صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إلى أين تتجه الشخصية المسلمة

    حسين بن سعيد الحسنية

     
    لقد أخذت منا العولمة ما أخذت ، وسلبت منا الحضارة ما كنا نملكه من عادات وتقاليد تعاقبت إلينا بالوراثة ، وتسبب الانفتاح والتمدن في نسياننا لمهماتنا نحو ديننا ، بل وصل الأمر إلى أننا أصبحنا نُسأل عن عقيدتنا وهو الأمر الذي لا يجب أن نسأل عنه لإيماننا الفطري به ، ولا نقبل أي نقاش في شرائعنا وتقبلنا لأنها مغروسة بين أضلعنا بالفطرة ، الأمر الذي أذاب الشخصية الإسلامية في أكثر نفوس أهل الإسلام ، وجعلها تنساق خلف الشهوات والمغريات الدنيوية ، وحد من طموحاتها وأمنياتها التي قد ترقى بحاملها إلى مبلغ مناه ، وغاية مطلبه ، في خدمة دينه ووطنه وأمته بكل جد وإخلاص ، ولا غرابة في ذلك متى ما ضاعت الأوقات فيما لا ينفع ، وأهدرت الطاقات بارتكاب المعاصي واتباع الهوى والوصول بالطموحات لكل ما هو دون ، ومحاولة الفوز بكل ما هو دنيوي لا ينفع في الحياة الدنيا ولا الآخرة .
    عندها نسأل قائلين إلى أين تتجه هذه الشخصية الإسلامية وهي التي تأخذ أحكامها من الكتاب و ألسنه ؟ وماذا تدرك عن أهميتها وهي من أوائل الأشياء التي يجب المحافظة عليها لأجل تلك الأهمية؟ وكيف هي في مواجهة النوازل المؤثرة والمتتالية ؟ وهل هي مطمئنة لما تقدمه لدينها وأمتها وأوطانها أم لا؟.أسئلة كثيرة توجه لهذه الشخصية الإسلامية التي أذابتها الحداثة ، وغاصت في بحور العولمة، وتاهت في دوّامة الانفتاح والتمدن.

    لا أقول ذلك محاربة للحضارة النافعة ، والتقدم النزيه التي توافق جميعها الشرع ، و تتجه إلى كل ما هو سليم حسب منظار الشريعة لها بالعكس، بل أدعو إلى الشخصية الإسلامية أن توسع مداركها ، وتكثر من مصادرها فيما يخص التجديد و مسايرة العصر و الناس ، ولكن نحذر جميعا من الانزلاق الذي يؤدي إلى تهميش شخصيتنا الإسلامية ويسعى إلى تحجيمها ، ولكي نتجنب ذلك الانزلاق إلى تلك الزوابع و دوامتها ، ولكي نحاول الوصول بتلك الشخصية إلى بر الأمان ونحميها من السقوط في الهاوية المُرّة فإنني أوضح بعض الصور التي يجب أن تأخذ بها وتعمل على إقامتها تلك الشخصية ، علها تعي مقدار أهميتها ، وتدرك ما هو المطلوب منها وخاصة في زمن أثقلت كاهله المصائب ،و لعبت في ميادينه الفتن وهي
    1ــ ( الإيمان ) ، فحق لنا أن نعود إلى الإيمان الحقيقي الناصع الذي لا يشوبه أي شائبة ، ولا يلوثه أي دخل ، مخلصين بذلك وجه الله تعالى ومتيقنين بذلك بأنه ماهية المسلم وعنوانه
    2ــ ( طلب العلم ) وأولة العلم الشرعي المرصود في آيات الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله علية وسلم ، ثم تأتي بعده أنواع العلوم الأخرى التي تتقيد عندما ينفع الإنسان ويثري حياته العلمية و العملية ، و يزيد ثقافاته و اطلاعاته و السعي بها لخدمة الدين و أهله .
    3ــ ( العمل ) الذي يوافق العلم إذ لا عمل دون علم إلا أن يكون عملا غير منظم لا أساس له و لا قيمة، كعمل أولئك العابثين في حياتهم ،الغير مدركين لأهمية نشاطاتهم متى ما كانت في طرق الخير و الصلاح التي توافق العلم المحمود
    4ــ ( مجموعة الإنسان الأخلاقية ) التي تميّز كل شخص عن الأخر ، ومن خلالها يعبر الإنسان عن نفسه مباشرة دون أي ترجمات أو إيضاحات زائفة أو خادعة ، و أكاد اجزم بان أخلاق الشخص مع نفسه ثم مع الآخرين تعتبر عاملا مهما في تحديد الشخصية الإسلامية والتي تسعى دائما من خلال تلك المجموعة من الأخلاق الحميدة .

    طبعاً فهي توضح صورة الإسلام الصحيح لمن لا يعرف عنه شيئاً خاصة وأنه دين الأخلاق والسمو والسماحة ، إلى غير ذلك من الصور المهمة والتي تفرض على كل إنسان مسلم يحملها الميل مع الحق والخير ، وتجبره على احترام دينه وقواعده الشرعية وأمته وأوطانه ، وتعينه على إظهار صورة الإسلام البيضاء الناصعة لكل من يحمل الحقد والكراهية لهذا الدين وأهله ، خاصة وأكررها كثيراً في زمن كثر فيه أعداء الأمة ، وانتشرت مخططاتهم لهدم هذه الشخصية الإسلامية المعطاءة.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مـقـالات

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية