صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سلسلة مقالات \" خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل \"(4)

    موسى بن سليمان السويداء


    سلسلة مقالات " خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل " (1)
    سلسلة مقالات " خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل " (2)
    سلسلة مقالات \" خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل \"(3)


    مقال رقم (12)
    [ ماذا يعني أن تكون العراق دولة رافضية ]


    كانت بوصلة العداء عند الدولة العراقية في زمن حكم صدام حسين متجهة إلى إيران , أمّا اليوم وبعد أن ذهب هو ونظامه ، واستولى الرافضة على مقاليد الحكم ، وتدفق الرافضة على العراق من كل حدب وصوب ، وكثر المجاورون للعتبات الشركية في كربلاء والنجف ، يلطمون ، وينوحون ، ويُطبّرون ، وينشدون ، فلابد أن تتغير اتجاه بوصلة العداء عند الحكومة العراقية إلى بلاد أخرى غير إيران ، تكون تخالفهم في العقيدة والمشرب ، وعلى وجه التحديد بلاد ما يسمونها بالوهابية ( بلد الحرمين الشّريفين ) !.
    والمهم في الأمر وباختصار شديد ، أن العراق دولة نفطية غنية تستطيع أن تبني ترسانة عسكرية كبيرة ، وضخمة ، وبسرعة حالما يستتب الأمن فيها ، وهذا خطر كبير على السعودية بالتحديد ، وعلى باقي دول الخليج التي تعج أصلاً بالخونة ، من بقايا أحفاد القرامطة سُرّاق الحجر الأسود .
    إذاً وبكل صراحة السعودية مهددة بهجمة رافضية كبيرة , من إيران رأس الشّر , والعراق , والحوثيين ، وخونة الداخل !.
    فليت شعري .. ماذا أعدت الحكومة السعودية , والحكومات الخليجية لهم من استعدادات رادعة , تُنكل بهم وتستأصلهم ؟
     

    مقال رقم (13)
    [ نظرة في كُتب التراث الشعبي ]


    منذ زمن ليس باليسير ، وهناك من يكتب ويملأ المكاتب عن التراث الشعبي ، وينفخ في هذا الموروث القريب بغير قصدٍ حسن ، كالكتابة عن غزو القبائل العربية لبعضهم البعض ، واقتتالهم من أجل المرعى والماشية أو من أجل الثأر ، وكذلك سرد ما قيل من الأشعار الحماسية المصاحبة لتلك الأحداث , بحيث تستفز كل من يقرأها من الخصوم ، وتحرك نفوسهم نحو الانتقام لمن قد مات وعفا عليه الزمان منذ عشرات بل قد يكون مئات السنين ! .
    والغريب في هذا الأمر أن الأبطال المشاد بهم في هذه القصص والمغامرات المروية هم ممن في حكم اللصوص والمجرمين ، الذين دربوا أنفسهم على الغارات الليلية كي يسرقوا دواب وأمتعة الناس ، ويقتلوا من يتعرض لهم !.
    بلا شك أن مثل هذه الكتب خيرها قليل ، وشرّها عظيم وجسيم ، ونحن في غنى عنها ، وعن ما فيها ، فالأمة الإسلامية تحتاج إلى الاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بسبب المخاطر الكبيرة المحيطة بها ، سواءً فكرية كانت أوثقافية أوسلوكية أوعقائدية ، والخطب أكبر مما تنضح به هذه الكُتب ، وأكبر مما يعتقده من أتعب نفسهُ في جمعها .
    فالمسلم العاقل يتولى الصالحين ، ويربط علاقته ومحبتهُ بمن أمره الله ورسوله أن يحبهم ، بغض النظر عن هويتهم أو جنسهم ، كما أحب الصحابةُ بلالَ الحبشي , وسلمان الفارسي , وصهيب الرومي ولا يربط حبه بمن ينتمي إلى قبيلته أو فخذه أو بلده أو عائلته أو لونه وهو من أهل الفجور , والضلال , والفسق ففي الحديث الذي رواه الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : ( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) ومن \" مصنف عبد الرزاق الصنعاني \" عن ابن مسعود – رضي الله عنه - قال : \" إن من الإيمان أن يُحب الرجل أخاه لايحبه إلا لله وفيه \" .
     

    مقال رقم (14)
    [ نحتاج إلى قناة فارسية سُنية سلفية ]


    فهل فتى يكشف ما نابهم * * * ويغنم الشُّكر الطويل العريض ؟
    بعد كل فترة وجيزة من الزمن , نتفاجأ بقناة سنية سلفية عربية جديدة , تخرج إلى الساحة الإعلامية , وهذا – والحمد لله - خير ونعمة من الله سبحانه وتعالى .
    ولكن لم نسمع إلى الآن بأن هناك قناة إعلامية سُنية باللغة الفارسية , بحيث تقوم ببث برامج مفيدة في تبيين عقيدة السلف ( أهل السنة والجماعة ) وخاصةً في باب التوحيد ! فهناك أُناس كثيرون في إيران وبعض أجزاء من باكستان ينطقون بالفارسية يحتاجون لمن يعلمهم أمور دينهم .
    ثُمَّ إن كثيراً من رافضة إيران يجهلون حقيقة الدين الإسلامي , ويظنون أن الإسلام الحقيقي هو ما يقدمه هؤلاء الزنادقة القبورية , أصحاب العمائم السوداء والبيضاء المتلبسين بحب آل البيت .
    المجتمع الإيراني تم اختراقه سياسياً من قبل قناة ( بي بي سي ) البريطانية الفارسية , التي عملت على تأجيج من يسمون بـ\" الإصلاحيين \" على النظام الصفوي . فلماذا لا نخترق نحن هذا المجتمع الرافضي , بقناة سُنية فارسية من أجل الدعوة إلى الله ؟ لاسيما أن هناك كثيراً من السنة من الإيرانيين , تخرجوا من الجامعة الإسلامية , كالشيخ أبو المنتصر البلوشي وأمثاله , يستطيعون أن يعملوا ويديروا هذه القناة ويخاطبوا قومهم بلغتهم , ويبينوا لهم حقيقة التوحيد والإسلام .
    كثير من الناس لا يعرف أن من أساليب الهالك الخميني – عليه من الله ما يستحق - التي أسقط بها الشاه هي الأشرطة الصوتية , فقد كان يسجل الكلمات المهيجة للشعب ثم يُهربها أتباعه إلى داخل إيران . وهذا دليل على سهولة تغيير اتجاهات الناس - وخاصة الشباب منهم - عن طريق الكلمة .
    فيا أهل الخير .. هل من مُشمر لهذه القناة , ويكسب بهداية هؤلاء الرافضة خير له من حُمر النعم ؟
     

    مقال رقم (15)
    [ حال بعض المعتكفين ]


    ذكر بديع الزّمان الهمذاني – رحمه الله - في مقاماته \" المقامة الرَّصافية \" عن محدِّثه الوهمي عيسى بن هشام أنه مر على أحد المساجد بقصد الهروب من حرّ الظّهيرة فوجد أناسا قد اتخذوا المسجد مكانا للحديث ورواية القصص ! فكان من ضمن ما سمعه من حديثهم أنهم استطردوا في تقصي حِيل وشطارة اللصوص حتى قال عنهم : \" فذكروا أصحاب الفصوص من اللصوص , وأهل الكف والقف ، ومن يعمل بالطّف ، ومن يحتال في الصّف ، ومن يخنق بالدّف ، ومن يكمن في الرّف ، إلى أن يمكن اللّف ، ومن يبدل بالمسح ، ومن يأخذ بالمزح ، ومن يسرق بالنّصح ، ومن يدعو إلى الصّلح ، ومن قمّش بالصّرف ، ومن أنعس بالطّرف ، ومن باهت بالنّرد ، ومن غالط بالقرد ، ومن كابر بالرّيط ، مع الإبرة والخيط ، ومن جاءك بالقفل ، ومن شق الأرض من سُفل ، ومن نوّم بالبنج ، أو احتال بنيرنج ، ومن بدّل نعليه ، ومن شدّ بحبليه ، ومن كابر بالسّيف ، ومن يصعد في البير , ومن سار مع العير ، وأصحاب العلامات , ومن يأتي المقامات , ومن فر من الطّوف , ومن لاذ من الخوف , ومن طير بالطّير , ومن لاعب بالسّير .. الخ \" .
    هذا هو حال بعض المعتكفين وغيرهم في المساجد - وإن كان الهمذاني ساق هذا الكلام من باب الكتابة في أدب المقامة والفكاهة وليس على الحقيقة – ، فالكثير يجعلون أغلب أوقاتهم في الحديث عن البيع ، والشّراء ، والزّراعة ، وأسعار العُملات ، ورواية الذّكريات ، والضّحك ، والمزاح إلى غير ذلك ، بحيث يذهب عليهم وقت الاعتكاف في غير فائدة ، بل البعض من الناس يذهبون إلى أحد الحرمين الشريفين من أجل الاعتكاف ، ومع هذا لا يغتنمون الأوقات في الأماكن الفاضلة التي شدوا الرّحال من أجلها ! علماً أن الرسول صلى الله عليه وسلم لمّا أنكر على من اتخذ الطُّرقات مكاناً للحديث والجلوس ، قالوا له : \" ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها \" فلم يقل لهم اذهبوا إلى المسجد , وأكملوا حديثكم فيه ! .
    نعم ، الحديث في أمور الدُنيا داخل المساجد رُخِّص في اليسير منه ، مثل تبادل السّلام ، والسّؤال عن الحال ، وأشباه هذا مما لا يطول الكلام فيه .
    نقل الحجَّاوي صاحب \" الإقناع \" عن الإمام أحمد أنه قال : \" لا أرى لرجُلٍ أذا دخل المسجد إلا أن يُلزم نفسه الذِّكر والتَّسبيح , فإن المساجد إنمّا بنيت لذلك وللصّلاة فإذا فرغ من ذلك خرج إلى معاشه \" .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية