صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أنت مشتت ؟؟ ماذا تريدُ من الحياة ؟

    إبراهيم الشملان
    @ibrahim_shamlan


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
    عندما دخلت في العشرين من عمري تأكدت أن السعادة التي كنت أدّعيها هي سعادة مزيفة كأني أسعى وراء السراب , أدركت أن الأموال التي أبحث عنها والشهرة وغيرها كلها مجرد أوهام , وكنت أنظر إلى الرجال في صغري وأرى بعيني شدّتهم وسعيهم وراء الحياة حتى كدت أجزم أنهم مجرّد آلات وليسوا بشرا , صحيح أنهم يصلّون ويصومون , لكن لا أجد أي هدف من وجودهم , كأنهم أموات يتحرّكون , واكتسب أطفالهم هذه القسوة فأصبحوا رجالا بلا مشاعر قلوبهم بلا تفكير , ولا يتحرك القلب إلا في حالة الحب والجنون , وتخيّلوا معي لو أن الحياة بلا أصوات أو أنك فقد حاسة السمع لديك فلا تسمع شيئا إنما ترى الناس من حولك يتحرّكون بصمت , فما هو شعورك ؟
    هو أشبه بفيلم كرتوني لمخلوقات رسمت بقلم الرصاص تتحرك بلا صوت , وهؤلاء الناس من بين كل ألف شخص يخرج واحد منهم ليستخدم عقله بعناية , ومفتاح الخروج من هذه الغياهب المتتابعة هو سؤال واحد :

    ( ماذا أريد من الحياة )

    بالفعل , ماذا أريد من الحياة , هل سبق أن سألت نفسك ؟

    كنا أطفالا أقصى ما نتمناه أن نشتري مثل فلان وفلان , أن نلعب , أن نملأ ثيابنا بالطين ثم نعود لنوبّخ من أهلينا , ثم نأكل وننام , في المدرسة لا نفكّر إلا في المتعة والشغب , وبعضنا من المجتهدين يبقى صامتا لا يتحرّك حتى لا يعاقب , إما خوفا أو أدبا تعلّمه من أهله , ثم نكبر قليلا وكأننا نسير على طريق فنجد بعد فترة من المسير استراحة أخرى نتعلّم فيها كيف نراهق , كيف نلاحق الفتيات وكيف نعصي من هم أكبر منا سنا , يقول أصحابنا لنا ( صرتم رجالا فلماذا يتحكّمون بنكم وكأنكم أطفال ) ثم نكمل المسير فنصبح أشد مراهقة وارهاقا للآخرين , نسبب الإزعاج والمشاكل , لكن بعضا منا أيضا لا زال لديهم بعض الاحترام لأهليهم , وذلك بالتربية السابقة , وتمتلئ الوجوه بالبثور والحبوب وتكثر السهرات ونصبح كالأجهزة عديمة النفع , نكبر قليلا لنصبح أصحاب أعمال وتجارات ونتزوج وكذلك بعضنا ينحرف عن جادة الصواب ويمشي في طريق مليئ بالظلم والظلام , فنسرق ونكذب ونخرّب ونعتمد على الآخرين , أما الذين تابعوا سيرهم في طريق العمل والجد فهم الذين سنتكلّم عنهم لأنهم اجتهدوا بأجسادهم وعواطفهم وبقيت عقولهم نائمة , يتزوّجون وينجبون أولادا مثلهم , وتتوالى الأجيال التي نسمّيها ( أسوء الأجيال ) الذين وجدوا الأموال وانفلتت عليهم الدنيا كما ينفلت الكلب المسعور ليفتك بأسنانه الضحية , فيسرع نحوها , فتموت أسوء ميتة , ودعوني أعرض لكم بعض القصص لتفهموا المقصود :
    كنت أرى حديث الرجال في السابق عن الأنساب والقصص السابقة والتجارب يتخللها بعض المزاح , لقد قلت لكم هذا في السابق , بينما كنت أسير رأيت رجالا قد خرجوا من المسجد وقد وقفوا واجتمعوا ليتحدّثوا , كنت أنظر إليهم عن بعد واقول في نفسي : يا ترى عن ماذا يتحدثون , اقتربت منهم لقد تفاجأت حين سمعتهم يتحدّثون عن أحد المولات التي افتتحت حديثا أنها توزّع الآيسكريم على من يدخلها , وكانوا الرجال الأفاضل يتحدثون عن هذا فقرر بعضهم أن يزور المول , ليس هناك ما يدعوا إلى حرام أو غيره لكن ماذا نرجوا من جيل كانت أحاديثه في المجالس كهذه الأحاديث ؟

    لنبدأ حديثنا الجاد , لنبدأه بمحادثة قصيرة حدثت بين صديقين عزيزين :
    خالد : ماذا تريد في المستقبل ؟
    سعد : أريد أن أجمع الكثير من المال
    خالد : لماذا تريد المال ؟
    سعد : أريد أن اشتري فيه وأتاجر وأصبح من الأثرياء
    خالد : ثم بعد ذلك ؟
    سعد : بعد ذلك سأبني قصرا
    خالد : ثم بعد ذلك
    سعد : أرتاح فيه
    خالد : وهل ستكون سعيدا ؟
    سعد : لا أعلم لكن ربما سأكون سعيدا
    خالد : كم تستغرق من الوقت لتحقيق هذا ؟
    سعد : لا أعلم لكن على أقل تقدير عشر سنوات
    خالد : ولنفرض أنك بعد هذا الثراء أصابتك مشكلة وخسرت ما تملك هل ستكون سعيدا
    سعد : أنت ترهقني بأسئلتك ولماذا التشاؤم ونحن لا نعلم ما في المستقبل ..
    خالد : أنت قلتها , لأنك لا تعلم ما في المستقبل ولأنه من الغيبيات أدعوك لتكون سعيدا في هذه اللحظة . ولا تنتظر عشر سنوات لتكون سعيدا ..
    سعد : كيف سأكون سعيدا في هذه اللحظة ؟
    خالد : (السعادة أن تشعر بالبساطة وأن تدخل السرور إلى قلوب الجميع حتى تشعر أنهم يحبونك و يحتاجون إليك)


    تابعوني في تويتر https://twitter.com/ibrahim_shamlan
    تابعوني في الفيس بوك :
    https://www.facebook.com/ibrahimshamlan

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية