صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    آفات في جسد الدعوة !

     
    الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله .. و بعد :

    فإن لكل أمر آفاته التي تأخره أو تعطله عن إكمال مسيرته ، و للدعوة آفات و آفات ، ساهمت بسبب وقوع بعض الدعاة فيها بتأخر الدعوة و تعطلها في مناطق عدة و معدة !

    أذكر منها لا كلها .. فأقول :

    الآفة الأولى : عنصرية الحدود الوهمية !
    و هذه أكبر آفة تنخر في جسد الدعوة و للأسف ..
    بلي فيها مجموعة كبيرة من دعاة هذا الزمان ، من حيث لا يشعرون ، بل بعضهم يشعر ، و يبرر لنفسه مثل هذا العمل !

    جلست ذات مرة مع أحد من يعتبر رأساً في الدعوة في حيهم ، قلت له فلان من البلاد الفلانية لماذا لا يدخل مع الشباب للحلقة ، و يدعى إلى الله بدل أن تتلقفه ذئاب البشر ، و ملاعب الدشير !
    فقال لي : ما عندي وقت أصرف جهدي على واحد يغادر البلد بعد كم سنة !!!!!!!!

    لا أخفيكم صعقني الجواب ، و تمنيت لو سكت ، أثناءها استرجعت بعضاً من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم و الذي كان يدعو جميع القبائل من شتى البقاع ، فتلك من أرض نجد ، و هذه من أرض اليمن و كان قد سافر إلى الطائف لدعوة أهلها ، و لم يقل أدع قومي فقط !

    كان يراسل الملوك و يدعوهم إلى الإسلام ، و لم يقل هؤلاء ليسوا من قومنا .

    أسلم سلمان الفارسي ، فقبله النبي صلى الله عليه و سلم ، بل قال فيه كلمته المشهورة [ سلمان منا آل البيت ] مع أنه ( فارسي ) !!

    أفلا تكون هذه آفة من آفات الدعوة ؟!

    الآفة الثانية : الطبقية !
    جلست مع شخص آخر يعتبر رأساً من رؤوس الدعوة و التربية في المنطقة ، سألته عن ( فلان ) لما لا تدعونه للدخول في برامج جماعتكم ، خاصة و أنه فيه خير و يود الدخول معكم ، فتهرب في البداية ، ثم أبى لسانه إلا أن يخرج ما في داخله و قال :

    و الله هذا فقير و حنا بحاجه لـ( المطخطخين ) علشان نسيّر أمورنا !

    لم أستطع أن أتصور هذا الجواب القاسي ، كيف لا يكون للفقير حق في الدعوة و الدخول مع الصالحين ؟!!

    أليس النبي صلى الله عليه و سلم قد دعا ( الحر ) و ( العبد ) و ( الغني ) و ( الفقير ) ؟!

    بل أن النبي صلى الله عليه و سلم قد عاتبه رب العالمين من فوق سبع سماوات لما عبس في وجه ابن أم مكتوم أثناء دعوته لـ( صناديد قريش ) !! فعاتبه الله سبحانه و تعالى من فوق سبع سموات : { عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى }
    ثم قال عز وجل :
    {أَمَّا مَنْ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى}
    و الله لقد رأيتها بعيني لا يقال لي !

    كان ذلك الرجل يحرص على فتى أشغله ملعب حيهم عن حضور برامجهم ، فكان كثير الغياب و التهرب ، و مع ذلك كان ( له تصدى ) و ذلك الفقير كان حريصاً أشد الحرص على الدخول في برامجهم فكان ( عنه تلهى ) !!

    الآفة الثالثة : غبش في تحديد الأولويات .
    و هذه آفة تنخر في جسد الدعوة أيضاً ..

    فقد أصيب بعض الدعاة بعدم قدرته على تحديد الأولويات التي يجب أن يبدأ بها !

    فأقام برنامجاً دعوياً في حي بعيد ، و حيهم من أحوج الأحياء إلى تلك البرامج !

    و أراد أن يحفظ طلاب مسجده " صحيح البخاري" و لم يحفظوا القرآن بعد ! فضاعت أوقاتهم فلا هم الذين حفظوا القرآن ، و لا هم الذين ضبطوا السنة !

    و لنا في سيرة النبي صلى الله عليه و سلم أسوة حسنة فإنه لما قدم المدينة ، آخا بين < المهاجرين > و < الأنصار> ثم عقد صلحاً مع العدو الداخلي < اليهود > ثم أنتقل لمحاربة العدو الخارجي < قريش > فلما أمنهم بعد صلح الحديبية ، بدأ بمراسلة الملوك ..

    أفلا يقتدي دعاتنا بنبي الله محمد صلى الله عليه و سلم في تحديد الأولويات ؟!

    الآفة الرابعة : إهمال ذوي القدرات المحدودة !
    القدرات تتفاوت ، فمنهم من رزق قدرات هائلة ، و إمكانيات جبارة ، إما بـذكاء أو طلب علم أو نشاط في دعوة أو غير ذلك .

    و منهم نم قد قدر الله عليه أن لا يظهر عليه ما يميزه عن غيره ، بل قد يظهر ما يجعله أقل من غيره بكثير .

    فتجد بعض الدعاة قد صرف جل طاقته ، و قوته لذلك الرجل صاحب القدرات ، و أهمل الآخر ، بل جعله من سقط المتاع فلا تجد له برنامجاً منفرداً لتثقيفه ، و الارتقاء به في سلم " العلم " و " الدعوة " !!

    أما من سبقه فله ( الدروس ) و ( ال