صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    النصرة الحقيقية ...

    لبنى شرف / الأردن


    النبي عليه السلام نعمة كبيرة ، ومنة عظيمة امتن الله بها على عباده ، ليخرجهم من الظلمات إلى النور . قال تعالى في سورة آل عمران (164) :" لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم .." ، يقول سيد قطب : إنها المنة العظمى أن يبعث الله فيهم رسولا ، وأن يكون هذا الرسول " من أنفسهم " .. إن العناية من الله الجليل بإرسال رسول من عنده إلى بعض خلقه هي المنة التي لا تنبثق إلا من فيض الكرم الإلهي ، المنة الخالصة التي لا يقابلها شيء من جانب البشر ، .. وللتعبير القرآني " من أنفسهم " ظلال عميقة الإيحاء والدلالة ، إن الصلة بين المؤمنين والرسول هي صلة النفس بالنفس ، لا صلة الفرد بالجنس ، فليست المسألة أنه واحد منهم وكفى ، إنما هي أعمق من ذلك وأرقى ، ثم إنهم بالإيمان يرتفعون إلى هذه الصلة بالرسول ، ويصلون إلى هذا الأفق من الكرامة على الله .
    والنبي عليه السلام خير خلق الله كلهم ، وله علينا فضل عظيم ، ومهما فعلنا فلن نستطيع أن نوفيه حقه .

    فإن فضل رسول الله ليس له = حد فيعرب عنه ناطق بفم
    فمبلغ العلم فيه أنه بشر = وأنه خير خلق الله كلهم

    وكان عليه السلام – كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها – خلقه القرآن ، فلقد كان أحلم الناس ، وأسخاهم ، وأعفهم ، وكان أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان لا يجفو على أحد ، وما لعن امرأة ولا خادما قط ، وما ضرب أحدا بيده قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله ، وكان أصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة .

    يا من له الأخلاق ما تهوى العلا = منها وما يتعشق الكبراء
    زانتك في الخلق العظيم شمائل = يغرى بهن ويولع الكرماء

    أيها المسلمون ، لقد كان الصحابة الكرام يحبون النبي عليه السلام حبا عظيما ، ويفدونه بأرواحهم وأهليهم وأموالهم ، بل إن الجمادات أيضا كانت تحبه ، فكلكم يعرف قصة الجذع الذي أن لفراقه عندما خطب من فوق المنبر الذي صنع له ...

    وألقي حتى في الجمادات حبه = فكانت لأهداء السلام له تهدى
    وفارق جذعا كان يخطب عنده = فأن أنين الأم إذ تجد الفقدا
    يحن إليه الجذع يا قوم هكذا = أما نحن أولى أن نحن له وجدا
    إذا كان جذع لم يطق بعد ساعة = فليس وفاء أن نطيق له بعدا

    فهل نحن نحب ارسول عليه السلام ؟ وما الدليل على حبنا له ؟ هل يكفي أن نقول أننا نحب الرسول بألسنتنا ؟ وهل المقاطعة ، والمدائح النبوية ، والتذكير بمولده –عليه السلام - ، يكفي للتعبير عن حبه ونصرته ؟ وهل حالنا اليوم يسره ؟ أيها المسلمون ، إن النصرة الحقيقية للنبي الكريم تكون بطاعته ، والسير على هديه ، واتباع سنته ، وتفعيل سيرته في حياتنا ، وباتخاذه قدوة ، وبتربية أولادنا على حبه . قال الإمام مالك : إن السنة مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . وقال أبو بكر – رضي الله عنه - : لست تاركا شيئا كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يعمل به إلا عملت به ، إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ . وقد كان الصحابة يحافظون على اتباع السنة ، فقد قال ابن مسعود – رضي الله عنه - : من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، وأقومها هديا ، وأحسنها حالا ، اختارهم الله لصحبة نبيه عليه السلام ، وإقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، واتبعوهم في آثارهم ، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم .
    فكن أيها المسلم محبا لرسول الله عليه السلام ، حريصا على تطبيق سنته ، مكثرا من الصلاة عليه ، لعله يشفع فيك في الآخرة ...

    عليك بإكثار الصلاة مواظبا = على أحمد الهادي شفيع الورى طرا
    وأفضل خلق الله من نسل آدم = وأزكاهم فرعا وأشرفهم فخرا
    فقد صح أن الله جل جلاله = يصلي على من قالها عشرا

    فصل اللهم على من علمنا الحب ، وآخى القلب مع القلب ، وفتح للخير كل درب .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية