صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    اللقيمة المسمومة!!

    أبو مهند القمري


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    الإيمان يزيد بالطاعة
    وينقص بالمعصية، وحين يوفق الله عبداً لطاعته، يستشعر من نفسه علو الهمة، وزيادة الإيمان؛ فينظر بعين الندم الممزوج بالاستنكار والحسرة على ما استدرجه الشيطان للوقوع فيه من مستنقع المعاصي؛ حال ضعف إيمانه!!

    فيتأمل
    بعين الاعتبار؛ محاولاً معرفة أسباب ذلك السقوط، ومشاعر الخداع والوهم التي استولت على عقله، لتسهم إسهاماً مباشراً في إتمام ذلك السقوط في مستنقع تلك المعصية، وماهية العواقب الأليمة التي تترتب تلقائياً على ذاك السقوط!!

    فيخرج من كل ذلك بثوابت منطقية، تمثل في مجملها حصانة مستقبلية لكل تائب،
    توج توبته بوهج الندم وصدق التوبة والعزم الأكيد على عدم تكرار تلك المأساة في المستقبل!!

    إننا لو استطعنا تأصيل تلك الثوابت في نفوسنا، ووضعنا جميع السبل والوسائل المؤدية لمخالفتها في
    سلة مهملات واحدة، لغرسنا في ضمائرنا جهاز إنذار مبكر؛ يعيننا تلقائياً على الابتعاد عن سبل المعاصي؛ مهما تنوعت وتلونت!!

    فمعصية النظر تورث ظلمة القلب، أما الزنى فهو إيذان بهتك ستر الله عليك، ومعصية اللسان تورث قسوة القلب، وبذاءته تجلب سخط الله عليك، وبغض الخلق لك، ومعصية الغضب تذهب شفافية الروح، والإفراط فيه هلاك للنفس، أما التقصير في صلاة الجماعة، استسلام لاستفراد الشيطان بك، وعاقبتها الحرمان من قيام الليل الذي يذهب بنور الوجه، والأمثلة غير ذلك كثير
    !!

    فانظر في عاقبة المعصية قبلما تقدم عليها؛ فإن ذلك أعون لك على تركها، واجعلها في قرارة نفسك بمثابة
    اللقيمة المسمومة التي لو ابتعلتها، لقتلت في قلبك حياته، ولأطفأت من وجهك نوره، واستلبت من نفسك طمأنينتها، ولاستوحشت ببعدك عن الله، وتربص الخلق بك؛ لإيذائك؛ جزاء وفاقاً لارتكاب معصيتك!!

    فهلا رحمنا أنفسنا من عواقب تلك اللقيمة المسمومة؟!


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية