صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الكل دعاة إلى الله

    عزمان بن علي العزمان

     
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ...
    فإن الدعوة إلى الله ليست وقفاً لأحد ، بل هي متاحة وخيرها يعم ، وكلما زاد عدد القائمين على أمر الدعوة عم الخير سائر الأمة ، فكل الناس يمكن أن يكونوا دعاة إلى الله والوسائل المهيئة لذلك سهلة على من يسرها الله عليه ؛ ومنها :

    استصحاب مصاحف وكتيبات و مطويات وأشرطة في السيارة، وفي العمل ؛ لتوزيعها ونشرها.

    الدلالة على البدائل المشروعة، حتى يسهل على الناس ترك الحرام، مثل الأماكن الصيفية التي ليست بها منكرات، والأسواق والعيادات المحتشمة .......... الخ .

    تخصيص برامج أو زوايا ، في الوسائل الإعلامية للرد على شبهات الملحدين المبطلين .

    الاستفادة من صناديق البريد التي عند أبواب المنازل ، وتعهد أصحابها بوضع مطويات دعوية فيها .

    جعل الشفاعة وسيلة دعوية بدعوة المشفوع فيه للخير ، ونصحه وتوجيهه .

    تشجيع الأخبار على الشراء ، والتعامل مع المحلات التي تخلو من بيع المحرمات .

    إقامة اللقاءات التربوية ، تتخللها أنشطة دعوية مختلفة ( محاضرة ، مسابقة ، ندوة ......الخ ) . وتبدأ من صلاة المغرب ، سواء أقيمت في المسجد أو في المدرسة .

    إقامة دورات خاصة ، قصيرة ومركزة في مهارات التربية الذاتية الإيمانية للفرد .

    الإخبار عن كل عمل إسلامي تراه أو تسمع عنه، فتدل عليه أو تخبر عنه في زاويتك أو مجالسك، ولك أجر فاعله .

    دعوة أحد الزوار والحجاج والمعتمرين للمنزل ، والحديث المباشر معه أثناء تقديم الضيافة له .

    استغلال التجمعات الأسرية لطرح تبني أحد المشاريع الدعوية .

    وضع واختيار عبارات دعوية مناسبة ، في جهاز الرد الآلي للهاتف .

    التركيز على المنتسبين والمحبين للدعوة في الاقتطاع الشهري من الراتب : لضمان استمرار المشروع الدعوي ، وتخفيفاً على المتبرع ليستمر عطاؤه بكل سهولة ، وبدون كلفة .

    تخصيص مراكز للاستماع إلى المشاكل الاجتماعية ، وبوضع مختص ومختصة يحلون هذه المشكلات عن طريق الهاتف فقط ، ويقتصر عليه ، ولا يستقبل أي شيء مكتوب ، ولا مقابلات شخصية ، حتى ينحصر الأسلوب ، ولا يتشعب العمل ويضعف دوره ، ويتطلب إمكانات كبيرة .

    اختيار وانتقاء المنزل المناسب والمدرسة المناسبة ، التي تتوفر فيها كثير من المحفزات للخير ، كوجود الصالحين فيها ، أو الجو الإسلامي ، أو دعاة نشيطين ، .........الخ .

    استثمار المدرّس لجهود في الدروس الخاصة المجانية ، أو المخفضة ، كذلك الطبيب الذي يعطي الدواء مجاناً ، والموظف الذي يقدم تسهيلات للمراجعين ؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس ، وبذل النصيحة والتوجيه للمراجعين .

    إصدار دورية دعوية متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة ، لاسيما الأخبار والقضايا الملحة .

    تربية الناس وتعويدهم على الاتصال بالعلماء والدعاة ، عند حصول المشكلة ، فلعل فيها جانباً شرعياً يحتاج إلى هؤلاء المتخصصين .

    استكتاب الأدباء والقراء ، وكسب إنتاجهم وتسخيره لمخاطبة الناس ودعوتهم نثراً وشعراً ، لاستثارة الوجدان الإيماني ، واستنهاض الهمم للآخرة .

    كثرة الدعاء والابتهال إلى الله ، في أوقات ومظانّ الإجابة بصدق للأهل والإخوان والدعاة والمستضعفين والمجاهدين وأصحاب الحاجات والموتى وجميع المسلمين .

    اقتطاع جزء من الراتب شهرياً لأعمال الخير ، وحث الزملاء وتذكيرهم بذلك ، ومتابعته معهم .

    عرض منجزات المؤسسة الدعوة ، وإخراجها للناس لدفعهم إلى زيادة الثقة والدعم .

    تصميم لوحات الوقاية من الشمس ( الشمسية ) ، التي توضع على زجاج السيارات الأمامية من الداخل ، لتحوي جملا دعوية مفيدة ، أو أبياتاً شعرية مؤثرة .

    حُسن المعاملة مع المدعوين، بالابتسامة والمخالطة بالمعروف وبالتواضع لهم وتوقيرهم واحترامهم، وبذل الهدية لهم .

    مواصلة الأصدقاء القدامى ، واغتنام فرصة المناسبات العامة ، وإهدائهم النصيحة .

    استغلال وسائل النقل في الرحلات الطويلة ، للحديث المباشر الدعوي مع الركاب ، فيتوفر للداعية جو الانفراد بالشخص .

    مصارحة المقصر في الوقت المناسب،مع مراعاة ارتياح نفسه وتقبله للحوار الصريح في مخالفته أو اختيار من يؤثر عليه .

    تنويع الأساليب والطرق في الدعوة لإزالة المنكر ودعوة المقصر .

    استثمار جانب خيّر في المدعو من أهل المعاصي ، كجانب الرحمة أو العاطفة الصادقة نحو الخير أو الرجولة ، وجعل إبراز هذا الجانب في المدعو مدخلاً لدعوته ؛ لأنه لا يخلو المسلم من جوانب خيرة يمكن استغلالها وإذكاؤها في النفوس .

    استثمار المواقف المؤثرة في النفوس ( كوفاة قريب أو مصيبة في مال ....الخ ) ، فيجد الداعية فرصة للنفوذ منها إلى نفوس المدعوين .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    الأفكار الدعوية

  • الأسرة
  • الأحياء والمساجد
  • الأفكار الموسمية
  • الانترنت
  • أفكار للمدارس
  • القرى والهجر
  • المستشفيات
  • المرأة المسلمة
  • دعوة الجاليات
  • أفكار متنوعة
  • الموظفين والتجار
  • دعوة الشباب
  • الشريط الإسلامي
  • الرئيسية
  • مواقع اسلامية