صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سلسلة مقالات \" خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل \"(8)

    موسى بن سليمان السويداء


    بسم الله الرحمن الرحيم


    مقال رقم (26)
    [من بشار بن بُرد إلى بشار الأسد !]


    من أشعار الحماسة البصرية لبشار بن برد :

    إِذَا المَلِكُ الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ * * * مَشَيْنا إِليهِ بالسُّيوفِ نُعاتِبُهْ
    وكُنَّا إِذا دَبَّ العَدُوُّ لِسُخْطِنـا * * * ورَاقَبَنا في ظاهِرٍ لا نُراقِبُهْ
    دَلَفْنا له جَهْراً بكُـلِّ مُثَقَّفٍ * * * وأَبْيَضَ تَسْتَسْقِي الدِّماء مَضَاربُهْ
    وجَيْشٍ كمِثْلِ الليلِ يَرْجُفُ بالقَنا * * * وبالشَّوْكِ والخَطِّيِّ، حُمْرٌ ثَعالِبُهْ


    هذه الأبيات من أجمل ما انشده الشاعر العباسي الضرير بشار بن برد في الحماسة – أي : الشجاعة – , وفي وصف الجيش , والحرب , والقتال لمن أدار خده من الملوك ولم ينفعه الكلام والمواعظ . وهي مناسبة جداً لتكون موجهه إلى الرئيس النصيري الزنديق بشار الأسد حينما طغى , وتجبر , واستباح دماء , وأعراض , وأموال أخوننا في ارض الشام بلاد العلماء والسنة .
    نعم سوف ينتفض ويجاهد الشعب السوري حتى يُزيلوا هذا النظام الكافر – بإذن الله – , وتبقى الشام معقل أهل السنة , وبلاد الفضائل ؛ فكم من حديث ورد في فضائل الشام وسكناه , وكم من عالم ألف من الكتب والمؤلفات فيه .

    هذه الانتفاضة – بإذن الله تعالى – باب من أبواب الاقتراب من فتح القدس , وباب من أبواب الجهاد والملاحم التي تكون في آخر الزمان , وباب من أبواب نزول المسيح – عليه الصلاة والسلام – .
    ففي الحديث عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير ، عن أبيه قال : حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : (( ستفتح عليكم الشام ، إذا خيرتم المنازل فعليكم بمدينة يقال لها : دمشق ، فإنها معقل المسلمين من الملاحم ، وفسطاطهم منها بأرض يقال لها الغوطة )) أخرجه أحمد والحاكم وصححه وأقره الذهبي .
    وحتى أن علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه – في زمان الخلاف بين أهل الشام والعراق أمر بتحاشي سب أهل الشام لفضلهم , فقال : ( لا تسبوا أهل الشام ، وسبوا ظلمتهم ) أخرجه الحاكم في المستدرك وأقره الذهبي .
    كل هذا في فضل تلك الديار وأهلها . نسأل الله أن ينصر أهل السنة في الشام وفي كل مكان وان يذل عدوهم .. آمين .
     

    مقال رقم (27)
    [الجانب الدعوي عند الشيخ محمد بن عبدالوهاب في القضاء]


    لن أطيل واستقصي كل قضية للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله - في القضاء , بل سوف اختصر موقف الشيخ وجانبه الدعوي في تلك الحادثة الشهيرة , التي حركت قلوب أهل النفاق في أرجاء الجزيرة العربية , ألا وهي قصة أمرهُ وفتواه برجم تلك المرأة الزانية .
    بلاشك الشيخ محمد لم يكن القاضي الوحيد في الجزيرة , بل كان هناك الكثير من القضاة , ولكن كانوا يجاملون العوام , ويتبعون غير سبيل المؤمنين في تطبيق أعراف القبائل ! فلا أمر لتطبيق الحدود على الجناة , والظلم منتشر , والحقوق ضائعة .
    لذا ينبغي أن يَعرف قضاة المحاكم الشرعية اليوم , أن القضاء ليس لبس عباءة فاخرة , واهتمام بآداب القضاء من إجلاس الخصوم على كراسي متجاورة , وعدم تعنيف أحد الخصوم دون الآخر إلى غير ذلك من الآداب التي نص عليها الفقهاء في كتاب القضاء , بل يجب أن يراعوا روح وأصل القضاء , وهو تطبيق الحدود على الجناة , فلا يتهاونوا بتعطيلها ويقللوا من شأنها .
    وما كثر الجدال في هذه الأيام والقِيل والقال من المنافقين المتربصين بالإسلام وتطبيق الشرع - دعاة الأحكام الوضعية والديمقراطية - , إلا بسبب الأحكام الجائرة الصادرة من أهواء ورغبات القضاة بدون دليل شرعي .
    فيا معشر القُضاة لا تكونوا كحال القضاة قبل دعوة الشيخ محمد في غلبت الأهواء عليهم , ومجاملتهم للعوام , والأمراء , وتقصيرهم فيما أمرهم الله ورسوله من عدل وإقامة الشرع .
    فرحم الله القاضي وكيع لم يدرك زماننا هذا , فصان كتابه ( أخبار القضاة ) من ذكر وإدراج من تلبس بهذا المنصب اليوم وهو ليس أهلاً له .
     

    مقال رقم (28)
    [ من آداب الثورة والجهاد ]


    قال تعالى : { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } قتال هؤلاء الحُكام والحكومات الكافرة التي لا تحكم بكتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم , يُعد قربه إلى الله وطاعة وواجب ديني , إذا كانت النيه فيه إعلاء كلمة الله وتطبيق الشرع الحنيف , وليس لتطبيق القانون الوضعي وإعلاء كلمة الديمقراطية الوثنية .

    ففي كل يوم تشتعل الثورة في دولة من الدول العربية ؛ فكان من الواجب التنبيه إلى عدة أمور وآداب منها :

    1/ ينبغي إخلاص العمل لله والبعد عن الرياء وحب الظهور في خدمة الثورة ( الجهاد ) , مع طاعة أمراء الجهاد في غير معصية الله .
    2/ ملازمة كثرة ذكر الله تعالى , والتسبيح , والتهليل في كل وقت , وخاصة في وقت القتال .
    3/ يجب مشاركة الدعاة , وطلبة العلم في الثورة , وتسلمهم قيادة الأمور حتى لا تؤول الأمور إلى المنافقين من العلمانيين وغيرهم .
    4/ تنبيه الناس على الصلاة وتعليمهم كيفية الصلاة حال القتال .
    5/ بث الروح الإيمانية بين المقاتلين من حب , وتضحية , وفداء , ومساعده , وسرد قصص بطولات الصحابة – رضي الله عنهم – حال القتال .
    6/ اتخاذ الأعلام ( رايات ) موسومة بعبارات دالة على الإسلام , كـكلمة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) , أو ( الله أكبر ) . فعن ابن عباس – رضي الله عنه – قال : (( أن راية رسول الله صلى الله عليه و سلم كانت سوداء ولواءه أبيض )) رواه ابن ماجه بسند حسن . [ الراية : العلم الكبير , واللواء : العلم الصغير ] .
    تنبيه : أغلب أعلام الدول الأوروبية - مع كونها دول علمانية - شعارها الصليب ! وهذا دليل على اعتزازهم بهذا الشعار الديني عندهم , ونحن أولى بالاعتزاز بشعائرنا الدينية في الرايات والألوية .
    7/ ينبغي الدعوة إلى توحيد الدول التي سقطت أنظمتها وحكوماتها مع بعضها البعض , وإزالة الحدود التي صنعها المستعمر الكافر .
    8/ عدم تكريم موتى العدو من صلاة عليهم , أو دفنهم في قبور المسلمين , فالعدو يُعد كافر .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية