فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ))أي : فتح مكة
    - قتل قريظة وجلاء النضير: قال تعالى (( فَاعْفُوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره ))
    - القيامة: قال تعالى (( أتى أمر الله ))
    - القضاء: قال تعالى (( يدبر الأمر)) أي : القضاء
    - الوحي ؛ قال تعالى(( يدبر الأمر من السماء إلى الارض ))
    - أمر الخلق: قال تعالى (( الا إلى الله تصير الأمور ))
    - النصر : قال تعالى(( يقولون هل لنا من الأمر من شيء )) يعنون النصر (( قل الأمر كله لله )) أي : النصر
    - الذنب : قال تعالى(( فذاقت وبال أمرها )) أي : جزاء ذنبها
    - الشأن والفعل : قال تعالى (( وما أمر فرعون برشيد)) أي : فعله وشأنه

    51- معنى إبراهيم : أَبِ راحم لرحمته بالأطفال وقال ابن عطية : أَبِ رحيم (( ٣٤٩/٢))

    52- حديث عمر رضي الله عنه :((وافقت ربي في ثلاث :
    في مقام إبراهيم ، وفي الحجاب ، وفي أسرى بدر )) أخرجه مسلم ، ثم أورد رواية أبو دَاوُدَ الطيالسي : وافقت ربي في أربع :
    ١- الحجاب
    ٢- مقام إبراهيم
    ٣- تبارك الله أحسن الخالقين
    ٤- عسى ربه إن طلقكن
    ((٣٧٤/٢))

    53- أيهما أفضل الصلاة عند البيت أو الطواف به ؟
    قال الإمام مالك : الأفضل في حق أهل الأمصار الطواف وفي حق أهل مكة الصلاة ((٣٨١/٢))

    54- قال العلماء : ولا ينبغي أن يؤخذ من كسوة الكعبة شيء فإنه مهدى إليها ((٣٩٥/٢))

    55- زيد بن عمرو بن نفيل يبعث أمة وحدة لأنه لم يشرك في دينه ((٣٩٧/٢))

    56- بين وفاة إبراهيم عليه السلام ومولد محمد صلى الله عليه وسلم نحو (٢٦٠٠) سنة واليهود ينقصون ذلك نحو(٤٠٠)سنة ((٤٠٩/٢))

    57- سمي إبراهيم عليه السلام حنفياً لأنه أي مال إلى دين الله وهو الإسلام ((٤١٤/٢))

    58" لو " تطلب في جوابها المضي والوقوع "لئن " تطلب الاستقبال ((٤٤٥/٢))

    59- الشكر: هو معرفة الإحسان والتحدث به ((٤٦١/٢))

    60- حكمة في الصبر تقول: يجب على كل عاقل أن يلتزم عند المصيبة ما لا بد للأحمق منه بعد ثلاث ((٤٦٤/٢))

    61- يقول أبو العتاهية:
    اصبرلكل مصيبة وتجلد * واعلم بأن المرء غير مخلد
    أو ما ترى أن المصائب جمة * وترى المنية للعباد بمرصد
    من لم يصب ممن ترى بمصيبة؟ * هذا سبيل لست فيه بأوحـد
    فإذا ذكرت محمداً ومصابـــه * فاذكر مصابك بالنبي محمد ((٤٦٧/٢))

    62- فائدة : لايجوز تعليم الكافر القرآن والعلم حتى يسلم ولا يجوز تعليم المبتدع الجدال والحجاج ليجادل به أهل الحق ولا يعلم الخصم على خصمه حجة يقطع بها ماله ، ولا السلطان تأويلاً يتطرق به إلى مكاره الرعية ، ولا بنشر الرخص في السفهاء فيجعلوا ذلك طريقاً إلى ارتكاب المحظورات وترك الواجبات ((٤٨١/٢))

    63- من خزعبلات الصوفية : أن الشبلي كان يقول : الله ولا يقول : لا إله إلا الله فسئل عن ذلك فقال : أخشى أن آخذ في كلمة الجحود ولا أصل إلى كلمة الإقرار وهذا سخف ينقضه قوله ﷺ " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " أخرجه مسلم ((٤٨٩/٢))

    64- الصحيح أن النهار من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ودليله حديث عدي بن حاتم لما قال له ﷺ " إن وسادك لعريض إنما هو سواد الليل وبياض النهار " فدل على أن النهار من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ((٤٩٣/٢))

    65- "إنما" كلمة موضوعة للحصر تتضمن النفي والإثبات فتثبت ما تناوله الخطاب وتنفي ما عداه ((٢٢/٣))

    66- لايجوز أن تُسقى الزرع ولا الحيوان بالماء النجس ولا تعلف البهائم بالنَّجاسات ((٢٥/٣))

    67- إذا وقعت الفأرة في شيء ثم أخرجت حية فهو طاهرة وإن ماتت فلها حالتان :
    - إن كان مائعاً فإنه ينجس جميعه
    - وإن كان جامداً ينجس ماجاورها فتطرح وماحولها وينتفع بما بقي وهو طهارته ودليله في البخاري (٢٧/٣))

    68- خَص الله تعالى ذكر اللحم من الخنزير ليدل على تحريم عينه ذكي أم لم يذك وليعم الشحم وماهنالك من الغضاريف وغيرها ((٣١/٣))

    69- يحل للرجل من مال أخيه إذا اضطر إلى ذلك أن يأكل ولا يحمل ويشرب ولا يحمل ((٣٦/٣))

    70- قوله تعالى (( ليس البر )) إلى قوله (( هم المتقون )) آيه ١٧٧ تضمنت ست عشرة قاعدة في العقيدة والأحكام والأخلاق ((٥٩/٣))

    71- المسافر في رمضان لا يجوز له أن يبيت الفطرلأن المسافر لايكون مسافراً بالنية بخلاف المقيم وإنما يكون مسافراً بالعمل والنهوض ((١٣٠/٣))

    72- شروط الدعاء :
    - التضرع
    - والخوف
    - والرجاء
    - والمداومة
    - والخشوع
    - وأكل الحلال
    ((١٨٢/٣))

    73- قال سفيان بن عيينة : لا يمنعن أحد من الدعاء ما يعمله من نفسه فإن الله قد أجاب دعاء شر الخلق إبليس (( قال رب فانظرنى إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين )) ((١٨٤/٣))

    74- أوقات يغلب فيها الإجابة بإذن الله مثل السحر ، ووقت الفطر ، ومابين الأذان والإقامة ، ومابين الظهر والعصر يوم الأربعاء ، وأوقات الاضطرار ، وحالة السفر ، والمرض، وعند نزول المطر ، والصف في سبيل الله ((١٨٤/٣))

    75- حكم الحاكم على الظاهر لا يغير حكم الباطن ، سواء كان ذلك في الأموال أو الدماء أو الفروج (٢٢٤/٣))

    76- قال تعالى (( وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ )) هي أول آية نزلت في الأمر بالقتال ، لأنه كان محظوراً قبل الهجرة (( ٢٣٧/٣))

    77- قال تعالى (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ))
    لاخلاف بين العلماء أن هذه الآية أصل في المماثلة في القصاص ، فمن قتل بشيء قتل بمثل ما قتل به ، وهو قول الجمهور مالم يقتله بفسق وإسقاء الخمر فيقتل بالسبف ((٢٥٢/٣))

    78- قال الشاعر :
    يانفس إني قائل فاسمعي
    مقالة من مشفق ناصح
    لا يصحب الإنسان في قبره
    غير التقى والعمل الصالح
    ((٣٣٠/٣))

    79- أجمع أهل العلم على أن من وقف بعرفة يوم عرفة قبل الزوال ثم أفاض منها قبل الزوال أنه لايعتد بوقوفه ذلك قبل الزوال ، وأجمعوا على تمام حج من وقف بعرفة بعد الزوال وأفاض نهاراً قبل الليل ، إلا مالك بن أنس فإنه قال لابد أن يأخذ من الليل شيئاً ، وأما من وقف بعرفة بالليل فإنه لاخلاف بين الأمة في تمام حجه ((٣٣٤/٣))

    80- عن طاووس عن أبيه : أن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة قبل غروب الشمس ، وكانوا يدفعون من مزدلفة بعد طلوع الشمس ، فاخر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وعجل أخر الدفع من عرفة وعجل الدفع من المزدلفة مخالفاً هدي المشركين ((٣٥٢/٣))

    81- قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : كيف يحاسب الله العباد في يوم؟ قال : كما يرزقهم في يوم ((٣٦٠/٣))

    82- كان الحسن البصري يرخص في رمي الجمار ليلاً ((٣٧٤/٣))

    83- السلم هو: الإسلام ((٣٩٢/٣))

    84- قال حُذيفة بن اليمان : الاسلام ثمانية أسهم :
    - الصلاة سهم
    - والزكاة سهم
    - والصوم سهم
    - والحج سهم
    - والعمرة سهم
    - والجهاد سهم
    -والأمر بالمعروف سهم
    - والنهي عن المنكر سهم
    وقد خاف من لا سهم له في الإسلام ((٣٩٤/٣))

    85- عدد الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبي والرسول منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولاً ، والمذكورون بأسماهم في القرآن ثمانية وعشرون ((٤٠٦/٣))

    86-قال تعالى ((أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم )) أكثر المفسرين على أنها نزلت في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم ، من الجهد ، و الشدة ، والحر والبرد ، سوء العيش ، وأنواع الشدائد ((٤٠٩/٣))

    87- عن ابن عباس قال : (( مارأيت قوماً خيراً من أصحاب من محمد ﷺ ماسألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة كلهن في القران )) ((٤١٨/٣)

    88- التربص : هو التأني والتأخر والانتظار ((٢٩/٤))

    89- القرء يطلق على الحيض وعلى الطهر ثم رجح إطلاقه على الطهر لقوله تعالى (( فطلقوهن لعدتهن )) وقوله ﷺ لعمر " مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء " أخرجه مسلم
    وهو نص في أن زمن الطهر هو الذي يسمى عدة وهو الذي تطلق فيه النساء ((٤٠/٤))

    90- قال تعالى(( وللرجال عليهن درجة )) في العقل ، والقوة ، والانفاق ، والدية ، والميراث ، والجهاد ((٥٣/٤))

    91- أول خلع في الإسلام خلع جميلة بنت سلول من زوجها ثابت بن قيس ((٧٧/٤))

    92- رجح القرطبي : أن الخُلع طلاق

    93- ذكر ابن المنذر الإجماع بين أهل العلم على أنه لاحق للأم في الولد إذا تزوجت ((١١٣/٤))

    94- ليس للأم أن تنقل ولدها عن موضع سكن الأب إلا فيما يقرب نحو المسافة التي لا تقصر فيها الصلاة ((١١٤/٤)

    95- حديث أسماء بنت عميس زوجة جعفر أنها تحد ثلاثة أيام ثم تتطهر حديث شاذ لا يؤخذ به كما قال الإمام أحمد رحمه الله ((١٣٦/٤))

    96- المطلق طلافاً رجعياً ثم توفي زوجها فالإجماع بين أهل العلم أن عليها العدة وترثة ((١٣٧/٤))

    97- مدة العدة في الطلاق والوفاة من يوم يموت أو يطلق ((١٣٨/٤))

    98- قال عمر رضي الله عنه : ردوا الجهالات إلى السنن ((١٥٤/٤))

    99-المطلقات أربع :
    ١- مطلقة مدخول بها مفروض لها ، فلا يستر من مهرها شيء وعدتها ثلاثة قروء
    ٢- ومطلقة غير مفروض لها ولا مدخول بها فلها المتعة ولامهر لها ولا عدة عليها
    ٣- ومطلقة مفروض لها غير مدخول بها فلها نصف الطداق
    ٤- مطلقة مدخول بها غير مفروض لها فلها المهر الواجب ((١٨٥/٤))

    100- من تزوج امرأة ولم يفرض لها ولم يدخل بها حتى فلها مثل صداق نسائها وعليها العدة والميراث أفتى بذلك ابن مسعود رضي الله عنه ((١٥٩/٤))


    تمت بحمد الله المجموعة الأولى
    إعداد : منصور بن مزيد السبيعي

    الفوائد المنتقاة من تفسير القرطبي رحمه الله (المجموعة الثانية)
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    بحوث علمية
  • بحوث في التوحيد
  • بحوث فقهية
  • بحوث حديثية
  • بحوث في التفسير
  • بحوث في اللغة
  • بحوث متفرقة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية