صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    القبح .. اذ يكون معبرا

    د. محمد الحضيف

     
    الحمد لله
    في عام 1979 إحترقت طائرة في مطار الرياض وقتل أكثر من 250 إنسان ... وحملت المسئولية الطيار .. الذي تحول إلى رماد ...‍ ! هل يجرؤ ( شجاع ) مـن الذيــن هاجموا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... أن يطالب الوزير ، أو رئيس هيئة الطيران المدني ، بالاستقالة ... ناهيك أن يقول : هيئة الأمر بالحرق و ( الخيانة ) مثلا ...؟ بعدها بما يقرب من 10 سنوات وقع حادث نفق المعيصم ، الذي قتل فيه آلاف الحجاج ، وكان هناك كلاما عاليا أن وراء ( الحادثة ) عمل إجرامي إرهابي 0

    ‍‍‍‍‍‍ هل يجرؤ ( مخلص ) .. أن يطالب بمحاسبة ( الجهة الأمنية ) ، التي قصرت ، أو أن يقول عن ( أي ) مسئول أمني : أنت مجرم ... خائن ... مستهتر بأرواح الناس ... كشف الحادث ، الذي أقحمت فيه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أن لدينا خللا مخيفا في آلية الحكم على الأشخاص والقضايا 0 وكشفت أن لدينا خلطا ( مرضيا ) بين الخاص والعام 0 ننتهـز الفرص لننفس عن مكنوناتنا المرضية 0 عن عجزنا ... تخلفنا ... حقدنا ( القبيح ) ، على ( الآخر ) ... لمجرد أننا لا ( نحبه ) ...

    كشف الحادث أن أمراضنا ( النفسية ) تملك قدرة مرعبة على ( إقصاء ) الآخر ، ونفيه ... وتدميره بطريقة لا ( إنسانية ) ... لا يضاهيها في الكراهية ، إلا الطريقة ( الصربية ) ... خلاصة الحضارة الغربية في التعامل مع ( المختلف ) المقيم ( بيننا ) ...

    لا يوجد أحد لا يخطيء ... وليس هناك أحد فوق النقد ... حادث مكة الأليم فطّر القلوب ، ولا شك أن الذين تعاملوا مع الحدث مباشرة هم أكثر الناس وجعا وحزنا 0 سيكون من التكرار الممجوج ، أن نقول أن الحدث فرصة لمراجعة الأخطاء ... لأن الأخطاء ( تتكرر ) كل يوم في كل قطاع 0 تحصد الطرق المتخلفة المهترئة سنويا أرواح آلاف الناس ، والشباب بصفة خاصة0 لم يقل أحد .. مع الأسف ، ( حاكموا ) وزير المواصلات ... فقط لأنـه ليـس له لحية ...! الرئاسة العامة لتعليم البنات نموذج صارخ للأجهزة المتخلفة التي لا تتطور ... ولا تريد أن تصغي للأصوات التي تدعوها لأن تتطور ... لو فقط ... تفتح ( عقلها ) قليلا لترى أنها هيكل ضخم محنط ... مع هذا ... فإن ( مشلح ) رئيسها .. أو لحيته ، ليسا قضية ، لأن هناك مئات المدارس التي تنتظر كارثة مثل التي حدثت في مكة ...

    متى يجب أن يستقيل رئيس تعليم البنات ؟ عندما يعترف ويقول : ليس لدي ميزانية لبناء مدارس جديدة ... ولا لإستئجار مبان ملائمة ... حينها يجب أن يطالب بالاستقالة ... لأن ( الأمانة ) تقتضي منه أن يعترف بأنه لا يمكن أن يدير مرفقا بدون ميزانية ... الأمانة تقتضي منه ألا يكون مسئولا عن مرفق يموت فيه الناس ، من مدرسات وطالبات ، ولا يملك الشجاعة ليقول : لا أستطيع أن أبقى ... لا أملك شيئا ...!

    هل يستطيع أحد من ( هؤلاء ) الذين فتكوا ، بلا أخلاق ، بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أن يقول شيئا في جهاز المباحث مثلا ... أو في ( التابو ) الآخر ... المخيف ، النظام القضائي ...؟! الهيئة مؤسسة رسمية ، مثل باقي المؤسسات الحكومية 0 إنها ليست ( لحية ) ليكرها من كرهها 0 إمكاناتها محدودة 0 لا يوجد لها برامج تطويرية ، رغم أنها مؤسسة أمنية مهمة ... واسألوا السجلات الأمنية 0 أخطاؤها أقل من أخطاء وزارة الصحة ، أو وزارة المواصلات ، أو وزارة الزراعة .. التي أدخلت ( حمى الوادي المتصدع ) ، من خلال الأغنام المريضة ، ومات بسبب الوباء مئات الناس 0 لماذا لم يصرخ ( هؤلاء ) ، ويطالبوا باستقالة وزير الزراعة ، أو أمير المنطقة ، ناهيك عن محاكمتهما ...؟!

    كشف الحادث أن الحديث عن الحوار ... خرافة ... وأن إحترام عقول الناس ... كذبة ... وأن أمراضنا النفسية ... وعقدنا ... وكرهنا للآخر المختلف ... هو الذي يتحكم في سلوكنا ... كشف الحادث أن ( الليبرالية ) لدينا .. شيء قبيح ... دعوة للكراهية ... مزيج من الشهوات والأحقاد ... وكره ( الآخر ) ... الكره الأعمى ... لأننا لا نحبه ... ولا ( نستلطفه ) ... سيمر حادث مكة 0 دون دروس ، ودون تصحيح للأخطاء ... لأنه وظف لإستعداء السلطة على فئة معينة ... بذاتها ، وتحميلها جريمة .. ( تعلم السلطة يقينا ) أنها غير مسئولة عنها 0

    إن السلطة ، التي تتعامل مع ( فئات ) توظف الأحداث من خلال رؤية مريضة ( تشخصن ) القضايا ، لا يمكن أن تهبها ( حقا ) ، أو تمنحها ( إحتراما ) ... أو تصحح أخطاء ...! محزن أن تتحول قضايا الموت والحزن ، التي جرّتها السياسات الخاطئة ، وأخطاء أفراد يحرصون على مناصبهم ، وتضخيم أرصدتهم المالية والإجتماعية إلى ميدان لتصفية القضايا الشخصية ، ونموذج فاقع ... بشع .. قبيح .. للأنانية ... ما أكثر القبح لدينا ...

    انتهى
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سفينة المجتمع
  • مسائل في الحسبة
  • شـبـهـات
  • فتاوى الحسبة
  • مكتبة الحسبة
  • حراس الفضيلة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية