صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أحسنوا الظن قبل إطلاق الأحكام على رجال الهيئة

    أحمد الجابري


    نسمع بين الفينة والأخرى من يخرج ويتكلم على رجال الهيئة ويصفهم بصور سلبية ولا أدري هل يعي صاحب هذه الأفكار ما يقول أم إنه يعيش في أضغاث الأحلام فتجده مجرد ما يقص عليه بعض القصص الموهومة والمبالغ فيها عن رجال الهيئة يخرج ويتكلم وينثر حبر قلمه فيبدأ بالطعن والتجريح والتقليل من دورهم وأهميتهم في الحفاظ على عورات المسلمين، ولو تتبعت كتاباتهم تجدهم يكتبون كلاما في بداية أي قضية يثيرونها لكي تصدقهم ثم تجد العبارات الطاعنة والجارحة والمنفرة بل أكثر كلامهم طعن وتدليس وتزييف وبعد التدقيق والتحقيق تجد أن كلامهم تهم وشبه وتأويلات والحقيقة بعيدة كل البعد عما يدندنون به، ولا أدري هل هؤلاء يريدون الإصلاح أم يريدون الإقلاع، لأن المصلح الصادق تجد في كلامه المصداقية وحسن التصرف والنقد البناء الذي يثمر النجاح والتغيير السليم، ولكن البعض من هؤلاء هداهم الله تجد من كلامهم أنهم يريدون تصفية هذا الجهاز بأكمله واقتلاعه من جذوره بل ووضعه في قائمة الأرشيف لأنه في نظرهم ما خلق إلا لتعكير الأجواء والتضييق على الناس في حياتهم وملذاتهم الدنيوية.

    وكلنا يعلم أن البشر معرضون للخطأ والنسيان إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولو تقرر هذا لدينا لعلمنا أن أي خطأ يصدر من رجال الحسبة أو غيرهم سواء كان ذلك الخطأ صغيرا أو فظيعا فإنه لابد من إحسان الظن وعدم الاستعجال وإصدار الأحكام، مع معالجة ذلك الخطأ والتوجيه السليم ولفت النظر لذلك الفرد الذي أخطأ، وهذا هو سبيل الإصلاح وطريق الصلاح حتى لا يتكرر ذلك الخطأ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة كما فعل مع الأعرابي الذي بال في المسجد والأعرابي الذي شد معطفه على رقبته وتلفظ عليه بعبارات غليظة من أجل المال، فلننظر كيف تعامل معهم رسول الرحمة عليه الصلاة والسلام، وكيف استعمل معهم منهج النصح والإرشاد حتى قال بعضهم اللهم ارحمني أنا ومحمداً ولا ترحم أحدا معنا، وكل ذلك بسبب طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في معالجة الأخطاء والنصيحة بالحكمة واللين.

    ولكن نرى بعض الإخوة هداهم الله يستغلون تلك الأخطاء بل أتعجب من بعض الكتاب الذين أجد في كتاباتهم التنفير الواضح من هذا الجهاز المبارك بل قد طالب بعضهم بإيقاف هذا العمل الذي تقف معه الدولة بل ويقف معه كامل المجتمع لأن الهدف من هذا الجهاز هو الحفاظ على العورات والأمانات.

    وهذا رد على بعض من يتكلم من الذين يريدون نشر الفساد في المجتمع قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). وهذه الخيرية العظيمة سببها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل خصنا الله سبحانه وتعالى من بين سائر الأمم بهذه الصفة الكريمة وجعلنا خير أمة، فوالله لا طمأنينة للبشر ولا راحة ولا أمان لهم في معاشهم ومعادهم ودينهم ودنياهم إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولو تدبرنا ما في كتاب الله وما فعل الله بالأمم السابقة بسبب ذنوبهم وعدم إنكارهم على بعضهم لعلمنا مدى أهمية هذا الجهاز الحكومي في مجتمعنا وبالتالي كيف نكون خير أمة إذا حاولنا تشويه سمعة من سخروا أنفسهم للعمل في حماية أعراضنا وأنفسنا من أهل الحرام وكيف نأمن على أنفسنا سوء العذاب إذا حاربنا رجال الهيئة ونشرنا الباطل عنهم وكل ذلك من أجل الشهوة أو التشفي فلابد من الوقوف مع رجال الهيئة والتعاون معهم وإذا أخطؤوا فلابد من النصيحة الطيبة فهم فرسان الميدان وحراس الفضيلة حرسهم الله من كل شر وباطل.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سفينة المجتمع
  • مسائل في الحسبة
  • شـبـهـات
  • فتاوى الحسبة
  • مكتبة الحسبة
  • حراس الفضيلة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية