صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الحسبة ضمانة حقوق الإنسان

    د. عبدالله محمد السهلي


    نقل عديد من وسائل الإعلام الأمريكية خبرا عن مجموعة من الشباب تناوبوا على اغتصاب فتاة (15 عاما) على قارعة الطريق دون أن يتدخل أحد من المارة لمنع الجريمة، ونقلا عن مصادر في شرطة مدينة ريتش موند في ولاية كاليفورنيا أن الجريمة استمرت قرابة الساعتين وأن أكثر من 12 مارا شاهدوها دون أن يحركوا ساكنا وتابعوا سيرهم.

    الخبر صورة وأنموذج يمثل بجلاء ضريبة الحرية في نسختها الغربية، كما يوضح أن الانفلات لا يزيد إلا انفلاتا، إلا أن الباعث على الدهشة هو السلبية التي صبغت الأفراد هناك إلى درجة أن يروا جريمة ترتكب على قارعة الطريق ولا يحرك أحدٌ منهم ساكناً، هذه هي الحرية الشخصية التي يسوق لها سدنة المشروع التغريبي في المجتمعات المسلمة!

    عندما قرأت الخبر أعلاه استشعرت بالفعل أهمية الحسبة كممارسة وشعيرة تعبدية تفرضها الفطرة السوية ويغذيها الإيمان وتقرها العقول السليمة.

    إن الحسبة كشعيرة إنما جاءت لحماية الإنسان وصيانة حقوقه سواء كانت الضرورات أو الحاجيات أو التحسينيات كما يصنفها علماء الأصول، ولكم أن تتأملوا مثلا الضرورات الخمس وهي النفس والدين والعرض والمال والنسل وكيف تعمل الحسبة أمراً ونهياً في المحافظة عليها.

    والحسبة في الإسلام تعبر عن الإيجابية تجاه قضايا المجتمع وحقوق الإنسان، بل إنها ضمانة من ضمانات حقوق الإنسان، كم نحن في حاجة إلى نشر ثقافة الحسبة بالتوازي مع نشر ثقافة حقوق الإنسان، وأنها مسؤوليتنا جميعاً، وكم صرح ولاة الأمر – حفظهم الله – في أكثر من مناسبة بأن المواطن هو رجل الأمن الأول.

    إن الباعث على الغبطة أن جهاز الحسبة يشهد حراكاً نوعياً وتطويراً يرفده دعم ولاة الأمر.

    إن التطوير ممارسة واعية وسمة بارزة للأجهزة والمنشآت الحيوية لضمان قوتها واستمرارها وفق رؤى واضحة واستراتيجيات طموحة، ومنها إطلاق الخطة الاستراتيجية التي دشنها النائب الثاني في شراكة مع مركز البحوث في جامعة البترول وبرنامج كراسي الحسبة في الجامعات مثل جامعة الملك سعود والجامعة الإسلامية، ومنها إعادة هيكلة الجهاز أخيرا وتعيين وكيل خاص للشؤون الميدانية حرصا على قيام الجهاز بواجباته على أكمل وجه، وقد أنهت الهيئة اجتماعا لقياداتها في المدينة المنورة تحت عنوان ''نحو رؤية تطويرية شاملة'' تضمن مناقشة 13 ورقة عمل مقدمة من قيادات الجهاز، إضافة إلى حلقة تدريبية ناقشت ''مشاريع الرئاسة التطويرية'' وتطرق إلى عدد من القضايا الحيوية، منها: ''لمحات من الهيكلة وجوانب التطوير في التنظيم الجديد للرئاسة''، و''الكراسي البحثية والشراكة مع الجامعات.. الأهداف والتطلعات''، و''معالم ومحطات من الخطة الاستراتيجية للهيئة'' و''الخطط الإعلامية للهيئة.. الواقع والمستقبل''، كما عقدت الرئاسة دورة مهارات التعامل مع الدبلوماسيين والمعاهدين في المملكة بالتنسيق مع معهد الدراسات الدبلوماسية في وزارة الخارجية لمدة أربعة أيام شارك فيها منسوبو الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    وفي تقديري أن من الأمور الجديرة بالاهتمام في مجال الحسبة الاهتمام بالدراسات الميدانية أو بالأحرى مزيد من الدراسات، ولا سيما ما يتعلق بالإحصاءات والأرقام، ذلك أن اللغة الكمية أكثر دقة من الوصفية، وفي هذا الإطار تبرز أهمية إجراء استطلاعات الرأي لكثير من القضايا والظواهر الاجتماعية، واستنطاق الأغلبية الصامتة التي تخفق أفئدتها حباً وتأييداً ودعماً لجهاز الحسبة ورجالها.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سفينة المجتمع
  • مسائل في الحسبة
  • شـبـهـات
  • فتاوى الحسبة
  • مكتبة الحسبة
  • حراس الفضيلة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية