صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هذا ماقاله المشاركون في ملتقى "فن المقالة"

    سارة السويعد


    بسم الله الرحمن الرحيم


    حين تدعى إلى ندوة إعلامية تؤمن بأنها ستضيف لك شيئاً فريداً أين كان اتجاهه خاصة إن كنت تستشعر أن الإعلام رسالة .
    هناك في ملتقى "فن المقالة السعودية " في جامعة الأميرة نورة كانت تساؤلاتي ومشاركتي دعوة لمن يعيش في الوطن فلقد تعلمت من خلال إطلاعي وقراءاتي ودراستي في الدراسات العليا بكلية الإعلام أن المقال :
    عمل أدبي نثري قصير نسبياً، يقوم الكاتب من خلاله بطرح ومناقشة فكرة معينة من وجهة نظره الشخصية، وعليه فإن نصوص المقالات تكون خاضعة للأحكام الشخصية لكتابه، وتعارف الأدباء على المقال لا يتعاطى الخيال ، بل يطرح أفكارا واقعية تلمس صلب الحياة.
    واتساع المساحة التي يستطيع كاتب المقال أن يغطيها جعلت من الصعب دراسة محاور مواضيع المقالات، إلا أن النقاد الأدبيين خرجوا بثلاثة محاور رئيسية :
    - المحور الشخصي، بحيث يتمحور المقال حول تجارب الكاتب الشخصية.
    - المحور الواقعي، وفيه يكون المقال طرحا ومناقشة لأوضاع واقعية من الحياة العامة.
    - المحور الفكري ، وفيه يحاول الكاتب الولوج في العالم غير الملموس والتعمق في خبايا النفس.
    والمقال عبارة عن طرح لرأى أو وجهة نظر ومعالجته بالحجة والمصادر المؤيدة
    وتنقسم أنواعه بحسب المجالات التى يسلط الضوء عليها
    فهناك المقال الأدبي ـ والمقال السياسي ـ والمقال الفكري ـ والمقال الاجتماعي
    ويظهر الاختلاف بينه وبين البحث العلمي.
    أن المقال من الأفضل أن تحصر صفحاته ما بين ثلاثة صفحات إلى عشر صفحات وإلا عد بحثا
    وأن المقال يعبر عن رأى أو معالجة محدودة لقضية معينة
    بينما البحث إذا تناول نفس القضية يجب أن يعالجها معالجة كاملة من أطرافها ويلقي الضوء على كل ما يتعلق بها
    بمعنى أن المقال وجهة نظر ومعالجة محدودة ..
    والبحث بعكس ذلك وجهة نظر ومعالجة شاملة ،وأيقنت أن الخاتمة لفنون المقال هي التي يلخص الكاتب فيها موضوعه أو يعرض فيها النتائج التي توصل إليها وينبغي أن تكون مركزة وواضحة .
    لكن بعد هذا الملتقى توقفت وتساءلت هل هذا الملتقى دورة تدريبية ،أم ملتقى للتعارف ،أم حراك فكري بإتجاه واحد ،هل لهم دراية بالمقال وفنه أم بما يكتبون ويعرضون ، نظريات كانت تحمل في طياته توجه واحد برأي واحد من غير خاتمه ،وسأفصل هنا قليلأ :

    لعبة المصطلحات

    المصطلحات المطاطية والكلمات الدقيقة والجمل المقطعة التي تتحرك في ذهن المتلقي وتأسر أركانه لعبة لا يتقنها إلا صاحب هدف من الإعلاميين بل ولا يعرف نتائج اللعبة إلا هو ،هذا هو الإعلامي في نظر من يعتقد أن الإعلام إثارة وتغيير فكري .
    لكن من هم يقدسون أن الإعلام تنمية وسقف تطور لا يظلل إلا من يهمه النهضة ، ويكره تلون النوايا ، يفرقون بين الإقناع وسلب الإرادة .
    "الكاتب الجماهيري" مصطلح فريد تعلمته من ندوة المقالة السعودية ، و مصطلح "الإثارة " رغم أن الأكاديميون في الإعلام لا يؤمنون به، لكن المتحدثون في الملتقى أثبتوا ذلك ولا ضير لأنهم أصحاب خبرة .
    ففي اللقاء الأول استنطق المشاركون عناوين أثارت استفهاماً كبيرا ، ولعلي أشير على أنه كان لقاء عبر الدائرة التلفزيونية وعدد الحاضرات لا يتجاوز 20 من خارج جامعه الأميرة نورة فالعرض الإعلامي بالكثرة ليس صحيحاً البته ،
    الدكتور عبد الرحمن الحبيب شدد على فكرة ( لعبة العنوان ) ولا أدري لمن ينسب (انعدام التوثيق في فكرة المقالة اليوم) .
    أما فهد الأحمدي ولأنه حصل على وقت أطول في اليومين الأولين فعباراته أكثر وهي تناقض ماعليه الإعلام الحقيقي .
    "خالف تعرف هي أحد أسرار المهنة وينتهجها الكتاب اليوم"
    "القراْء هم من يستهلك السلعة " ، "الأرقى في المقالات التي تغير الأفكار وتلفت انتباهك لأشياء" ، "من قوة فكرة الكاتب تنسى ركاكة أسلوبه" ، "المقالة ترسخ شخصية الكاتب" ، "لا يصلح عزل الجماهير "
    "من الحقائق المرة أن الكاتب المتصالح مع نفسه كاتب غير جماهيري لإنه لايود دخول المشكلات " ،"سمعه الكاتب تتحول لماركة مسجلة"
    أما الأستاذ نجيب الزامل فاستطرد في ذكر للسمات العامة لكتاب شعبيين في العالم الغربي أهل الجنس والعنف والسوداويين ،ولم يتطرق إلى كتّاب عرفوا بمقالاتهم كالطنطاوي والرافعي ومحمود شاكر وغيرهم ومما قال: "الطريق على العقل يصل بالعاطفة "، ولا أخفيكم أنه أشغلني بالتفكير عن "أنيس منصور" الذي وصفه بالكذب ،وعن البحث عن الفرق بين المصطلحين " الكاتب الشعبي "و "الكاتب الجماهيري ".

    المناقشات وقفزات الإجابة

    كثيرة هي المداخلات التي لم تناقش بالصورة التي يتعطش لها السائل ، بحثاً عن عمق المعلومة وشغفاً بالإجابة ،فطرحت استفهامي "هل من وجود للقيم في المقالة السعودية " وأقصد بذلك القيم الإعلامية والاجتماعية والدينية في المقالة السعودية .
    وكانت الإجابة الصاعقة : القيم تتجدد والكاتب يستطيع إحداث قيم أخرى لم تكن موجودة والقارئ هو من يميز فيختار " كان هذا جوابا من فهد الأحمدي .
    ولي هنا وقفه :.
    ما أهلكنا اليوم هو أن القيم يستحدثها الكتّاب على حسب توجهاتهم وأفكارهم ليس رغبة بالنهضوية بل اقتلاع لقيم اجتماعية ودينية بكل أسف وكان المفترض قياساً على جواب الأستاذ فهد أن يقدم الكتّاب سلع متنوعة محترمة ثم قل بكل تقدير للقارئ تأثر بفكر من تريد !! لكن الوجهة الواحدة التي نراها اليوم في المقالات الصحفية تدلك على ماذا يريد كتاّبنا فقط.
    وسؤال أخر كان أقوى من الإجابة عليه "ما سمات الكاتب الجماهيري وكيف نثق بالكاتب" وكان الرد مختصرا :لا تحتاج أن تثق بالكاتب أنت تحكم على المعلومة لأن لديك عقل نقدي ، قيم الوثائق فربما تكون مفبركة . !!!
    أترك التعليق للقراء !! و لا ننسى أن هناك عبارة لا يطبقها أبداً كتابنا اليوم رغم أنهم ينطقونها ، ذكرها الأحمدي ( الثالوث المحرم في الكتابة الجنس الدين السياسة ) مشيراً إلى أن الكاتب يُحرم عليها الخوض في هذه الثلاثة ،والواقع اليوم !!غير ذلك .
    وتأتى الأسئلة تباعاً تظن أنها ستصل لهدفها من إجابات شافيه "ماذا عن الكاتب بالواسطة ،والزوايا المحتكرة ،ووصاية الإقصاء للأفكار الأخرى ".
    "لماذا نجد انعدام لصحافة المواطن رغم أنها مثبته في عالم الإعلام الجديد "
    "ماهدف المقالة السعودية اليوم في نظركم ككتاب ،"
    "ولماذا يتولى القضايا النسائية الكتاب الذكوريون لماذا لا تحتكر بالصوت النسوي فقط"،
    "لماذا وضوح التيارات في مقالات كتابنا "
    أسئلة لم تسعف المشاركون خبرتهم وسعة ثقافتهم التصدي لها ، فلم نعد نميز أين الخلل أهو بالأسئلة أم بكفاءة المجيب وتوجهه ،وعلمت حينها أن الشهرة وحدها لاتكفى أبدا .

    القضايا النسوية والبليهي

    الحديث عن اللقاء الثالث الذي كان أكثر جراءة وأعمق في الفكر التنويري رغم أن عدد الحاضرات ليس أكثر من سابقه لكن المشاركون ابتدأهم البليهي الذي عجبت حقيقة من جرأته على المشاركات باعتراضه على جامعه الأميرة نورة في بداية حديثة أن يكون التواصل عبر الدائرة التلفزيونيه ، ليقول "بعض الأصدقاء انجدوني بأن حضروا وإلا كنت إلى فراغ وهذه هي أيضاً مشكلة المرأة إذا كنا في جامعة نسائية ومع ذلك تفرض على نفسها مايراد لها فكيف تحصل على حقوقها وهي ترسخ هذا العزل " ،
    ثم أضاف " لولا الدائرة التلفزيونية لكنا مضطرين أن نكون أمام بعضنا " مستنداً في قوله على فعل النبي صلى الله عليه وسلم " انه كان يخطب والنساء أمامه بل ويقترب منهن ويصير بينهن يتحدث إليهن لكن النساء أردن ذلك ويبدو أن المرأة هي ضعف نفسها " وشدد " كان يجب أن نكون أمام بعضنا ليس معزولين بهذا الشكل " وأضاف " المرأة اليوم تعزل نفسها عنا وتريد أن نتحدث عنها وكأننا نتحدث إلى أشباح تتحدث الدكتورة أميرة – وهي مديرة الندوة الثالثة – ولا أدري هل هي من المريخ أم من الأرض ، إن هذا لا يجوز أن يحصل أبداً ولا أن يستمر " و أسهب في الحديث أن التغيير لابد أن يكون في تغيير المفاهيم أو ما أسماه بالحراك الفكري .
    أحقاً وصلنا إلى هذا الحد من التجرأ على حدود الله وامتهان لحرمة المكان العلمي واحترام لمشاعر الحاضرات وحريتهن ، وعجباً والله لمن تشغله قضايا المرأة وفق ما يهمه حسب الاتجاه التنويري فقط لا حسب ما تريده المرأة حقيقة في مجتمعنا ،والأعجب أيضاً أنه لم تقدم دراسة دقيقة عن واقع القضايا النسوية في السعودية ،وما تمت معالجته وما يلزم من المقالة السعودية نحوها ، مما يعطي دلالة واضحة على عدم مصداقية الطرح وضوح الهدف .
    العتيبي و للفصل الديني
    أما فاطمة العتيبي فدعت صراحة " ماذا نريد الآن أن تصنعه المرأة أهم قضية هو الفصل !! فصل القضايا الاجتماعية للمرأة عن الخطاب الديني يعني محاولة تلبيس قضايا الناس لباس ديني هو محاولة للسلطة الاجتماعية من أجل أن تستبعدنا عن المضي قدماً في نيل حقوقنا قضية مهمه جداً "
    وتعود لتؤكد على ما طرحه البليهي بقولها :
    "والأستاذ البليهي وغيره من المفكرين والنساء القادرات هن أيضاً مسئولات وهم مسئولون عن تصحيح هذه الفكرة "
    و" المهم جداً في هذه المرحلة أن نقر ونعترف بأن القضايا التي تعاني منها المرأة السعودية ليست لها علاقة بالجانب الديني " ، ثم مستنكرة بقولها " لماذا نحن الآن حينما نبحث عن أي مجال في المملكة العربية السعودية أحمل معي مع احترامي أمسك بيدي معرّف لماذا إذن القضية هي بالاعتراف بالأهلية " .
    و" لماذا النظام يقر حين يقر النظام أن تعمل المرأة بائعة لم يجبر أن تعمل كل النساء بائعات ولم يصدّر كل امرأة مثلا مؤهله متدني تذهب وتعمل بائعة هو أقر حق لمن تريد ، وطبعاً النظام هو مسئول لأن السلطة أو القرار السياسي هو مسئول عن منح المواطن حياة مستقرة حياة مرهفه لابد أن يوفر له سبل الحياة ، سبل الحياة كيف تنظم بالقوانين أن أسمح بهذا الشئ وأترك الحرية للناس "
    وختمت بـ " الـ25 سنه الماضية صنعت لنا خطاب منغلق صنعت لنا خطاب يجعل المرأة التي يضربها زوجها وتصبر على ضربه تدخل الجنة بينما لم يحدثنا أحد عن حقوق الإنسان في حماية جسده لماذا ".
    و "مهم عندي نقطة واحدة هي أهلية المرأة ، والجزء الثاني فيما يتعلق بمبادرة المرأة للتغيير وفصل قضاياها الاجتماعية عن الخطاب الديني بمعنى المآزق التي تعاني منها المرأة لا علاقة لها بالدين ، الدين انتهى حين قال النبي صلى الله عليه وسلم (اليوم أكملت لكم دينكم ) - وهذا قول الله تعالى وليس قول النبي عليه الصلاة والسلام- لن ينزل تشريع جديد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما يأتينا هو من باب السلطة الاجتماعية ،تداول الأفكار ، نقاش الأفكار العلماء المفكرين المحللين كل هذه تدور في خطاب اجتماعي وليس خطاب ديني لأن الخطاب الديني انتهى ، التأويل خطاب اجتماعي أنت تؤول في عصر صدر الإسلام وأنا لي حق أؤول الآن " .
    حرصت على نقل النصوص لأنها أدق من التعليق ،وأما الأسئلة فكالعادة إجاباتها مختصرة مؤكدة للدعوة ،
    وعموما أشعر أن الموضوع أعطى أكبر من حجمه ، والحضور لم يكن بالصورة التي نقلت من قبل صحيفة الجزيرة التي قدمت ما يراه المشاركون إلى المجتمع بصورة أكبر ولم تقدم ما يثري المقالة علمياً وفكريا، وعلى وقول الكاتب د/الحبيب "لعبة عنوان" ؟؟ .

    ختاماً :

    صعقت بمن عرّف بنفسه "لست أكاديميا ، ولم أكمل الدراسة الجامعية أصلا ،ولم أقدم دورة إعلامية بل أنا عاطل وأكسب ثلاث أضعاف رواتب الأكاديميين من المقالات التي اكتبها "
    فمن يستكتب القادرين على الكتابة من المؤهلين علمياً !!!


    بقلم : سارة السويعد
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية