صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لسنا حيوانات مفترسة ..إنما نحن بشر

    ياسمين رابح" مترجمة المشاعر"
    @YasmeenRabeh


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

     
    لسنا حيوانات مفترسة إنما نحن بشر !!
    لا أعلم ماذا أكتب وماذا أقول أو بماذا أشعر
    سوى أن الألم يقتحمني وضميري يؤنبني وقلبي يعذبني وحسرات تسيطر على أحاسيسي وسهام مشتعلة تهاجم مشاعري وتجرحني ..

    لقد تجرعت (الإنسانية) مرارة الآلام ومرت بأصعب الأيام
    ولكن لن نهتم بما أصابها من كل تلك السهام
    بقدر اهتمامنا لما في داخلها من تحقيق للسلام
    من المفترض أن يعيش البشر على مبدأ التراحم والتعاطف
    وذلك لأبسط سبب وقد ذكرته في بداية حديثي وذلك لأنهم (بشر) ليسوا حيوانات مفترسة تهاجم فريستها أو تؤذي بعضها بأنيابها ومخالبها وأسنانها لسبب أو لربما دون سبب ولكن لا تؤاخذ ولا تعاتب ولا تُحاسب على أفعالها لأنها حيوانات ليست لها عقول ولا أحاسيس ولا مشاعر ولكن بعض البشر بل معظم البشر ينعدم هذا التراحم والتعاطف من عالمهم ولا يتعاملوا إلا بالقسوة مع الكبير والصغير فلماذا هذا الحدث ؟
    ولماذا كل هذه الفوضى؟
    ألست بشر وتريد الإحترام إن كنت كبير وتريد العطف إن كنت صغير إن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال:" ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعطف على صغيرنا" ..

    إذن لماذا انتشر العنف في مجتمعنا؟
    لماذا لا تتصف بالحلم وتتحلى بالحكمة وتتجنب الغضب؟
    أليست هذه صفات نبيلة أوصانا بها الله جل وعلا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اتصف بها
    إن القسوة والأسلوب الجاف وعم الإحترام يتولد عنه نفس الأسلوب والعكس صحيح ..

    إن كل إنسان مهما كانت منزلته مهما كانت مكانته في المجتمعات كبيرا أم صغيرا لا يحب أن يتعصب عليه شخص مهما كان الشخص ، ومن المؤكد أن الكلام الحسن المحاط بمنتهى الأدب والطيب يحتاج إليه الجميع بما فيهم أنا وأنت وأنتم كذلك وأن في ذلك ثمار كثيرة وعظيمة من أهمها كسب محبة البشر وكسب الحسنات ومضاعفتها لقوله صلى الله عليه وسلم:" الكلمة الطيبة صدقة" ودعاء الآخرين له بالخير دون شك لأنه أدخل السرور إلى قلوبهم والكثير من الثمرات التي لا تحصى يكفي أنه من الممكن أن تلتئم جراح الشخص الآخر وسيتوقف أنين المُعاني من القسوة .

    *تخيل نفسك تأتي لشخص وتصرخ في وجهه أو تشده بقوة من خلفه فماذا تتوقع أن يحدث لك فهل سيضحك في وجهك أو يبتسم لك ابتسامة عريضة أم سيأخذك في الأحضان أم سيقول لك بكل برود ماذا تريد يا عزيزي ؟!!
    للأسف( لا) لن يفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حين جبذه الإعرابي بردائه جبذة شديدة ثم قال:" يا محمد مر لي من عندك فالتفت إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بالعطاء"

    بقلم /ياسمين رابح" مترجمة المشاعر"
    عنوان : لسنا حيوانات مفترسة
    من كتاب لغات من مشاعر
    @YasmeenRabeh

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية