صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    المتشبعون بما لم يعطوا ..!

    كرم صفر مبارك


    الذين يسرقون كتابات غيرهم وجهودهم ماذا نسميهم ؟؟ لصوص المنتديات ؟؟ أم المتسلقين ؟ أم المتطفلين والطفيليين ؟ يكتب الكثير من الكتاب الصالحين في هذه الشبكة بنية نشر الخير والمعرفة دون أن يتصدوا لملاحقة من ينسب جهودهم إلى نفسه ..
    وذلك مصداقاً لقول الإمام مالك رحمه الله تعالى :
    " وددت أن الخلق يتعلمون مني ولا ينسب إلي منه شيئاً "
    ولكن مثل هذا التوجه المخلص العظيم ومثل هذا النكران للذات يجب ألا يقابل بخيانة الأمانة وأن ننسب ما ليس لنا إلينا ..

    وكما قال أحد الأخوة الفضلاء نقلاً عنه :
    " إن نقلَك لمشاركةِ غيرِك دون نسبته إليه أو التنبيه على أنك ناقل لا مؤلف ؛ ذريعةٌ إلى القدح في مروءتك ؛ فقد يتهمك من يعلم أن تلك المشاركة ليست من إنشائك أو تأليفِك بالكذب أو السرقة وإن كنتَ سليمَ القصد ..
    وقد يثني من ظن أنها لك على جمال صياغتِك أو قوة بحثك أو حسن إعدادك ، وقد تفرح بذلك الثناء ، فتكون من المتشبعين بما لم يُعطوا ، أو ممن يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ....
    فحريٌّ بك - غفر الله لك - أن لا تعرّض نفسَك لشيء من ذلك . أهـ "
    إن من ينسب حقوق الناس لنفسه شعراً كان
    أو نثراً أو قصة أو مقالاً .. يدلل على وجود نقص فيه كما يدل على دناءة نفسه وانحطاحها وقلة مرؤتها وتجردها من الأخلاق الفاضلة ، كما يدل على عجز فاعلها وعدم ثقته بنفسه !
    وإن مما يزيد من دهشتك أن هؤلاء المتطفلين الطفيليين لا يكتفون بالسرقة والسكوت بل إنهم يتحدثون بكل ثقة عن مشاعرهم الدفاقة والصادقة وأن إبداعهم هذا خرج في ساعة صفاء مع النفس !!
    ومما يضحك أن البعض من هؤلاء ينقلون حتى الأخطاء الإملائية والمطبعية أو قد يوجد في ثنايا كلمات المقال ما يخص موقعاً أو منتدى آخر مما يدل على أن هذا الشخص لم يقرأ الموضوع ناهيك عن أن يكتبه !!
    ومن أبشع السرقات وأكثرها إيلاماً أن يسرق بعض الدكاترة جهود أناس هواة وينسبونها لأنفسهم ظناً منهم أنه في حالة الخصام والتحاكم فإن المتهم سيكون الهاوي لا هو فهل يعقل أن يتهم الهاوي من يفوقه علماً ومكانة علمية ؟!!
    ومن يصدقه إن قال إن هذا الأستاذ الفطحل المعروف قد سرق مني ؟!!
    لا أحد طبعاً ..
    بل إن البعض يسرقون كتب كاملة وينسبونها إلى أنفسهم !!
    بل إن بعضهم سرق موقعاً لشاعر معروف ونسبه إلى نفسه وجاء صاحب الموقع وكشف المستور فاختفى السارق من المنتدى ولم يعد !!!!
    يقول أحد الأخوة في كلام نفيس :
    السرقة الأدبية والفكرية هي أبشع أنواع
    السرقات وأكثرها وقاحة ..
    ومصدر البشاعة والوقاحة أن يتجرأ أديب أو مفكر
    - عامل في مجال الإبداع وتشغله هموم الفكر والثقافة ويعرف صعوبة إنتاج كتاب وكم يستنفذ من طاقة صاحبه الفكرية والجسدية - على السطو على إبداع زميل له دون مراعاة لأي حرمة ..
    وبل يتجرأ على استغفال جمهور القراء واعتبارهم حفنة من الأغبياء لا يعرفون ماذا أكلوا بالأمس فهل سيتذكرون ماذا قرءوا ؟؟!!!!
    لا ننكر أن بعض الناس قد ينقلون للخير ونشر الخير وأن البعض الآخر ينسى أن يكتب اسم الكاتب أو كلمة " منقول " وهؤلاء نعذرهم ولكن يجب عليهم أن يصححوا الخطأ لاحقاً وأن يبرؤوا ذممهم فليس العيب أن نخطأ ولكن العيب أن نخطأ ثم نستمر في الخطأ ..

    أخي / أختي
    ما المتعة والسعادة التي تجدها في الحصول على كلمات الإطراء والثناء على جهد غيرك وموضوع لم تكتبه أنت بل جل مافعلته النسخ واللصق ..
    الكتابة فن وإبداع ...
    وكل منا في مكنونات نفسه توجد ذخائر وكنوز تحتاج إلى من ينفض عنها الغبار فاترك اللهث وراء النقل والمنقول ..
    وامسك القلم واكتب ولو سطراً واحداً من رأسك ومن بنات أفكارك ثم انشر ذلك وانظر كم وكيف ستكون المتعة عندما تقرأ ردود الناس عليك هي دعوة للتجربة اليوم لتصل إلى الكتابة غداً ثم إلى الإبداع بعد غد ...
    لامانع أن تقتبس عبارة هنا وفقرة قصيرة هنا دون ذكر المصدر وذلك في المقالات القصيرة ولكي تحافظ على جمالية المقال شرط ان يكون أغلب المقال فيه نفسك وكلماتك وترتيبك وأسلوبك لأن التأليف في الأصل هو التأليف بين متفرق من الكلمات والعبارات

    إن صناعة المواضيع بل الكتب تأتي من جملة هنا وجملة هناك وفقرة هنا وفقرة هناك والخبير من يألف بينها بابداع لتكون وحدة جديدة أخرى تنسب له وإن كان يفضل على كل حال ذكر المصدر

    أخيراً :
    تقول إحدى الكاتبات وقد سرق أحد الكتاب
    جهودها لسنوات :
    أهمس في أذن الفقير إلى عفو ربه فلان بن فلان بأنه لو لم تحفظ لي الجهات المعنية حقوقي فإن الكتاب الذي عند الله سبحانه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وعند الله تجتمع الخصوم ..
    سائلاً المولى عز وجل أن يصل صوتي إلى
    قلوبكم قبل أسماعكم ....

    وتقبلوا محبتي

    بقلم / كرم صفر مبارك
    4/5/2007

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية