صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كلمة الطلاب في الحفل الختامي لحلقات تحفيظ القرآن (2)

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدُ للهِ جليلِ النعم ، باعثِ الهمم ، ذي الجودِ والكرم ، جعل لأهلِ القرآنِ مزيةً وأيُّ مزية ومنزلةً رفيعةً علية ، ثم الصلاةُ والسلامُ التامانِ الأكملان على خيرِ البريةِ وأزكى البشرية ، محمدِ بن عبدِ الله ، صلى الله على صحبهِ ومنْ وآلاه .
    أما بعد :

    أروعُ من الجمال ، بل هو السحرُ الحلال ، اجتماعُ هذهِ الوجوهِ الطاهرة ، في بيتٍ من بيوتِ الله على كتابِ اللهِ وما والاه ، ثم معذرةُ القائم بالمقالِ في المقام ، فلستُ واعظاً أو ناصحاً .إذِ السامعُ أوعى من المُبلِّغ ، بل رُبَّما أستاذُه ومعلِّمه ، لكنها رسائلُ أبتْ علىَّ إلا الظهور أحببتُ أن أبُثَّها إلى أسماعِكم أصالةً عن نفسي ، ونيابةً عن زُملائي الطلاب . وقد جعلتُ أوَّلً هذهِ الرسائلِ المباركة إلى نواةِ الإصلاحِ بعد اللهِ عز وجل . إلى الأبِ الحبيب ، فهو يحق أٍُسُّ التربيةِ وأساسُها ، فأحْصبُ مراحلِ توجيه السلوك وتنظيمهِ يتمُ تحت مسمعٍ منه ومرأى ، وعليهِ فواجبهُ عظيمٌ كبير في إذكاءِ دواعيً الفطرةِ السليمةِ في نفسه ، ولِمَ لا ... ألمْ يقُلِ النبيُّ صلى الله ُ عليهِ وسلم (( كُلُ مولودٍ يولدُ على الفطرة . فأبواه يُهوِّدانِهِ أو يُمجّسِانِه أو ينصّرِانهُ )) أفلا يحرصُ آباؤنا مشكورين مأجورين على التربيةِ البناءة . وإعدادِ النشءِ الصالح والذي من شأنِهِ صلاحُ الأمةِ بأسرِها ، فقد جعل اللهُ ذلك مسئوليةً لا وزرَ منها . ولعلَّ أنجح الطُّرق لهذا كلِّه أن يلتْحق الأبناءُ بحلقاتِ تحفظِ القرآن الكريم مع الاعتناءِ والمتابعة والأخذِ على أيديهم منذُ نُعومةِ أظفارهم أن يقْدِرُوا لهذا القرآن قدره مؤتمرين بأمره منتهين لنهيهِ وزجره ، فإذا ارتقتِ الحالُ لذلك فالأبُ هو أسعدُ من يجني ثمار هذا الغرْس ، أليس إذا مات انقطع عملُهُ إلا من ثلاث (( صدقةٍ جارية أو علمٍ يُنْتفعُ به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له )) فأيُّ سعادةٍ أعظمُ من دعوةٍ مُستجابة ينعمُ بها الأبُ في قبره بعد موتهِ وانقطاعِ عملِه فأين الراغبون {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} هذه رسالتي الأولى معتذراً للأبِ الكريم إن ندّ بيانٌ أو فلتت شاردة .....

    أما رسالتي الثانية فإلى زُملائي الطلاب ، أباركُ فيها للحافظِ على حفظِه ، وأسألُ الله ألا يُضيَّع سعيه وجُهده فقد ثنى الرُّكب ، واحتمل النَّصب ، وجدَّ واجتهد ، ورام ذُرى المجد فوجد . فما أسعدهُ بهذا الشرفِ النبيل {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ } انشراحٌ وطمأنينة ، ورِفْعةٌ وعلو ، فإن لم يكن هذا السمو فما السمو ، فالله الله أيُّها الزملاء ، أقبلوا على هذا النُّورِ بعزيمةٍ وإصرار مستعينين باللهِ أن يبارك جُهدكم ومسعاكم وأن يُسدٍّد على طريقِ الخيرِ خُطاكم ثم تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفسي بيدهِ لهُو أشدُّ تفلُّتاً من الإبل في عُقُلها . بذلك صحَّ الخبرُ عنه صلى اللهُ عليه وسلم . ولعلَّ أوجب من هذا كلِّه رأسُ هذا الأمر ولُبُّه الأخلاصُ وما أدراك ما الإخلاص ( به الهلاكُ أو الخلاص ) .
    ولن أُطْنِب لك فِيْه الحديث فخيرُ الكلامِ ما قلَّ ودلّ إن فقدتهُ في الطَّلب فقد وقعت في العطب وكنت منْ أوَّلِ من تُسعَّرُ بهِ النارُ يوم القيامة وحسبُك بذلك واعظاً إن أردت الحق والهدى ، ثم العمل إخواني بهذي القرآن العظيم فمِنْ أجلهِ تُلي وأُنزِل فليس المُرادُ حفظهُ فحسب بل المصاحفُ تملأُ المساجد . وإنما نريدُ قرآناً يمشي على الأرض وإلا فما فائدةُ الحِفْظِ والعلم .
    إذا ألقاك علمك مهاوٍ *** فليتك ثم ليتك ما علِمتا

    وقبل أن أختم أيُّها الأحبة / هذه هي آخرُ رسالة وهي أخيرةٌ ترتيباً لا مرْتبة فصاحبُها عصبُ هذه العملية بل وقلبُها النابض فكم يسعدُ بالإنجاز ويحترقُ للإخفاق هو وراثُ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلم يقسمُ تركتهُ من بعده ينيرُ الطريق للسالكين ، ويبذلُ الوقت والجُهد للراغبين ، إنه أُستاذي الموقر الذي يبذُلُ الغالي والنفيس كي أحفظ كتاب ربي أنا وزملائي الطلاب فلله درُّهُ من معلمٍ صبور ، كم تحمل من أجلي الكثير يُعلِّمُني تارة وينصحُني تاره فحقاً هو الأبُ الروحي ، الذي يزكو على يديه العلمُ والفضل ، وهنيئاً له بقولِ المصطفى صلى الله ُ عليهِ وسلم (( خيرُكم من تعلَّم القرآن وعلمه )) و والله ما مثلُنا إلا كما قال طفيلُ الغنوي يُثني على بني جعفر

    جزى اللهُ عنَّا جعفراً حيثُ أشرفتْ *** بنا نعلُنا في الشارفين وزلَّتِي
    هم خلطونا بالنفوسِ وألجــأوا *** إلى غُرُفاتٍ أدفأتْ وأظلَّتِي

    فجزاه اللهُ عنَّا خير الجزاء ، وأجزل له المثوبة والعطاء . إنه ولي ذلك والقادرُ عليه ، وصلى اللهُ وسلم على سيِّدنا ونبيِّنا محمد

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حلقات القرآن
  • بحوث علمية
  • ملفات تنظيمية
  • برامج وأفكار
  • حفظ القرآن
  • الحفل الختامي
  • الحلقات النسائية
  • منوعات
  • التجويد وعلوم القرآن
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية