صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أخت المحتسبين

    مرفت عبد الجبار


    الحمد لله الذي منّ على المرأة بالإسلام، والصلاة والسلام على عبده ونبيه خير الأنام، خير من أوصى بالمرأة خيراً، وصلى لله وقال: "النساء شقائق الرجال".
    لا يخفى على موحد أن المرأة المسلمة تشترك مع الرجل المسلم في التكاليف الشرعية جميعها إلا ما اختص الله تعالى به كلا منهما، قال تعالى:
    {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}(2).
    ومن تلك الأمور المشتركة، ذلك الأمر العظيم الذي كانت لأمتنا المحمدية الخيرية به دون غيرها من الأمم، ألا وهو " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ".
    قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (3)
    فالمرأة المسلمة دورها في الحسبة كبير، بل هي اللبنة الأولى فيها.
    وما ذاك إلا بتنشئتها الصالحة لأبنائها، وغرس العقيدة الصحيحة، وحب الخير في أنفسهم، وتعليمهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    وينشأ ناشئ الفتيان فينا ** على ماكان عوده أبوه

    ثم بعد أن تولي الأولوية والتعهد والرعاية لبيتها وأقاربها:
    تنتقل بعد ذلك لتعليم بنات جنسها من أخواتها المسلمات، صديقات أو طالبات.
    قال تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}.(4)
    ومن نعم الله تعالى على المرأة المسلمة: أن أصبحت نوافذ الخير والدعوة إلى الله تعالى متعددة وممكنة، ولاسيما وسائل الاتصال الحديثة، وخصوصاً الشبكة العنكبوتية " الإنترنت "،
    فأصبح احتساب المرأة عبر الشبكة العنكبوتية متوافراً وممكناً، وذلك متمثل عبر مشاركتها بقلمها في المواقع الإسلامية (الموثوق) بها، أو إنشاء موقع خاص، أو الالتقاء ببنات جنسها وتعليمهن أمور دينهن، ولاسيما من كن في بلاد الغربة أو حديثات عهد بالإسلام، بأن تلتقي بهن بغرف صوتية خاصة مأمونة لا يوجد بها أحد من الرجال.

    تقول المعلمة سها صادق معلمة للقرآن الكريم والقراءات العشر:
    ألتقي بأخوات مباركات وأقوم بتدريسهن عبر شبكة الإنترنت، وهن من إندونيسيا وروسيا.
    فما أجمله من احتساب في تبليغ العلم وتعليمه للأخوات المسلمات في أي بقعة من العالم.
    وكذلك يمكنها أن تطلب العلم وهي في بيتها بالاستماع إلى المحاضرات والدروس المباشرة والمسجلة على الشبكة.
    فنوافذ الخير انفتحت أمام المرأة ولم يعد لها حجة بعدم العلم والتعليم.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع).
    وكذلك لا ننسى وسائل الإعلام الإسلامية الطيبة، أمثال إذاعة القرآن الكريم، وقناة المجد العلمية، وغيرها من القنوات المباركة.
    فيا فتاة الإسلام، لا تزهدي في الاحتساب والتزود من التقوى والعلم وتبليغه لأخواتك المسلمات، مادمتِ عليه قادرة.

    إن يرد رب الورى كرماً ** بعبده الخير والمخلوق مقتصر
    أعطاه فقهاً بدين الله يحمله**يا حبذا نعماً تأتي وتنتظر
    أما سمعت مثالاً يستضاء به** ويستفز ذوي الألباب والنظر
    بأن علم الهدى كالغيث ينزله** على القلوب فمنها الصفو والكدر (5)


    _ _ _ _ _ _ _
    (1) منشور في مجلة الحسبة العدد 80 ربيع الأول _ربيع الثاني 1429هـ + منبر القراء جريدة المدينة.
    (2) سورة النساء آية (124).
    (3) سورة التوبة آية (71)
    (4) سورة الأحزاب آية (34)
    (5) الشيخ عبد الرحمن السعدي يرحمه الله تعالى.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سفينة المجتمع
  • مسائل في الحسبة
  • شـبـهـات
  • فتاوى الحسبة
  • مكتبة الحسبة
  • حراس الفضيلة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية