صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    منتدى جدة الاقتصادي .. والمحرَّم

    د. علي بن عمر بادحدح


    العاشر من شهر الله المحرّم كان افتتاح » منتدى جدة الاقتصادي «، وهذا اليوم هو الذي سنّ المصطفى صلى الله عليه وسلم صيامه ونوّه بفضله كما روى ابن عباس رضي الله عنه قال: ( ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان ) [ رواه البخاري ] ، كما أضاف صلى الله عليه وسلم تعليلات وحِكَماً لصومه فيما رواه ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشوراء فقالوا هذا يوم عظيم وهو يوم نجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال: ( أنا أولى بموسى منهم فصامه وأمر بصيامه ) [ متفق عليه ]، وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً : ( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع ) [ رواه مسلم ]، وقال ابن حجر : " مَا هَمَّ بِهِ مِنْ صَوْم التَّاسِعِ يَحْتَمِلُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَقْتَصِرُ عَلَيْهِ بَلْ يُضِيفُهُ إِلَى الْيَوْمِ الْعَاشِرِ إِمَّا اِحْتِيَاطًا لَهُ وَإِمَّا مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَهُوَ الْأَرْجَحُ , وَبِهِ يُشْعِرُ بَعْضُ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ , وَلِأَحْمَدَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن عَبَّاس مَرْفُوعًا صُومُوا يَوْم عَاشُورَاء وَخَالِفُوا الْيَهُود , صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ يَوْمًا بَعْدَهُ , وَهَذَا كَانَ فِي آخِر الْأَمْرِ , وَقَدْ كَانَ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءِ وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ فِيمَا يُخَالِف فِيهِ أَهْل الْأَوْثَان , فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّة وَاشْتُهِرَ أَمْر الْإِسْلَام أَحَبَّ مُخَالَفَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ أَيْضًا كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ , فَهَذَا مِنْ ذَلِكَ , فَوَافَقَهُمْ أَوَّلًا وَقَالَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ , ثُمَّ أَحَبَّ مُخَالَفَتهمْ فَأَمَرَ بِأَنْ يُضَافَ إِلَيْهِ يَوْمٌ قَبْله وَيَوْمٌ بَعْدَهُ خِلَافًا لَهُمْ " .

    والمسلمون يستنبطون - من كل ما سبق - عِبراً كثيرة منها ما يلي :

    1- الحرص والجد في شكر النعم بالطاعات والتقرب إلى الله عز وجل، والله يقول: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [ إبراهيم:7] .

    2- العمل على اجتناب سخط الله بشكر نعمه واستقامة على أمره، والله جل وعلا يقول: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً } [ النساء:147]، ذكر السعدي أن الله : " يريد منكم التوبة والإنابة والرجوع إليه، فإذا أنبتم إليه فأي شيء يفعل بعذابكم ؟ فإنه لا يتشفى بعذابكم، ولا ينتفع بعقابكم، بل العاصي لا يضر إلا نفسه، كما أن عمل المطيع لنفسه، والشكر هو خضوع القلب، واعترافه بنعمة الله، وثناء اللسان على المشكور، وعمل الجوارح بطاعته، وأن لا يستعين بنعمه على معاصيه ".

    3- الإدراك العميق لفضل أمة الإسلام، والحرص الأكيد على تميزها، والله جل وعلا يقول: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } [ آل عمران:110]، ويقول: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} [ البقرة:143]، والمصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: ( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد ) [ رواه البخاري ].

    4- متابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، والتزام سنته، واقتفاء أثره في الصيام، وتميز المسلم عن غير المسلمين، وطلب الأجر والمثوبة، كما ورد في حديث عن أبي قتادة الأنصاري صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال : ( يكفّر السنة الماضية ) [ رواه مسلم ].

    عذراً لقد نسيت أنني أتكلم عن » منتدى جدة الاقتصادي «، وأنتم تعرفون سيرته الماضية، وما أُعلِن من تفصيل برامجه لهذا العام ، وموافقة افتتاحه لهذا اليوم الأغر جعلتني في حيرة من جهة، وحزن من جهة أخرى، حيث إن المنتدى – بحسب فهمي المحدود – لا يعدُّ برنامجه من باب الشكر اعترافاً بنعم الله، وثناء عليه بها، وعملاً بالطاعات لأجلها،كما لا أراه مندرجاً في باب اجتناب سخط الله بشكر نعمه، وأما التميز لأمة الإسلام ومخالفتها لغيرها بالسبق إلى مزيد الفضل، والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الدين العظيم، والإتباع للرسول الكريم فإن ذلك كله بعيد كل البعد عن أجواء وبرامج هذا المنتدى الذي أراه - من وجهة نظري القاصرة - يمثل صورة ظاهرة لتعظيم الآخر، والانبهار به، والتقديم له، والظهور بمظهر لا ينمّ عن ثقة واعتزاز، ولا يدل على ندية ومساواة، فضلاً أن يكون هناك تميز وسبق حتى في مجال المعتقد والفكر والثقافة ونمط الحياة، وبعيداً عن أقاويل كثيرة حول المنتدى فإنني أتساءل بحرقة وحزن عن صلة » منتدى جدة الاقتصادي « والمحرّم .. أعني كلا الأمرين : شهر الله المحرم، وصيام عاشوراء من جهة، والمحرّم بمعنى الحرام في دين الله اعتقاداً وعملاً، وأترك إجابة التساؤل للقرّاء عموماً، ولإدارة وسدنة ورعاة المنتدى خصوصاً، واللبيب بالإشارة يفهم، والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل .

    11/1/1426هـ


    مفتي السعودية يستنكر ما حدث من سفور واختلاط بجدة
    منكرات منتدى جدة الاقتصادي واختلاط النساء بالرجال
    وقفة مع مؤتمر جدة الاقتصادي
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    مقالات الفوائد

  • المقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية