صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    العنصرية تعصف في بلد الحرية

    منصور بن محمد فهد الشريده
    @Aboesam742Are


    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم


    في بلد الحريه امريكا تعصف العنصرية والعرقية قد يقتلون أحيانًا ، وهو ما رأيناه في حالات بعض الأطفال الأمريكيين على سبيل المثال ديكلان ستيوارت ولورين واتشيلد، الذين كانوا ضحايا قانون رعاية الأطفال أحفاد الهنود الحمر، الذي كان سببًا في العديد من المآسي.

    إلا أن المدافعين عن القانون الصادر في عام 1978 يؤمنون بأنه قد جاء تأكيدًا على حقوق القبائل ذات السيادة، وكأن هذا التمييز العرقي أمر يُفتخر به! هذا قانون يخول لتلك القبائل إلغاء إجراءات كفالة الأطفال وحتى حرمان الأطفال من خضوعهم لحضانة بعض الأشخاص، والسبب فقط لأن هؤلاء الأطفال يعود نسبهم، ولو بصورة بعيدة، للهنود الأمريكيين.

    أحدث حالة شاهدة على هذه المأساة تم إثارتها في المحكمة العليا الأمريكية لطفلة يعود نسبها لقبيلة من قبائل الهنود الحمر تسمي "شيروكي". حيث إن معهد غولدووتر وأبحاث فينيكس اللذين استعان بهم المدعون أمام دستورية قانون رعاية الطفل السابق ذكره، قد أكدا أن "الطفلة يعود نسبها لفرد من الهنود الحمر قد عاصر زمن والد جورج واشنطن".

    ولكن على الرغم من كون رعاية الأطفال تعد أمراً بالغ الأهمية تحت ظل قوانين الولايات المتحدة جميعها، إلا أن التزمت في القوانين العرقية قد يبدو عكس هذا. حيث وضح المدعون أن المبادئ التوجيهية للمكتب الأمريكي لشؤون الهنود تدافع عن موقفها في المحاكم بأن تحديد كفالة الطفل أو كفالته "يُعطي الأولوية للأشخاص الذين ترجع أصولهم للهنود حيث يكون ذلك في مصلحة الطفل". الجدير بالذكر أيضًا أنه "يحظر ما سبق في حالات الفقر وتعاطي المخدرات أو مخالفة مواصفات السلوك الاجتماعي".

    ولكن هل أخذ الأطفال الهنود من منازلهم دون سبب مبرر من خلال حماية السيادة القبلية، التي تنص على الأهمية الأساسية لحماية المصالح الفضلى للطفل وحقوق القبائل، قد يغفر ما تسبب به قانون رعاية الطفل من آلام ويمحى ما عاشه الأطفال والآباء الذين رغبوا في كفالتهم!
    ديكلان ستيوارت كان قد بلغ الخامسة من عمره عندما تعرض للضرب حتى الموت على يد عشيق والدته المقيم معهم في المنزل. ولكن المسؤولين في ولاية أوكلاهوما أنقذوه في عام 2006، بعد أن تكسرت جمجمته وتلقى كدمات شديدة بين الخصيتين والمستقيم. إلا أن قبيلة شيروكي قد اعترضت على إبعاده، وفي النهاية رضخت ولاية أوكلاهوما لقانون رعاية الطفل الذي يدعم حقوق القبلية. ليقتل ديكلان بعد شهر من عودته إلى أمه.

    من سن 9 أشهر حتى بلوغها ثلاثة أعوام كانت لورين واتشيلد وشقيقتها التوأم في كفالة جانين كيرسي روسل، وهي وزيرة ميثودية في بسمارك بولاية داكوتا الشمالية. ولكن عندما حاولت إنهاء إجراءات تبني التوأم واعتماد تنازل الوالدين عن حقوقهم في الأطفال، لجأت قبيلة ببحيرة سيوكس لقانون رعاية الطفل لاستعادة الأطفال والتحفظ عليهم وحجزهم عند جدهم. إلا أنه وبعد سبعة وثلاثين يوماً، توفيت لورين بعد أن ألقتها زوجة جدها أسفل أحد السدود، والتي كان لديها سجل من الإهمال والتهديد والاعتداء على أطفالها. ثم عادت شقيقة لورين لكيرسي روسل مرة أخرى.

    لورا وبيت لوبو اللذان أرادوا تبني الطفلة إيلي، التي ذكرت سابقاً أنها أحدث حالة شاهدة على قسوة ذلك القانون، قابلا الطفلة وعمرها 14 شهرا، أمها مدمنة على المخدرات وأبيها في السجن. إلا أنه وعندما بلغت إيلي الثالثة من عمرها، اعترض عمها على تبنيها، ثم عادت لتكون تحت كفالته.

    الكثير والكثير من هذه الأمثلة التي لا تظهر سوى القسوة والظلم جعلت معهد غولدووتر يسعى لإثبات حق الأطفال الهنود لأن يعاملوا بنفس معاملة الأطفال الآخرين، ولا يكونوا تابعين للحقوق القبلية.

    رئيس المحكمة العليا جون روبرتس خلال مرافعات القضية المتعلقة بقانون رعاية الطفل، قد تساءل: "هل يتسبب النسب بجميع هذه الحقوق الغير العادية؟". بالفعل الأمر لا يعقل! ولكن النقطة الأكثر خطورة على الولايات المتحدة هي "حكم النسب"، وفقا للأشخاص الذين يشكلون خليطاً بين العرق الأسود والهنود. فهل تتم معاملتهم بالهوية السوداء أم الهندية؟ المفارقة الأعجب أنه خلال جلسات الاعتماد النهائية في أريزونا، تساءل القاضي "هل يعود نسب هذه الطفلة للأمريكيين؟" حقًا إنه أمر مقزز أن تعتمد الإجراءات القضائية الخاصة بالحقوق في أمريكا، البلد الذي يحترم ديمقراطية الأشخاص ويكفل حقوق حرياتهم، على نسب الأفراد مع أن الهنود الحمر هم السكان الأصليين لأمريكا.

    ومن جهة النعصرية الدينية فقط ذكرت الصحف قصة الطالب المصري عماد السيد، والمحتجز لدى السلطات الأمريكية، الذي تم ترحيله من أمريكا لبلده الأم مصر.

    وذكرت (دعاء) ، الشقيقة الكبرى للطالب، ـ على التفاصيل التي أرسلها لها المحامي المصري هاني بشرى، والذي يحمل الجنسية الأمريكية ويقيم بالولايات المتحدة، بشأن الجلسة القضائية التي عقدت في ساعات من الليل
    وقال المحامي إن محكمة شئون المهاجرين الأمريكية رفضت إعادة النظر في إنكار عماد للتهم الموجهة له، مشيرًا إلى أنه قدم السندات التي تؤكد أن احتجاز الطالب المصري غير قانوني.

    و "بناء على رفض المحكمة النظر في تلك السندات، طلبت منح المغادرة الطوعية لعماد كي يعود إلى مصر، ومن ثم وافقت المحكمة المعنية على هذا الطلب، مقابل تنازل عماد عن بعض حقوقه المتمثلة في جمع متعلقاته".

    و"طلب منح فترة سماح ل-عماد- من أجل جمع متعلقاته، ولكن المحكمة رفضت الموافقة على هذا الطلب"، موضحًا أنه سيتم ترحيل الطالب المصري من مقاطعة "أورانج" إلى مطار ولاية "نيويورك" مباشرةً تحت حماية الشرطة الأمريكية، ليتخذ رحلة على خطوط مصر للطيران إلى القاهرة.

    ونشر "الدستورالمصري" تفاصيل الجلسة لعماد، بعد نقل السلطات الأمريكية الطالب المصري إلى زنزانة أخرى تدعى "Theo Lacy" داخل وكالة "Ornage Ciunty" لتنفيذ القانون.
    وأشار محاميه أن الحالة الصحية لـ"عماد" تزداد سوءًا، مؤكدًا أن السلطات الأمريكية منعت الطالب المصري من التواصل مع أي وسائل إعلام، بالرغم من أن القانون يعطيه الحق في ذلك، كما رفضوا تسليمه أي أغطية أو فراش له.

    وأوضح المحامي "بشرى" أنه طالب بالإفراج عن عماد السيد تحت رقابة لحين استكمال دراسته، ولكن وزارة الهجرة الأمريكية رفضت بشدة، وأبدت إصرارها على ترحيله مباشرة.

    وكان "الدستور" قد انفرد بنشر تفاصيل "القصة الكاملة لاحتجاز طالب مصري في أمريكا على يد FBI" ، بدعوى خطورته على الأمن الأمريكي، عندما عبّر عن رأيه إزاء تصريحات دونالد ترامب بعدم السماح للمسلمين بدخول أمريكا، في بلد يفترض أنها تزعم حماية الحقوق وحرية التعبير عن الرأي. قال نعوم تشومسكي: ‏العنصرية التي يمكن التعبير عنها بصراحة وبغضب هي العنصرية ضد العرب، لم يعد هناك رسوم هزلية للسود في الجرائد الأمريكية وإنما هناك للعرب.
    تقبلوا شكري...
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية