صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تعقيب على الدكتورة ( ليلى الأحدب ) في ترويجها للسفور والإختلاط

    سليمان بن صالح الخراشي

     
    كنت قد ذكرت في رسالتي ( المشابهة بين قاسم أمين ودعاة تغريب المرأة ) ( 27 ) وسيلة من وسائل الإفساد تابع فيها المتأخرون شيخهم قاسم ؛ فكانوا عالة عليه وعلى كتابه ( تحرير المرأة ) حتى في مجال الأمثلة والشواهد الجزئية .

    ومما قلته :

    (5-الحجاب عادة وليس عبادة:

    يقول قاسم: (إن الحجاب الموجود عندنا ليس خاصاً بنا، ولا أن المسلمين هم الذين استحدثوه، ولكنه عادة، معروفة عند كل الأمم تقريباً) ( ص 351 ) .

    ويقول: (الحق أن الإنتقاب والتبرقع ليسا من المشروعات الإسلامية؛ لا للتعبد ولا للأدب، بل هما من العادات القديمة السابقة على الإسلام) (ص 357).

    ويقول: (لا نجد نصاً في الشريعة يوجب الحجاب على هذه الطريقة المعهودة، وإنما هي عادة عرضت عليهم من مخالطة بعض الأمم فاستحسنوها وأخذوا بها، وبالغوا فيها، وألبسوها لباس الدين؛ كسائر العادات الضارة التي تمكنت في الناس باسم الدين والدين براء منها) (ص 352).

    تعليق: سبق أن المتحررين يعلنون دائماً أنهم ضد العادات وليسوا ضد الإسلام، وهم كذبة؛ لأنهم يجعلون شعائر الإسلام ضمن العادات التي يحاربونها.

    مثال ذلك: تركيزهم على أن الحجاب (أي ستر الوجه) من العادات لا من العبادات، وهم يعلمون أن الشريعة قد جاءت بالأمر به، لكنهم يخشون الاعتراف بهذا؛ لأنه يحبط كيدهم.

    8-نصف الأمة معطل!

    يقول قاسم: (إن النساء في كل بلد يقدرن نصف سكانه على الأقل فبقاؤهن في الجهل حرمان من الانتفاع بأعمال نصف عدد الأمة) (ص 330).

    تعليق: هذا الأمر لا تكاد تخلو منه كتابات المتحررين؛ وهو الزعم بأن (نصف الأمة معطل)، وهم النساء إذا التزمن أحكام الشريعة، أو قولهم (المجتمع يتنفس برئة واحدة!)، أو (يطير بجناح واحد!)، ونحو هذه العبارات المخادعة التي توهم السذج بأن النساء إذا لم يخرجن ويتحررن فإنهن يبقين معطلات في البيوت ، ونسي هؤلاء المفسدون بأن المرأة تنتج أكثر من الرجل من خلال رعايتها لبيتها وتربيتها لأولادها، ولكن (قد علم كل أناس مشربهم)، فللرجل أعماله المناسبة له، كما للمرأة ذلك.

    وهكذا خلق الله الجنسين في توافق وتكامل ).

    هذا ما قلته في تلك الرسالة . وقد ساءني أن تقع الدكتورة ليلى الأحدب في مقالها بجريدة الوطن لهذا اليوم 19/3/1425فيما وقع فيه دعاة تغريب المرأة المسلمة من مشابهة لمفسدها قاسم أمين ، حيث اتبعته في أن الحجاب الشرعي هو مجرد ( عادة ) !! وأن المرأة المسلمة بالتزامها له تكون ( معطلة ) !!!

    فتأمل !

    تقول الدكتورة في مقالها المعنون ب ( أيهما أحق أن يتبع : التقليد أم الشرع ) تعني أن سفور المرأة هو الشرع !

    ( وإلى متى يبقى نصف المجتمع معطّلا طاقته بحجة دعاوى ليس لها أساس من الصحة؟) !!

    وقد رددت في هذا المقال مغالطات عجيبة تهدف من ورائها إلى الترويج لما هي واقعة فيه من كشف وجهها لغير المحارم ، وهو ما جاء الشرع بتحريمه . حيث نقلت عن صحفية ( لئيمة ) ألمحت في سؤالها للأمير سعود الفيصل أن بعض الإرهابيين يتخفون في عباءات وأغطية النساء !

    فالحل إذا : منع المرأة المسلمة من تغطية وجهها حرصًا على أمن بلادنا الذي أقلق الصحفية والدكتورة ما وقع فيه من تفجير !!

    وهذا الحل يذكرني بمن يطالب بمنع بيع السكاكين لأن أحد المجرمين ارتكب جريمته بسكين ! وقس على هذا ..

    لا نلوم الصحفية على هذا اللؤم والخبث الذي اعتدناه من أزلام الصحافة إلا من رحم الله .. ولكننا نلوم الدكتورة العاقلة أن تنساق مع تفاهات المذكورة ، وتسر بمزاحمتها للرجال في المؤتمر وترى فيه - كما تقول - ( عظيم الأثر في رفع شأن المرأة والنظر إليها من حيث هي إنسان لها نفس الواجبات وعليها نفس المسؤوليات, وليس من حيث هي أنثى فقط ينظر لها على أنها عورة وفتنة ولا مكان لها إلا البيت) !!

    وهي - هداها الله - تعلم قبل غيرها أن لاأحد يمنع المرأة أن تعمل في مجال الصحافة إذا كانت لا تختلط بالرجال وتنشر ما ينفع المجتمع وبنات جنسها .

    ثم ذكرت مثالا للمرأة العاملة المجتهدة .. فلم تجد مثالا سوى إحدى صديقاتها ( وهي سعودية طبعا ! ) تعمل في مجال التمريض ! ولاتنسى الدكتورة بأن تصفها بأنها ( لم تكن تغطي وجهها) !!

    فلماذا هذا الترويج لهذه الأمثلة المتبرجة التي لاترى بأسا في الإختلاط بالرجال ؟؟!

    ولماذا لم تضرب مثلا بإحدى النساء المتحجبات اللواتي لا يرضين بهذا الإختلاط المشين -وهن بالألوف؟؟!

    أم أن وراء الأكمة ما وراءها ؟

    وكيف ترضى الدكتورة أن تحمل أوزار من تضل بسببها من النساء اللواتي قد يغتررن بدعوتها للسفور أو للإختلاط ؟

    أما تخشى أن تكون ممن قال الله فيهم ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) ؟

    فإن قالت : معاذ الله أن أكون منهم . فأقول : ولكنك دعوت إلى أسباب ذلك الموصلة إليه .

    ثم خاضت الدكتورة في قضية كشف الوجه ومشروعيتها ، وهذه مسألة قد بينها العلماء وذكروا أدلة تحريمها بما لامزيد عليه ، وردوا على دعاة السفور أدلتهم التي هي كما قال شيخنا ابن عثيمين - رحمه الله - ( إما صحيح غير صريح وإما صريح غير صحيح ) .

    وأما أدلة وجوب تغطية الوجه فهي كثيرة جدا لايستطيع دعاة السفور دفعها ولله الحمد . ولذلك تجدهم لا يتعرضون لها عندما يتكلمون على هذه المسألة .

    وقد كتبت منذ مدة رسالة بعنوان ( وقفات مع من يرى كشف الوجه ) قلت فيها :

    ( وقد كان المسلمون مجمعين (عمليًا) على أن المرأة تغطي وجهها عن الأجانب. قال الحافظ ابن حجر: "لم تزل عادة النساء قديمًا وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب" فتح الباري (9/235-236). ونقل ابن رسلان "اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه"نيل الأوطار للشوكاني (6/114). ومما يؤكد هذا أنك لا تجد مسألة كشف الوجه من عدمه قد أخذت حيزًا كبيرًا في مصنفات الأئمة ، ولم تستغرق جهدهم ووقتهم ، بل لا تكاد تجد – فيما أعلم – مصنّفًا خاصًا بهذه المسألة ؛ ولو على شكل رسالة صغيرة ؛ مما يدل دلالة واضحة أن هذه القضية من الوضوح بمكان ، وأن عمل المسلمين كما هو قائم ، يتوارثه الخلف عن السلف ، وهذا التواتر العملي يدلنا أيضًا على طبيعة تلقي العلماء لمثل هذه المسائل ، وأنهم يرشدون أمتهم لما فيه العفة والطهر والإستقامة على أرشد الأمور ، وأفضل السبل .

    ولم يبدأ انتشار السفور وكشف الوجه إلا بعد وقوع معظم بلاد المسلمين تحت سيطرة الكفار في العصر الحديث، فهؤلاء الكفار كانوا يحرصون على نشر الرذيلة ومقدماتها في ديار الإسلام لإضعافها وتوهين ما بقي من قوتها. وقد تابعهم في هذا أذنابهم من العلمانيين المنافقين الذين قاموا بتتبع الأقوال الضعيفة في هذه المسألة ليتكئوا عليها ويتخذوها سلاحًا بأيديهم في مقابلة دعاة الكتاب والسنة. لا سيما في الجزيرة العربية ، آخر معاقل الإسلام ).

    ( تنبيهات مهمة :

    1- أن الألباني رحمه الله معذور –إن شاء الله- في ما ذهب إليه من جواز كشف الوجه ؛ لأنه من العلماء الثقات المجتهدين، وقد أداه اجتهاده إلى هذا القول الضعيف، قال صلى الله عليه وسلم : "إذا اجتهد الحاكم ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر" متفق عليه. فينبغي علينا حفظ مكانته، لكن مع عدم متابعته على زلته ومع التنبيه على خطئه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة ، وهو من الإسلام وأهله بمكانة عليا؛ قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور ، لا يجوز أن يُتْبع فيها ، مع بقاء مكانه ومنزلته في قلوب المؤمنين" بيان الدليل على بطلان التحليل ( ص 203) ، وانظر : الفتاوى ( 32 / 239 ) .

    2- إذا كان الألباني معذورًا، فما عذر من يتابعه لمجرد أن قوله وافق هواه وشهوته؟! فهؤلاء غير معذورين، وهم ممن يتتبعون زلات العلماء بعد أن استبان لهم الحق؛ متابعة لأهوائهم. ولتتأكد من هذا فإنك سوف تجد بعض من تابعه في هذه المسألة لا يتابعه – وهو مصيب - في تحريمه للأغاني مثلاً! أو في تحريمه لحلق اللحية! أو تحريم الإسبال! بل لا يتابعونه في الشروط التي ذكرها – وهي حق - للحجاب الشرعي! لتعلم بعدها أنهم ممن قال الله عنهم (اتخذ إلهه هواه).

    3- أن الألباني رغم قوله بهذا القول الضعيف فإنه يرى أن تغطية المرأة لوجهها أفضل. قال رحمه الله: "نلفت نظر النساء المؤمنات إلى أن كشف الوجه وإن كان جائزاً فستره أفضل"جلباب المرأة .. ، ص 28. وقال: "فمن حجبهما –أي الوجه والكفين- أيضاً منهن، فذلك ما نستحبه وندعو إليه"السابق ، ص 32.

    4- أن الألباني عندما اختار هذا القول الضعيف فإنه اجتهد كثيرًا في البحث عن أي دليل يرى أنه يدل عليه. ولكنه في المقابل لا يذكر جميع أدلة من أوجب تغطية الوجه؛ لأنه –في ظني- لا يستطيع أن يجيب عن أكثرها لصراحتها! أما القائلون بتغطية الوجه فإنهم يذكرون أدلتهم، ثم يذكرون أدلة الألباني جميعها ويجيبون عنها ويفندونها. وما هذا إلا دليل على قوة موقفهم –ولله الحمد-

    انظر أدلتهم في كتاب ( الصارم المشهور ) للشيخ حمود التويجري . وكتاب ( إبراز الحق والصواب ) للمباركفوري . وكتاب ( عودة الحجاب ) لمحمد بن اسماعيل المقدم .

    5- أن الأولى –عندي- لمن يريد أن يناقش من يرون جواز كشف الوجه أن لا يُشغل نفسه بالرد على شبهاتهم ، إنما يكتفي بذكر أدلة وجوب تغطية الوجه مما لا يستطيعون له ردًا ، ولأنه ناقل عن الأصل. وقد ذكرت أهمها كما سيأتي -إن شاء الله-.

    6- أن الواجب على المسلم الذي يريد السلامة لدينه أن يلزم النصوص المحكمة الصريحة في هذه المسألة وغيرها ويدع تتبع النصوص المتشابهة؛ لكي لا يكون ممن قال الله فيهم (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة).

    7- أنه يلزم من يرى جواز كشف المرأة لوجهها أمام الأجانب في البلاد التي يسود فيها تغطية الوجه ما يأتي :

    أ - أن يكون ذلك صادرًا عن اجتهاد منه وتأمل في الأدلة، لا عن اتباع هوى وشهوة.

    ب- أن لا يدعو إلى كشف الوجه ؛ لأننا علمنا سابقاً أن تغطية الوجه أفضل وأولى حتى عند القائلين بجواز كشفه ؛كالألباني، فكيف يُدْعى من يعمل بالفاضل إلى تركه ؟! وهل هذا إلا دليلٌ على مرض القلب ، لمن تأمل ؟!

    ولك أن تعجب إذا رأيت من يتحمس لنشر هذا الرأي الضعيف بين النساء العفيفات المتسترات، ولا تجده يتحمس هذا الحماس لدعوة المتبرجات الفاسقات إلى التزام الحجاب! مع أن المتبرجات يرتكبن (المحرم) بالاتفاق، وأولئك النسوة المتسترات يفعلن الأفضل ! نعوذ بالله من زيغ القلوب وانتكاسها ).

    ثم ذكرت أدلة وجوب تغطية الوجه .

    فأتمنى من الدكتورة إن كانت تريد الحق أن تطلع على هذه الرسالة التي تجدها في صفحتي بموقع ( صيد الفوائد ) . وكذلك تطلع على رسالة الدكتور محمد بن إسماعيل ( عودة الحجاب ) لتجد الرد على كل شبهات دعاة السفور ، ومن ذلك ما أشكل عليها في حديث ( سبيعة ) .

    أخيرًا : مما يلفت النظر أنه في هذا اليوم الذي كتبت فيه الدكتور مقالها صرح مصدر مسؤل في وزارة التربية بأن الوزارة ستبدأ بتطبيق نظام ( البصمة ) في تحديد هوية الطالبات ! فلله الحمد والمنة !

    ونسأل الله أن يوفق ولاة أمرنا لتعميم هذا الأمر النافع الذي يتوافق مع ديننا ؛ مصداقًا لقوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) . ليدرك نساؤنا بعدها التفوق دون أن يتنازلن عن دينهن - كما فعل غيرهن ممن ابتلين بحكومات علمانية أفسدت على المسلمين دينهم ودنياهم . وما بلاد الدكتورة عنا ببعيد !

    أسأل الله أن يوفق الدكتورة للخير ، وأن يسخر قلمها لنشره ، وأن لاتأخذها العزة عن قبول نصائح الآخرين، وأن تجتهد في نشر ماتراه ( حجابًا شرعيًا ) بين المتبرجات المرتكبات للمحرم بالإجماع - وهن كثر في بلدها - قبل أن تنكر من يفعل الأفضل ( كما صرح الألباني ) .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية