صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    صالون الهيئة

    د. فهد بن إبراهيم بن عبدالعزيز البراهيم


    سبق أن تلقيت ببالغ السرور خطاباً كريماً من معالي الشيخ إبراهيم الغيث الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مرفقا به نسخة من التقرير السنوي للرئاسة العامة للهيئة والمتضمن إنجازات الرئاسة ومناشطها خلال العام المالي 1425-1426هـ وقد ألقى التقرير الضوء على بعض إنجازات الهيئة في مجالات عدة منها: مجال التوعية والتوجيه، ومجال ضبط المخالفات، ومجال المشاريع، ومجال تطوير القوى العاملة، ومجال العلاقات العامة والإعلام، ومجال الدراسات والبحوث.

    ففي مجال التوعية والتوجيه يشير التقرير إلى إقامة مراكز توجيهية لتوعية أفراد المجتمع وعقد الدورات وإلقاء محاضرات وكلمات وعظية قصيرة، وتم توزيع عدد كبير من المطبوعات المقروءة والمسموعة، وذلك لتوجيه الشباب والحد من الوقوع في المخالفات الشرعية وتحذيرهم من المنكرات لا سيما في المواسم والإجازات.

    وفي مجال ضبط المخالفات يشير التقرير إلى (390117) مخالفة تم ضبطها، وأحيل ما نسبته (6%) من إجمالي الوقوعات لجهات الاختصاص، بينما تم معالجة ما يمثل (94%) من إجمالي المخالفات وأنهي وضع أطرافها داخل مركز الهيئة بالمناصحة والتعهد...

    وأريد أن أقف عند هذه النقطة الهامة للفرق الشاسع بين حقيقة ما يقوم به رجال الهيئة في هدوء وصمت، وما يروجه البعض عنهم من تشنيع وتشويه، يوافقهم عليه ويغذي حكمهم الظالم فيه -للأسف- عدد من الكتاب عبر وسائل الإعلام المختلفة - بحجة حرية الرأي - دون تقص للحقائق من مصادرها - على أقل تقدير - والإصرار دوما على أن الهيئة تتعمد الإساءة للناس.

    إن ما ذكر في هذا التقرير وما أعرفه أنا شخصيا من بعض رؤساء الهيئات وأعضائها يخالف كل ما يتهم به أعضاء الهيئة من تجن وتجاوز؛ فهم في أغلب الحالات يقدمون المناصحة والتستر والتسامح على اتخاذ الاجراءات الرسمية، كما أن القضايا التي يتم إحالتها لجهات الاختصاص في القضايا الأخلاقية لا يصح السكوت عليها وتركها تشيع وتتفشى في المجتمع، وغالباً ما تشمل (إدارة البيوت أو أماكن ارتكاب الفاحشة، عمل قوم لوط، اغتصاب ومحاولات اغتصاب أحداث، الزنا، ملاحقات السيارات المقلة للنساء واحتجازها) وكذا الشأن في قضايا المطبوعات المشتملة على (الأفكار الهدامة، والأفلام الإباحية) وقضايا المخدرات وقضايا العقيدة، ويتضح من نوعية هذه القضايا أنها قضايا هامة تستدعي اتخاذ إجراءات لحماية المجتمع وأفراده.

    لا شك أن الدور الذي تقوم به هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دور هام؛ فهم صمام الأمان لحماية الفضيلة والحفاظ على أخلاقيات المجتمع ونقائه من شرور الفساد والانحلال والتفسخ، ومن هنا أرى أن من يستهدف الهيئة ويركز على أخطاء بعض أفرادها لا يعدو أن يكون أحد رجلين؛ إما صاحب لوثة فكرية يصدمه التقدم العلمي والتقني في المجتمع الغربي فينبهر به، ويفتنه واقع ذلك المجتمع دون وعي منه، بل ويشعر أمامه بالنقص، ويسعى إلى محاكاته والدعوة إليه والتصدي لكل صور المحافظة والقائمين عليها، فتراه يظل أسير هذا الشعور ويتبع هواه في النيل ممن يحرصون على تماسك بنية المجتمع والحفاظ على أخلاقه وقيمه، ولكن هيهات أن ينجح من يتبنى هذا الطرح في ظل دولة قامت على شرع الله، وستبقى عليه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سفينة المجتمع
  • مسائل في الحسبة
  • شـبـهـات
  • فتاوى الحسبة
  • مكتبة الحسبة
  • حراس الفضيلة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية