صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الإبداع الدعوي

    د. عبدالله معيوف الجعيد
    @abdullahaljuaid


     بسم الله الرحمن الرحيم


    خلال العقود القليلة الماضية طفى على السطح الإعلامي عديد من وسائل التواصل الجماهيري، أخذ يدور المرسل والمستقبل في فلكها؛ بحيث يمكن لأحد الأطراف توصيل معلوماته في ثوان معدودات، وبات الزخم الإعلامي -بشقيه الصحفي والفضائي، وبتنوعاته بين مقروء ومشاهد- يحاصر المستقبل الذي حل محل القارئ الهادئ صاحب التوجه والأسير لكاتب كبير يحمل على كاهله إحدى القضايا ويتخصص في مجال حياتي ما؛ سياسي أو غير سياسي.

    ولعل أمام دعاة وأئمة الإسلام اليوم فرصة سانحة لتنويع وسائلهم، وطرق ومناهج الدعوة، ولعله أصبح متاحًا ومن تكلفةٍ تقريبًا، الوصول إلى المدعوين.. على أن الدعاة بعد حقب من الحجر على الدعوة في غير ما بلدٍ، الآن يجدون انفتاحا وتنوعا غير مسبوقين.. انفتاحا كانت تحتاجه الدعوة ويحتاجه الدعاة.. انفتاحا على مستوى المجالات الدعوية، وطرق ووسائل الدعوة.. فأصبح يسيرًا على دعاة اليوم الوصول إلى شرائح متنوعة في بلادٍ بعيدة.. ولعله من المؤسف أيضًا أن وسائل كثيرةً مهدرة، وأن طاقات دعوية أيضًا مهدرة.

    إن إمام الدعاة إلى الله تعالى نبينا محمدًا -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يترك وسيلة أو موضعًا أو طريقًا للدعوة إلا واستثمره على وجهه الأكمل، وإن الدعاة الكبار في عصور الإسلام المختلفة وصلوا إلى أغوار الأصقاع وأعماق القلوب؛ بل فتحوا البلاد والأفئدة بوسائل أقل كثيرًا مما هو متاح اليوم لداعية اليوم.

    ولعل في أثر: "أُمِرْنا أن نُكلِّمَ الناسَ على قدْر عقولِهم" ما يفتح أفقًا لنقد ذاتي لدعاة اليوم، منعًا للتنفير.. ولعل من مخاطبة هذا القبيل أن يخاطب الداعية مجتمع القرية بما يشغل أهل القرية ويعالج مشكلاتهم، ومخاطبة طلاب العلم الشرعي والجامعيين على قدر ثقافتهم، والعمل على تفتيح وعيهم، وأن يخاطب البسطاء والأميين على قدر ثقافتهم المتواضعة.

    ولعل في تعليمه صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل العلم والفقه، مع خطابه الأعراب بدعائم التوحيد والترغيب في جنةٍ عرضها السماوات والأرض، تمييزا بين المدعوين يتأسى به دعاة اليوم.

    لقد طغت وسائل الاتصال، وانتشرت حتى بين الأطفال، وأصبح الدعاة مطالبين باستخدامها من أجل الوصول إلى شرائح عديدة ومتنوعة من المدعوين.. تلك التي عزفت عن القراءة وحضور الدروس في المساجد؛ فأجيال شباب اليوم لا تكاد تفارق أيديهم أجهزة الجوال إلا ما ندر.

    ولقد قربت وسائل التواصل بين سكان الكوكب؛ فأصبحت الآفاق مفتوحة أمام الدعوة الإسلامية؛ من خلال مجتمعات إلكترونية يتوزع أفرادها على قارات العالم.. يتبادلون الآراء والأفكار، ومن يسود ويسيطر على هذه المجتمعات فستكون له الغلبة والانتشار وبأقل التكاليف.

    إن أمام من يملكون التأثير فرصة لحصد المتابعين، بغض النظر عن المحتوى الذي يقدمون؛ فكيف بمن يحمل الوحي الخاتم والشرع الأخير وآداب وأخلاق الإسلام؟ في عالم يتعطش إلى العدل والأخلاق والقيم؟!
    إن قليلا من الحكمة، ومزيدا من استثمار الوسائل الحديثة يحقق للداعية الانتشار السريع، وإن الدعاة إلى الله مطالَبون بتطوير وسائل دعوتهم على الدوام، وهم ملزمون بالاستفادة من التقانة الحديثة وتسخيرها في سبيل الدعوة إلى الله .

    --
    .........................
    عبدالله بن معيوف الجعيد
    .........................
    صفحتي على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/goaid
    على تويتر
    @abdullahaljuaid


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    زاد الـداعيـة
  • شحذ الهمم
  • زاد الخطيب
  • فن الحوار
  • فن الدعوة
  • أفكار إدارية
  • معوقات ومشكلات
  • رسائل ومقالات
  • من أثر الدعاة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية