صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سلسلة مقالات " خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل "

    موسى بن سليمان السويداء


    مقال رقم (1)
    [ إعمار غزة !! ]

    متى يبلغ البنيان يوماً تمامه * * * إذا كُنت تبنيه وغيرك يهدمُ ؟!


    بلغ مقدار التبرعات إلى قطاع غزة في آخر مؤتمر عقد في ( شرم الشيخ ) ما يقارب خمس مليارات دولار وكان على رأس المانحين والمتبرعين للقطاع المملكة العربية السعودية بمبلغ وقدره مليار دولار ثم دولة قطر بـمبلغ 250 مليون دولار ثم دولة الكويت بمبلغ 200 مليون دولار ثم الإمارات العربية بـ 174 مليون دولار ثم الجزائر بـ 100 مليون دولار ... إلخ .
    أسئلة تطرح نفسها :
    هذه المليارات من الدولارات حينما يُبنى بها قطاع غزة ما هو الضامن أن إسرائيل لن تستهدف القطاع مرة أخرى ؟ ثم إذا أعادة إسرائيل الكرة من جديد على القطاع وقصفته ودمرته وقتلت من قتلت وشردت من شردت هل سيكون هناك تبرعات بخمس مليارات مرة أخرى ؟!
    ثم إلى متى هم يدمرون ويقتلون الأطفال والشيوخ والنساء والرجال ونحن نبني ؟ أليس هناك حل آخر ؟ أليس من الأولى والأحرى أن يؤمن القطاع بالسلاح حتى يحمي نفسه من الغارات والقصف الإسرائيلي ؟ أليس من الأقل تكلفه على المانحين أن يُدفعوا ما يقارب مثلاً 50 مليون دولار قيمة لأسلحة يتم إدخالها عن طريق معبر رفح إلى غزة من أجل أن يتمكن أهل القطاع من حماية أنفسهم ومنشأتهم وممتلكاتهم ؟ أليس الحكمة ضالة المؤمن ؟ لقد استفاد كل البشر من الحكمة إلا نحن !!
    ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحد مرتين ) ؟ فلماذا نلدغ كل يوم ولا نتعض ولا نعتبر ؟ نعم ليس عيباً ولا حراماً أن نمد أخواننا المعتدى عليهم في دينهم وأعراضهم وأموالهم في أي مكان بالمال والسلاح والرجال فهذا واجب علينا نحن معشر المسلمين فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذِبُهُ و ولا يخذلهُ .. ) فلله در الإمام الترمذي حينما بوب على هذا الحديث بقوله : " باب شفقة المسلم على المسلم " .

     



    مقال رقم (2)
    [ التوقعات بعد معركة يوم البقيع ]


    منذ جاء الخميني إلى سُدّة الحكم في خُراسان – إيران المحتلة من قبل الصفويين - والدول العربية وخاصة دول الخليج العربي تضطرب من حين إلى حين بسبب هذه الرجل وثورته الضالة .
    فمن القلاقل والأحداث لهذه الثورة على سبيل المثال :
    1/ الحرب العراقية الإيرانية .
    2/ تفجيرات الحرم المكي أيام الحج .
    3/ المظاهرات بالسلاح الأبيض - السكاكين - في الحج أيضاً .
    4/ التدخل في العراق بعد سقوط نظام صدام .
    5/ إمداد كتائب الموت وجيش المهدي بالسلاح لقتال وإبادة أهل السنة في العراق تحت مسمى الحرب على القاعدة ونظام البعث والوهابية !
    6/ تعزيز نفوذ ما يسمى بحزب الله في لبنان من خلال تقديم المساعدات العسكرية لهذا الحزب الذي يُظهر كذباً وزوراً مناصرته لقضية فلسطين .
    7/ إنشاء مفاعلات نووية حربية لتهديد المنطقة .
    8/ المطالبة بضم دولة البحرين السنية العربية .
    9/ تحريك عناصر وخلايا في جميع الدول الإسلامية إما من أجل إثارة الفوضى أو من اجل الدعوة للتشيع .
    10/ مظاهرات وعِراك أمام مقبرة البقيع .
    كل هذا يعطي دلائل على أطماع النفوذ الإيراني الصفوي الفارسي في المنطقة العربية وخاصة بلاد الحرمين .
    إذاً من المتوقع – والله أعلم - حدوث شيء جديد وتكرر لإعمال الشغب مرة أخرى وخاصة بعد فتح باب العمرة وقدوم المعتمرين الإيرانيين لأن إيران وأنصارُها في المنطقة يصعدون مواقفهم مع تقدم برنامجهم النووي .. والمهم ماذا سوف يحدث عند امتلاك أول قنبلة نووية رافضية ؟!!

     



    مقال رقم (3)
    [ السعودية في عصرها الذهبي للتنمية ]
     

    عندما خرج البترول ( الذهب الأسود ) تغير أحوال الناس في المملكة العربية السعودية من حياة البداوة والبساطة في القرى والمدن إلى الحضارة والتمدن والتطور بعد عشرات القرون من الفاقة والحياة البدائية .
    هذه الثروة النفطية التي ننعم بها اليوم والتي ريعها يعود إلى بيت مال المسلمين ويستفيد منه الناس يجب ترشيد إنفاقها بما يخدم الشعب حتى يستفيد منها الأجيال القادمة ( أبنائنا وأبناء أبنائنا ومن بعدهم ) ولذا ينبغي صرف هذه الأموال بما قرره العلماء في كتبهم المؤلفة في السياسة الشرعية ككتاب " السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية " لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب " الأحكام السلطانية " للقاضي أبي يعلى وغيرهما ولا تصرف بطريقه ارتجاليه غير مدروسة بحيث تذهب إلى غير مستحقيها من مشاريع غير مثمرة أو أشخاص ليسوا أكفاء .
    ومن الطرق التي تستحق الصرف فيها - على سبيل المثال وخاصة في هذه الأزمة الاقتصادية العالمية وشح الوظائف – أن تقوم الدولة بإنشاء مصانع تخدم حاجة البلد والعباد في جميع الأمور وتؤمن الاكتفاء الذاتي من الصناعات الضرورية بحيث ينخرط أغلب الشباب في هذه المصانع الضخمة فيستفيدوا ويفيدوا .
    لاسيما أن البلد اليوم يعاني من نقص كبير في المياه مما يجعل العمل في الاستثمار الزراعي في خطر وتلاشي فنكون عند ذلك بين مخاطر كثيرة وكبيرة اقتصادية وصناعية وزراعية واجتماعية .
    وعلى العموم فالناس والدولة لابد أن يُعدوا العدة لليوم الذي تزول فيه هذه الثروة النفطية ولا يعيشوا يومهم هذا فقط فالتحول من القصور والبيوت الجميلة إلى الخيام والبيوت الشعبية المتهالكة ومن السيارات المُريحة والفخمة إلى الدواب والدراجات الهوائية ومن الكهرباء والتبريد إلى السُرج وماء الزير أمر غير مستساغ وثقيل على النفوس وفي هذا يقول الشاعر الجاهلي المُلتمَّس الضَّبعي :

    قليلُ المالِ تُصلحه فيبقى * * * ولا يبقى الكثيرُ مع الفسادِ
     

    سلسلة مقالات " خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل " (2)

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية