صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    القانون الحاكم!

    فؤاد بن عبدالله الحمد
    @fuadalhamd


    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم

     
    لطالما حاولَ المفكرون والفلاسفة تفسير ظواهر الكون بطرق عديدة منها ما هو بشكل نفسي, وآخر فلسفي, وآخر علمي بحت! وهذه هي طبيعة النفس البشرية؛ دائمة البحث عن ايجاد تفسيرٍ محدد لكل شيء وحتى يكون مفهوماً ومستساغاً للنفس.

    ومن تلك التفسيرات التي يتداولها كثيرون من الناس! ما يسمى بالقوانين الكونية! حيث يُعتقد بأن الكون كُلهُ يسير بقوانين كونية محكمة وهي بمثابة نواميس كونية لا تخطئ أبداً ولا تفرق بين إنسانٍ وآخر, أو جنسية وأخرى, أو بين غني أو فقير... فقد ظهر مؤخراً مصطلح جديد في تلك العلوم أطلقوا عليه " قانون التوازن! ". والذي مبدؤه قائم على التوسيط أو التوازن! ؛ حيث أن كل شيء في الطبيعة يمتثل هذا القانون – حسب ظن معتقدوه - فالضغط المنخفض في الأجواء يقابله هبوب الرياح، والفرق في درجات الحرارة يتوازن بالتبادل الحراري.. وكلما ظهرت قوى مبالغ فيها ( أي قوى فائضة ) لأي مصدر..!! فإنها تستدعي ( قوى التوازن ) القوى المعاكسة, لإحداث التوازن أو التوسط موجهة لإلغاء فقدان التوازن.

    قانون التوازن! أول من تكلم عنه العالم الفيزيائي الروسي – فاديم زيلاند – في كتابه الذي بعنوان : " الترونسرفنغ Transurfing " ؛ حيث أشار – زيلاند – بأن هذا القانون هو القانون الحاكم في الكون كُلِه! وفسر زيلاند - هذا القانون في -كتابه الأخير - بقوله : أن هذا القانون يقوم بإحداث التوازن في قوى الطبيعة والخلل الذي قد يطرأ من وقت لآخر ؛ فتُحدث بما يسمى فائض الاحتمال.! أي القوى الفائضة أو الزائدة عن الحد! ليأتي هذا القانون بإحكام التوازن أو التوسط فيها لتعود الأمور لطبيعتها وسابق عهدها. وما ينطبق على الطبيعة ينطبق بالقابل على الناس والأحداث ونحوه.. وحتى الأفكار والمشاعر والتصرفات والتي تتم في الغالب بدون وعي من بعض الناس.! فكل شيء لا يوجد في حد الوسطية والاعتدال - أي غير متزن! - يُعدُ فائض احتمال!. وحتى ولو كان شيئاُ ايجابياُ..!! لأن قوى التوازن لا تعرف المشاعر السلبية أو الايجابية..! تعرف فقط أنه يوجد تفريط او إفراط فتعيد كل شيء للوسط أو لوضعه المتوازن الطبيعي.

    فما الذي يُحدث فائض الاحتمال؟ ويستدعي تلك قوى التوازن لتصحح المسار بالمقابل ؟؟ في الواقع؛ هناك الكثير من الأشياء في حياتنا نقوم فيها وبلا وعي وتسبب فائض احتمال أو قوى فائضة, وكما يقول المثل العامي :"  كل شيء يزيد عن حده ينقلب على ضده! أو صاحبه!! ". وديننا الإسلامي الحنيف يدعونا إلى التوازن والتوسط في كل الأمور, قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة/143. وجاءت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية تبين أن المراد من قوله تعالى : ( أمة وسطاً ) أي : عدلاً خياراً . وأن المراد من الشهادة على الناس : الشهادة على الأمم يوم القيامة أن رسلهم قد بلغوهم رسالات الله . ولم تخرج كلمات المفسرين عن ذلك المعنى . [1] . وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية : " والوسط ههنا الخيار والأجود , كما يقال : قريش أوسط العرب نسباً وداراً أي : خيارها , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطاً في قومه , أي أشرفهم نسباً . [2] وقالت الحكماء: " خير الأمور أوسطها " أي أعدلها.![3]

    إلا أن السبب الرئيس وراء هذا الجنوح عن الوسطية وكما ذكره – زيلاند – في كتابه؛ هو المبالغة في تقدير الأمور لحد الطغيان والإفراط! والمبالغة الزائدة ؛ حيث درجات التقييم الغير واقعية.. في هذه الحالة تظهر القوى الفائضة التي تستدعي رياح قوى التوازن..! إذن ليس التقييم هو الذي يستدعي هذه القوى بل درجة هذا التقييم المبالغ فيها.. ووحدها " الأهمية " الزائدة والمفرطة التي نوليها للموضوع تحدد الدرجة بغض النظر كان السبب ايجابياً أم سلبياً!! رجل يبُالغ جداً في عمله وحرصه عليه وعلى حساب كل شيء! يتمركز ويتقوقع على ذاته, ويُنكر حق الآخرين معه في المشاركة واتخاذ القرار والتعاون والمشاركة...!! أو مثلاً امرأة تبالغ في حبها لزوجها لدرجة الجنون والهيام والغيرة المفرطة والضغط المستمر على الزوج لإبداء حبه لها بالمقابل!! ومع أن مثل هذه الأمور تُعدُ في نظر أصحابها من الإيجابيات إلا أن الحقيقة عكس ذلك! فكل درجات تقيّيم تلك الأمور المفرطة سوف تستدعي – بقدر الله تعالى - ( قوى التوزان ) لتبسط سيطرتها على الوضع فتُعيد الأمور لنصابها الصحيح. فيأتي المرض مثلاً – بقدر الله تعالى – على هذا ( الرجل ) المجُهدُ في عمله ليُقعده عن العمل تماماً ويصبح طريح الفراش مثلاً في منزله ومع عائلته , والذين هم حقيقة في حاجته وهو أيضاً في حاجتهم! فيرى وبعد فوات أوان..!! أن هذه المصيبة ما هي إلا رحمة من الله تعالى عليه لتُعيده إلى صوابه. ولو أنه استمر في ضغطه المستمر لربما انهار عمله وتتوقف وتيرة نجاحاته الضاغطة لتصبح ابتلاءات ومشاكل!! فيرجع – برحمة الله تعالى وحُسن تقديره – إلى سابق عهده ووسطيته واتزانه؛ فقد يكون وبسبب انشغاله المفرط بالعمل عن عائلته وقبل ذلك عن ربه وعبادته! , وبعيداً عن رعاية صحته وأبنائه!! فتكون تلك المصائب والابتلاءات رحمة يضعها الله تعالى له في حياته ليعي حقيقة ما يقوم فيه! فيراجع فيها نفسه وينظم بذلك حياته لتستقيم وتنصلح.

    وكذا ( المرأة ) ومبالغتها الشديدة والزائدة في حبها المشروط لزوجها وضغطها في تحقيق هذا الحب دون انتباه لحالة زوجها النفسية وظروفه المالية أو الصحية أو حتى الوظيفية التي تجعله بعيداً بعض الوقت عن مبادلة الحب مع زوجته! تجعل ( قوى التوازن ) سيدة الموقف – بقدر الله تعالى – فتُعيد الأمور لنصابها الصحيح؛ لتنشئ – بالمقابل - النزاعات والخلافات في حياتها وربما الشكوك العميقة, وليصبح الزواج حلبة صراع بدلاً من دوحة حب وسلام! إن " المثالية " هي الوجه الآخر المعاكس لعدم الرضى، إنها تقييم مبالغ فيه ، يجعل الشخص ينحني أو يحب لدرجة التقديس، ردة فعل قوى التوازن تتوجه لتكسير الصورة المثالية.. الحب الحقيقي الذي يقود العالم يختلف في كونه لا يبث الخوف، حب دون شروط ودون حق التملك، إعجاب دون تبعية، وهذا الحب لا يخلق علاقة شرطية بين الذي يحُب وموضوع حُبهِ ..وتظهر علاماتُ الحبِ المشروط كما يلي :
    -  عندما تكون هكذا .. سأُحِبك!
    - إذا كنت تحبني حقيقة ستترك كل شيء وتذهب معي إلى حيث أريد..!
     - لأنني أحبك ، افعل هكذا..!!
    كل هذا يؤدي إلى فقدان التوازن .. لذلك تتفعل قوى التوازن لإلغاء القوى الفائضة... الغير طبيعية لتُعيد الأمور لطبيعتها وكما بينا آنفاً.
    إن فهم هذا القانون فهمٌ لطبيعة الحياة. نعم نحن قد نتصرف تجاه الأمور بحُسن نية وعن طيبة قلب! كحال – الزوجة الكريمة – التي بالغت جداً في حبها لزوجها! وغيرتها الشديدة عليه!! وكذا حال – الرجل – الذي بالغ جداً في عمله إحساساً بالمسؤولية الملقاة عليه!! إلا أن قوانين الحياة لا تحابي أحد! أياً كان!! ولا تصنف الأحداث؛ هذا حدث إيجابي وذاك سلبي!! هو قانون يقع على الصغير والكبير إلا أن يشاء الله تعالى.
     
    وقفة تأمل!

    عزيزي القارئ الكريم...
    إذا نويت النظر إلى اﻷحداث التي قد تظنها سلبية كأحداث إيجابية.. سيكون اﻷمر بالضبط كذلك، تذكر.. مهما حدث من سوء اﻵن، تنتظرك في المستقبل مفاجأة سارة – بإذن الله تعالى - شريطة أنك في الوقت الراهن تكون في حالة توازن، أمام أي تجربة تمر منها قل لنفسك إذا نجحت- اﻷمر جيد.. إذا فشلت- اﻷمر أكثر جودة، بما أنك تعرف أنك بقدر الله تعالى وتحت عنايته ومتوكلاً عليه سبحانه في كل شيء.
    وإذا لم تنجح في أمر ما، فمعناه – ربما - أنك تفاديت مشاكل أخرى مخفية عنك..! بهذا المزاج الخفيف، تذهب مطمئناً لملاقات المستقبل أياً كان!!.. فمهما حصل من أمر..كل شيئ يسير كما يجب.! تماماً بالشكل الذي تنظر فيه للمرآة.. بذلك الشكل يكون أمرك.
     
     القانون الحاكم!

    بغض النظر عن كلام فاديم زيلاند – وتحليلاته السابقة للأمور والتي قد يتفق معه بعض الناس وآخرين يختلفون معه.. أنا أعتقد – والله أعلم – بأن القانون الحاكم الذي بسط سيطرته على الناس جميعاً ولربما الكون أجمع.. من ساعة أن خلق الله تعالى الخلق ؛ هو " قانون الرحمة! ". الرحمة التي جعلها الله تعالى بين خلقه جميعاً يتراحمون من خلالها , ويتعاملون من خلالها , ويستنون بموجبها. قانون حاكم جعله تنسل منه كل القوانين وتندرج تحته ذلك تقدير الله العزيز الحكيم خالق كل شيء وهو سبحانه على كل شيء قدير.

    جاء في الحديث (المرفوع) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ , أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ , وَالإِنْسِ , وَالْبَهَائِمِ , وَالْهَوَامِّ , فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وبِهَا يَتَرَاحَمُونَ , وبِهَا تَعْطِفُ الْوُحُوشُ عَلَى أَوْلادِهَا , وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
    وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لله مائة رحمة ، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام ، فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون ، وبها تعطف الوحش على ولدها ، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة ، يرحم بها عباده يوم القيامة ) مسلم / 6908 . وفي – صحيح البخاري – عن أبي هريرة (رضي الله عنه): قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ".
     
    الرحمة صفةٌ من صفات الله عز وجل، وهذه الرحمة كاملة لا يصيبها العجز أو النقص كما هي الرحمة الموجودة في قلوب بعض البشر، وقد وسعت رحمة الله تعالى العباد في كل شيء، فلقد أرسل عز وجل الرسل والأنبياء إلى البشر من أجل هدايتهم وبيان طريق الصواب لهم رحمةً منه عز وجل بالعباد. قال تعالى ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين ))، وهذه الآية تدل بشكلٍ واضِحٍ على أنَّ الرسالة التي يحملها الأنبياء والرسل ما هي إلّا رحمةً من الله تعالى للعباد. ومن يلجأ إلى رحمة الله تعالى ويقتنع بها، فإنها تغنيه عن رحمة كل من في السماوات والأرض، فرحمة الله أوسع وأشمل، ويشعر فيها العبد حوله ومعه في كل مكانٍ وفي كلِّ زمان غير منقطعةٍ. كما أنَّ العبد بذلك يسارِع إلى التقرّب من الله عز وجل للفوز برحمته، التي إذا أرسلها الله لأحد فلا منقطع لها، بينما إذا قطعها عن أحد فلا مرسل لها، فيبقى العبد بين الرّجاء والأمل. الرَّحمة هي الرِّفق، واللِّين، والعطف، والرَّأفة، وقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلّم - يدعو النّاس بالرِّفق، واللِّين، وقد كان حنوناً جداً، ولم يكن يُجبِرُ أحداً على الدُّخول في الدين، بل كان يُخاطِب العُقول بالحكمة لإقناعها، ويستميلُ قلبَ الشّخص بعيداً عن الغِلظةِ والحقدِ والكُره؛ تنفيذاً لقوله تعالى: (( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )). (سورة النحل، الآية: 125(.

    إنّ من أهمّ الغايات التي ينشدها المسلم في حياته هي أن ينال رحمة ربّه جلّ وعلا في الدّنيا وفي الآخرة، ففي الدّنيا يحتاج المسلم إلى رحمة الله حتّى يعيش مطمئنًا مرتاح البال سعيدًا، كما يحتاج إلى رحمة الله في الآخرة حيث لا يدخل أحد الجنّة إلا برحمته تعالى كما أكّد على ذلك رسول الله عليه الصّلاة والسّلام حين قال : " ولا أنا ضامن دخول الجنّة إلا أن ينالني الله برحمة منه وفضل ".
     
    أخيرًا لا بدّ من الإشارة إلى مسألةٍ هامة وهي أنّ الرحمة كلمة شاملة لوجوه كثيرة من أوجه الخير والبركة الإلهيّة ويمكن أن تطلق على أمورٍ ومعانٍ كثيرة كلّها تدلّ على الفضل والمنّ والنّعمة التي يسوقها الله تعالى لعباده، كما يشتمل هذا المعنى على معان الحفظ والعناية الإلهيّة للمسلم وكذلك الاصطفاء من الله تعالى لبعض البشر ليكونوا أنبياء ورسل أو شهداء مكرّمين عنده سبحانه.
     
    اللهم نسألك رحمتك وعفوك في الأمور كلها.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد – الهادي البشير والرحمة المهداة – وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين.
     
    -------------
     [1] مصدر تفسير هذه الآية الكريمة والشرح : موقع الإسلام سؤال وجواب https://islamqa.info/ar/39962
    [2] ومنه : الصلاة الوسطى التي هي أفضل الصلوات وهي صلاة العصر كما ثبت في الصحاح وغيرها . . .
    [3] درج على لسان بعض الناس أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم, والصحيح بأنه لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من أقوال الحكماء، كما قال ابن عبد البر في الاستذكار، وقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من رواية مطرف بن عبد الله معضلا. ( رجع موقع إسلام ويب www. islamweb.net ).

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية