صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إِسْبَاغ الوُضوُء

    م. محمد سعيد قاسم
    @__5556


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ


    حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال بن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط).

    - معنى إسباغ في معجم المعاني الجامع /

    إِسباغ ( اسم ):
    مصدر أَسْبَغَ
    إِسْبَاغُ النِّعَمِ عَلَى العِبَادِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ : غَمْرُهُمْ بِهَا ، إِتْمَامُهَا عَلَيْهِمْ
    إِسْبَاغُ الْمَدِيحِ عَلَى الأَمِيرِ : طَفْحُهُ ، إِفْعَامُهُ
    إِسْبَاغُ النَّفَقَةِ عَلَى الرَّجُلِ : الإنْفَاقُ عَلَيْهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ
    إسباغ ( اسم ):
    إسباغ : مصدر أَسْبَغَ
    أَسْبَغَ ( فعل ):
    أسبغَ يُسبغ ، إسباغًا ، فهو مُسبِغ ، والمفعول مُسبَغ
    أَسْبَغَ الفارسُ : لبس دِرْعاً سابغةً
    أَسْبَغَ الشيءَ : جعله سابغاً
    أَسبغ ثوبه : وسَّعَه
    وأَسبغ وضوءَهُ : وفَّى كلَّ عضوٍ حَقَّهُ في الغَسل ، وأَسبغ له في النَّفَقةِ : وسَّع عليه
    أسبغ اللهُ عليه النِّعمة : أفاضها عليه ، أتمَّها وأكملها
    أَسْبَغَ لَهُ النَّفَقَةَ : أَنْفَقَ وَوَسَّعَ عَلَيْهِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ
    أسبغَ عليه المديحَ : أفاض فيه ،
    أسبغَ له النَّفقةَ : أنفق له ما يحتاج بسعة ،

    - أحاديث إسباغ الوضوء /

    عن نُعيم المُجْـمِـر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال : " إن أمتي يأتون يوم القيامة غُـرّاً مُحَجّـلِين من أثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يُطيل غُـرّته فليفعل" .
    وفي لفظ لمسلم : رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إن أمتي يأتون يوم القيامة غُـراً محجلين من أثر الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ".

    - معنى غُـرّاً مُحجّـلين .

    الغُـرّة ما يكون في وجه الفرس من البياض ، وهي تزيده جمالاً .
    والتّحجيل ما يكون من بياض في ثلاث قوائم من قوائم الفرس .

    - ورد في صحيح مسلم بشرح النووي ( كتاب الطهارة )
    باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره
    فيه قوله ﷺ : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) قال القاضي عياض : ( محو الخطايا ) كناية عن غفرانها ، قال : ويحتمل محوها من كتاب الحفظة ويكون دليلا على غفرانها ، ( ورفع الدرجات ) إعلاء المنازل في الجنة ، وإسباغ الوضوء تمامه ، والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحو ذلك ، وكثرة الخطا تكون ببعد الدار وكثرة التكرار وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال القاضي أبو الوليد الباجي : هذا في المشتركتين من - ص 488 - الصلوات في الوقت وأما غيرهما فلم يكن من عمل الناس . وقوله : ( فذلكم الرباط ) أي الرباط المرغب فيه ، وأصل الرباط الحبس على الشيء كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة . قيل : ويحتمل أنه أفضل الرباط كما قيل الجهاد جهاد النفس ، ويحتمل أنه الرباط المتيسر الممكن أي أنه من أنواع الرباط . هذا آخر كلام القاضي وكله حسن إلا قول الباجي في انتظار الصلاة فإن فيه نظرا . والله أعلم .
    قوله : ( وفي حديث مالك ثنتين : فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) هكذا هو في الأصول ثنتين وهو صحيح ونصبه بتقدير فعل أي ذكر ثنتين أو كرر ثنتين ، ثم إنه كذا وقع في رواية مسلم تكراره مرتين ، وفي الموطأ ثلاث مرات ( فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) . وأما حكمة تكراره فقيل : للاهتمام به وتعظيم شأنه وقيل : كرره - صلى الله عليه وسلم - على عادته في تكرار الكلام ليفهم عنه والأول أظهر . والله أعلم .

    - فضل إسباغ الوضوء

    قال ﷺ : " من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره" . رواه مسلم .
    وقال ﷺ : " إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، حتى يخرج نقيا من الذنوب " . رواه مسلم .
    وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : " ولا يُحافظ على الوضوء إلا مؤمن ". رواه أحمد وغيره .

    - ما معنى إسباغ الوضوء وإطالة الغرة؟

    معنى إسباغ الوضوء إتمامه، وإكماله على كل عضو، بإبلاغ الماء بسيل الماء عليه، فإسباغه في الوجه أي يعمه بالماء ولو مرةً واحدة، فإن عمه ثلاثاً فهو أفضل، وإسباغ اليدين أن يعم اليدين بالماء من أطراف الأصابع إلى المرافق، مع غسل طرف العضد حتى يدخل المرفق، والواجب مرة فقط، فإن كرر مرتين، فهو أفضل، وإن كرر ثلاث، فهو أفضل، وأكمل، وإن دلك فلا بأس، الدلك أفضل، ولكن لا يلزم الدلك يكفي إمرار الماء، والواجب الغسل، والرأس يمسحهما مرةً واحدة، هذا هو الأفضل يمسح رأسه مرةً واحدة مع الأذنين يبدأ بمقدمه إلى قفاه، ثم يعيد يديه إلى مقدمه هذا هو الأفضل، ويدخل أصابعه السبابتين في أذنيه، ويمسح بإبهاميه ظاهر أذنيه، هذا هو السنة، ولا حاجة إلى التكرار. أما القدمان فيغسلهما ثلاثاً، ثلاثاً ثلاثاً هذا هو الأفضل، كل قدم ثلاثاً يعم الماء، يعم الماء القدم كله، من الكعبين إلى أطراف الأصابع، فإن عمه بالماء فهذا إصباغ، وإن كرر مرتين فهو أفضل، وإن كرر ثلاث، فهو أكمل وأفضل، ولا يزيد على ثلاث، وإن دلك، فهو أفضل، وأكمل، وليس بواجب. جزاكم الله خيراً، يسأل سماحتكم عن إطالة الغرة جزاكم الله خيراً؟ أما الغرة فمعناها إطالة الغرة بمعنى الاستكمال للوجه، أما أن يزيد على ذلك، فهو من إدراج أبي هريرة المعروف أنه موقوف على أبي هريرة، وهكذا التحجيل السنة أن لا يطيل التحجيل، بل يقتصر على المرافق والكعبين، وقد ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه توضأ فلما غسل يده أشرع في العضد، يعني أدخل المرافق، ولما غسل رجليه أشرع في الساق يعني أدخل الكعبين، هذا هو السنة، وكان أبو هريرة يطيل في التحجيل، إلى الآباط في اليدين وإلى حول الركبتين في الرجلين، وهذا اجتهاد منه -رضي الله عنه-، والسنة خلاف ذلك، السنة هو ما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقوله في الحديث(من استطاع أن يطيل غرته وتحجيله فيلفعل)، والصواب أنه مدرج من حديث أبي هريرة، وليس من نفس المرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن الغرة ما يمكن إطالتها، الغرة محدودة من منابت الشعر، من فوق، ومن الذقن من أسفل، ومن الأذنين من الجانبين، هذا غسل الوجه، فكونه يغسل شيئاً من الرأس غير مشروع، بل يمسح، وهكذا الرجلان واليدان السنة أن يغسل المرافق والكعبين، أما إن يغسل العضد كله أو الساق لا، غير مشروع هذا، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفعله هو القدوة -عليه الصلاة والسلام- ، وإنما فعله أبو هريرة اجتهاداً منه -رضي الله عنه-، والصواب أن هذا موقوف عليه.

    - ورد سؤال في موقع مركز الفتوى :

    هل إسباغ الوضوء سنة أم فرض؟ وهل عدم الإسباغ يبطل الوضوء؟
    جـ / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد ثبت الترغيب في إسباغ الوضوء، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط.
    وإسباغ الوضوء عرفه ابن قدامة في المغني فقال: الإسباغ أن يعم جميع الأعضاء بالماء بحيث يجري عليها. انتهى.
    وبناء عليه.. فإسباغ الوضوء بهذا المعنى واجب، والوضوء بدونه غير مجزئ، وبالتالي فالصلاة بهذا الوضوء باطلة تجب إعادتها.
    رقم الفتوى: 93961
    والله أعلم.

    - وورد سؤال في موقع الرسمي للشيخ / عبد العزيز ابن باز رحمه الله
    ما معنى إسباغ الوضوء وإطالة الغرة؟
    جـ / معنى إسباغ الوضوء إتمامه، وإكماله على كل عضو، بإبلاغ الماء بسيل الماء عليه، فإسباغه في الوجه أي يعمه بالماء ولو مرةً واحدة، فإن عمه ثلاثاً فهو أفضل، وإسباغ اليدين أن يعم اليدين بالماء من أطراف الأصابع إلى المرافق، مع غسل طرف العضد حتى يدخل المرفق، والواجب مرة فقط، فإن كرر مرتين، فهو أفضل، وإن كرر ثلاث، فهو أفضل، وأكمل، وإن دلك فلا بأس، الدلك أفضل، ولكن لا يلزم الدلك يكفي إمرار الماء، والواجب الغسل ..

    - وورد سؤال في موقع فتاوي نور على الدرب /
    ما معنى إسباغ الضوء وإطالة الغرة ؟
    جـ / معنى إسباغ الوضوء : إتمامه وإكماله على كل عضو بإبلاغ الماء بسيل الماء عليه ، فإسباغ الوضوء في الوجه : أن يعمه بالماء ولو مرة واحدة ، بل إن عمه ثلاثًا فهو أفضل ، وإسباغ الماء في اليدين أن يعم اليدين بالماء ؛ من أطراف الأصابع إلى المرافق ، مع غسل طرف العضد ، حتى يدخل المرفق ، والواجب مرة فقط ، فإن كرر ذلك مرتين فهو أفضل ، وإن كرر ذلك ثلاثًا فهو أفضل وأكمل ، وإن دلك فلا بأس ، الدلك أفضل ، ولكن لا يلزم الدلك ، يكفي إمرار الماء ، والواجب الغسل ، والرأس يمسحه مرة واحدة ، يمسح رأسه مرة واحدة مع الأذن ، يبدأ بالمقدمة إلى قفاه ، ثم يعيد يديه إلى المقدمة ، ويدخل أصابعه السبابتين في أذنيه ، ويمسح بإبهاميه ظاهر أذنيه ، هذا هو السنة ، ولا حاجة إلى التكرار ، أما القدمان فيغسلهما ثلاثًا ، هذا هو الأفضل ، ثلاثًا ثلاثًا ، كل قدم ثلاثًا ، يعم الماء القدم كله من الكعبين إلى أطراف الأصابع ، فإذا عمه بالماء فهذا إسباغ ، وإن كرره مرتين فهو أفضل ، وإن كرره ثلاثًا فهو أكمل وأفضل ، ولا يزيد على ثلاث ، وإن دلك فهو أفضل وأكمل ، وليس بواجب .

    والله ﷻ أجل وأعلم

    --------------------------------

    * رابط مفيد / كتاب سلمان العودة "أنا وأخواتها"
    http://saaid.net/book/open.php?cat=98&book=11308 
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    بحوث علمية
  • بحوث في التوحيد
  • بحوث فقهية
  • بحوث حديثية
  • بحوث في التفسير
  • بحوث في اللغة
  • بحوث متفرقة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية