صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    طفل...وحرم

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi


    بسم الله الرحمن الرحيم


    صلينا صلاة العشاء في الحرم المكي الشريف مع مئات الألاف من المصلين وبعد انقضاء الصلاة وظهور أصوات المستغفرين والمسبحين والمستعدين للطواف والسعي والعاملين في الحرم وإذ بالأصوات تخفت ، والحركات تتوقف ، والسكون يخيّم على جنبات الحرم الشريف ، ومئات الألاف من البشر يسكوت .
    تُرى ما الخبر ؟
    ولماذا هذا السكوت ؟
    ولأي شيء توقفت الحركة ؟
    لقد أعلّن المؤذن :
    ( الصلاة على الطفل يرحمكم الله )
    يا الله أكلّ هذا يحدث !
    وكل متحرك يسكن !
    وكل متكلم يسكت !
    وكل رجل وامرأة وشيخ وطفل يقفون لأجل صلاة على طفل ربما لم يتجاوز أشهر !؟
    نعم ، يحدث هذا في أحكام دين الإسلام - وليس غير دين الإسلام -
    أي عظمة لهذا الدين !
    وأي سمو لهذه الأحكام !
    وأي كرامة قد جعلها الله لهذا النفس مهما صغرت - نعم مهما صغرت - إنها النفس البشرية التي نفخ الله روحه فيها .
    إنها النفس الشريفة التي كرّمها الله .
    إنها النفس المعظّمة التي أسجد الله لها الملآئكة .
    هذا هو ديننا ياسادة .
    هذا هو إسلامنا ياعالم يابشري .
    هذه هي الرحمة التي ألزمها الله الناس ليفح ربيع عطرها في الكون .
    إنه الإحترام لهذه النفس .
    إنه التعظيم والإجلال لها .
    استحضر هذا المشهد كلما صليت على طفل .
    حرّك قلبه بهذه المعاني مع كل نفَسَ لك لتعلم أي دين وفقك الله له ، وأي كرامة أكرمك الله بها وتوفيق وفقك إليه إذ جعلك مسلماً .
    استحضر هذه المعاني وأنت ترى من يدّعي الإنسانية فيقتل الصغير والكبير والشيخ والمرأة ويهدم المنازل على أهلها ويدّمر البلاد ويهلك الحرث والنسل ..ثمّ يدّعي أنّه راعٍ للإنسانية وحافظٍ للأرواح .
    رويدك - ياهذا - لا تنمّق لنا حديثك هذا في كل مؤتمر ، ولا تزوّر لنا مقالك في كل محفل ، ولا تبكِ بدموع التماسيح....فقد فضحك عملك وانكشفت للعالمين سوءة نفسك الكاذبة .
    ديننا الحق تترجمه تعاليمه الداعية للرحمة أمّا إنسانيتهم الزائفة الكاذبة فقد ملأت ريحهم النتنة أجواء الكون كله .

    كتبه / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    تويتر @adelalmhlawi
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية