صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تنظيم العمل الخيري في داخل الأحياء

    أبو ندى العتيبي

     
    أحبتي في الله تعالى ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد
    أكثرنا يحب الخير .. ويحاول أن يعمل خيرا .. لكن جهودنا تبقى بلا تنظيم .. ويغلب عليها طابع العفوية ... ولاشك أن عمل الخير حسن ، لكن العفوية أو قُل الفوضى في التنفيذ إن شئت تفقد أعمال الخير كثيراً من فاعليتها فمثلاً :

    أغلبنا يتصدق على من يظهر له أنهم محتاجين . وهذا أمر طيب ولاشك ؛ لكن لو حصرنا من في الحي من المحتاجين ، وتأكدنا من صحة كونهم في حاجة للمساعدة ثم نظمنا لهم مبلغاً من المال شهرياً يقيهم السؤال والتعرض للناس خاصة الأرامل والأيتام ، أما كان أفضل من الفوضى التي قد تجعل الصدقة في يد من لا تحل له ؟

    فما أكثر الذين يطلبون الصدقة وهم لا يستحقونها ، وكم رأينا من المحتالين الذين يدَّعون الفقر أو المرض أو الدَين كذباً وزوراً ليستدروا عطف المسلمين ويأخذوا أموالاً لا تحل لهم ، بينما يبقى المحتاجون حقاً خلف الأبواب لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً .
    يمنعهم العجز عن الخروج لطلب المساعدة إما لكبر سن أو صغر ه أو لكون المحتاج أرملة تخشى على نفسها من الخروج والتعرض لهذا وذاك .

    وكثيرٌ منهم ممن قال الله تعالى فيهم :
    ( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ ). (البقرة:273)

    فالأرملة مثلاً ليس بإمكانها عادة أن تخرج لتطلب من الناس المساعدة , وكثيراُ ما يكون في خروجها مشقة عليها ، بل قد يتعرض لها من لا خوف لله في قلبه بشيء من الأذى .
    فمِثلُ هذه تحتاج أن تصلها مساعدة من أهل الخير شهرية وهي في بيتها تستطيع معها أن تقر في بيتها بعيداً عن أعين الفساق .
    و تستطيع أن تعيش حياة طبيعية كبقية أفراد المجتمع المسلم بدلا من الخروج يومياً في رحلة للبحث عن أهل الخير .. لمساعدتها ..
    إذا علمت هذه المرأة أنه سيأتيها في يوم محدد من كل شهر مبلغاً كافياً على الأقل لحاجاتها الضرورية . اطمأنت نفسها وتوجه تفكيرها إلى الحفاظ على أبنائها وتربيتهم تربية إسلامية بدلاً من الخروج في كل يوم للبحث عن المال.وترك الأولاد بلا رعاية .
    بل إنَّ في قرارها في بيتها حفظاً لكرامتها وكرامة أولادها ، فلا يشعر الطفل أو الطفلة ولا أمهما أنهم عالة على المجتمع ولا يجد الطفل أو الطفلة في المدرسة من يعيِّرهما بفقرهما وأنهم يحتاجون إلى ما في أيدي الآخرين .
    ولا يخفى ما يورثه مثل ذلك الإحساس بالمهانة من انحراف نفسي قد يؤدي إلى انحراف في السلوك .
    ثم إن رب أو ربة الأسرة المحتاجة - وكلنا محتاج – إذا علمت أن هناك مرتباً شهرياً محدداً لها أو أنها كُفِيَت مؤونة سد الحاجات الضرورية للبيت استطاعت أن توازن بين مصروفاتها و دخلها الشهري بشكل يحقق توازناً داخل المنزل ويهيئ لحياة كريمة مستقرة مثل بقية الأسر في المجتمع .
    وما كل الأُسر المستقرة معيشياً في المجتمع ذات دخل مرتفع ولا متوسط لكن من أسباب استقرارها أنها عرفت كم يدخل عليها شهرياً وبالتالي كم تصرف في الشهر ، وكم تدَّخِرُ للطوارئ بدلاً من الحال المتذبذب بين وجود النفقة يوماً وانقطاعها أياماً .
    فيبقون في همِّ ترقُّب الأيام وما تخفيه لهم .
    وحتى مع وجود الجمعيات الخيرية يبقى الأمر شاقاً على كثير من الأسر لا سيما العجزة ، والأرامل ، والأيتام ؛ فلا أقل من أن يتعاون أهل الخير في كل حي وينظموا صدقاتهم ويوجهونها الوجهة الأكثر نفعاً في المجتمع المسلم .

    ولعل من الأفضل أن يتم البحث عن الأسر المحتاجة في الحي بمساعدة إمام المسجد أو أحد الدعاة في الحي ، ويتم تأمين مساعدة هذه الأسر عن طريق أهل الخير في الحي أو خارجه على أن يُعَرَّف المتبرع بهدف المساعدة وكيفيتها وأن المطلوب منه هو مساعدة شهرية مستمرة على حسب استطاعته فبعضهم يتبرع بمائة ريال وآخر بخمسين ريال وآخر بمأتي ريال والحصيلة يقوي بعضها بعضاً ، ويكفي أن المتبرع ملتزم بهذا المبلغ شهرياً مما يسهل على اللجنة التي تتولى توزيع هذه المساعدات على الأسر ضبط عملها في ضوء مايأتيها من مساعدات .

    وبإمكان هذه اللجنة التي توزع المساعدات أن تتكفل بإحضار الحاجات الضرورية للأسرة التي يصعب عليها ذلك بدلاً من أن تعطيها المساعدة كلها نقوداً ؛ فبعض الأسر يصعب عليها إحضار بعض الحاجات الضرورية كأكياس الرز والسكر والدقيق واسطوانة الغاز و نحو ذلك . فتلتزم اللجنة بإحضار هذه الأشياء من المساعدة ، وبإمكان اللجنة أن تتفق مع أحد مراكز بيع الجملة على الحصول على المشتريات من عنده بسعر مخفض ، خاصة إذا علم صاحب المتجر أنها ستذهب في عمل خيري ، ويكون ذلك في صالح توفير سيولة مالية أكثر لتلك الأسر .
    ولعله من الأفضل أن يتولى إمام المسجد وبعض الأعضاء في اللجنة توصيل هذه المساعدات إلى الأسر لما في وجود إمام المسجد من دفع لكثير من الظنون التي قد تأتي لبعض الناس .
    و الله أعلم وصلى على نبينا محمد وعلى آله وسلم .

    أخوكم في الله تعالى :
    أبو ندى العتيبي

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    زاد الـداعيـة
  • شحذ الهمم
  • زاد الخطيب
  • فن الحوار
  • فن الدعوة
  • أفكار إدارية
  • معوقات ومشكلات
  • رسائل ومقالات
  • من أثر الدعاة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية