صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدور المشبوه لجائزة البوكر

    د. خالد الغيث


    تتنوع أساليب الغرب ، وحيله ، في ابتزاز العالم الإسلامي ، والضغط عليه ، ابتداءً بالمنظمات الدولية ، وجمعيات حقوق الإنسان ، وحقوق المرأة ، وانتهاءً بجوائز الزور ، والبهتان ، المسيسة لخدمة الصليبية والصهيونية .

    وفي هذا السياق تأتي جائزة (البوكر) التي يمولها السياسي الصهيوني (وينفيلد) مؤسس معهد (وينفيلد للحوار الاستراتيجي)

    والذي كان قبل ذلك مستشاراً سياسياً للرئيس الصهيوني ( عزرا وايزمان) . وتكتمل الصورة إذا عرفنا أن رئيس تحرير النسخة العربية للجائزة صاحب تاريخ شيوعي عريق ، هو (طالب الرفاعي) .

    وإذا تبين ذلك كله يزول العجب عن أسباب اختيار رواية (ترمي بشرر كالقصر) للكاتب / عبده خال ، لجائزة البوكر ، لأن هذه الرواية اجتمعت فيها عدة عوامل تفي بغرض أصحاب الجائزة ، منها :


    1- اختيار آية قرآنية لتسمية رواية جنسية ، وما في ذلك من إمتهان لآيات الله عز وجل .

    2- الإساءة لمجتمع مسلم ، هو مجتمع المملكة العربية السعودية.

    3- الإساءة لمدينة جدة بوابة الحرمين الشريفين .

    4- تشويه سمعة المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية ، لأن من يفوز بالجائزة ، تترجم روايته للغات العالمية ، ويتم إخراجها في فلم سينمائي .

    والرواية لمن لم يقرأها تتحدث عن الجنس والشهوات في مدينة جدة ، كما وصفها بذلك الموقع العالمي (goodreads) .

    وتصور ذلك بأنه الأصل ، وليس شيئأ منبوذا من قبل المجتمع.

    وعن الرواية يقول الأديب عبد الإله يوسف : (حقيقة لا أعلم أي لجنة عمياء تمنح مثل هذه الرواية جائزة ...

    إنها رواية اعتراف شخص لوطي منذ صغره يهوى مجامعة الفتيان إلى أن يخرج من حارته ( حارة جهنم ) ليدخل عالم ( القصر ) تحت إمرة سيد القصر المجهول ، ويمارس مهنته في انتهاك رجولة خصوم سيد القصر ، هذه باختصار كل الحكاية (

    والسؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا بعد كل ماتبين من حال الرواية ، ومقاصد أصحاب الجائزة ، تقوم وزارة الثقافة بتكريم صاحب الرواية ..!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية