صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: المكتبة :: :: اتصل بنا :: :: البحث ::







كتابات مجموعة حول أوائل وفرائد ومآثر الشيخ القارئ الجليل المصري/ محمود بن خليل الحصري

أبو زارع المدني


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد:

فهذه كتابات مجموعة منقولة عن أوائل وفرائد ومآثر الشيخ المصري القارئ المجود الجليل: محمود بن خليل الحصري رحمه الله تعالى.. جمعتها في صفحة واحدة لأبصر الإخوة الكرام بما اختص الله به هذا الشيخ الجليل, ولذكر فضائله الفريدة, وليتعرف عليه الناشئة فيحرصون على السماع له فيستفيدوا كثيرًا، وبالله أستعين:

* ولد الشيخ محمود بن خليل الحصري في غرة ذي الحجة سنة 1335هـ بقرية شبرا النملة، مركزطنطا بمحافظة الغربية بـمصر.
* أدخله والده الكتاب في عمر الأربع سنوات ليحفظ القرآن وأتم الحفظ في الثامنة من عمره.
* الشيخ الحصري رحمه الله: هو شيخ عموم مقارىء الديار المصرية في زمانه.

فرائد ومآثر الشيخ الحصري رحمه الله:

* تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان في الإذاعة بـ مصر وذلك في عام 1944م.
* الشيخ الحصري كان أول من سجل المصحف برواية حفص عن عاصم سنة (1381هـ)، وظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته متفرداً حوالي عشر سنوات.
* الشيخ الحصري هو أول من سجل المصحف المرتل في أنحاء العالم برواية ورش عن نافع وذلك في عام 1964م.
* الشيخ الحصري هو أول من سجل المصحف المرتل في أنحاء العالم برواية قالون ورواية الدوري وذلك في عام 1968م.
* الشيخ الحصري هو أول من سجل المصحف المعلم في أنحاء العالم (طريقة التعليم) وذلك في عام 1969م.
* الشيخ الحصري هو أول من رتّل القرآن الكريم في العالم بطريقة المصحف المفسّر (مصحف الوعظ) وذلك في عام 1975م.
* الشيخ الحصري هو أول من ابتعث لزيارة المسلمين في الهند و باكستان، وقراءة القرآن الكريم في المؤتمر الإسلامي الأول بالهند.. في حضور الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس جواهر لال نهرو وزعيم المسلمين بالهند وذلك في عام 1960م.
* الشيخ الحصري هو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم في جميع المدن والقرى، وقام بتشييد مسجدين ومكتبين للتحفيظ بالقاهرة وطنطا.
* الشيخ الحصري هو أول من رتّل القرآن في الأمم المتحدة أثناء زيارته لها بناءً على طلب جميع الوفود العربية والإسلامية والتقى هناك بالرئيس الأمريكى جيمى كارتر ويعتبر أول قارىء يقرأ فى الأمم المتحدة وذلك في عام 1977م.
* الشيخ الحصري هو أول من رتّل القرآن في قاعة الملوك بلندن، وأذن لصلاة الظهر في الكونجرس الأمريكي أثناء زيارة وفد مشيخة الأزهر لأمريكا وذلك في عام 1978م.
* يعتبر الشيخ الحصري رحمه الله أول قارئ يقرأ القرآن في البيت الأبيض - في عقر دارهم -.
* فى عام 1954 اختارته الحكومة السعودية لافتتاح الحفل الرسمي لاضاءة مكة المكرمة بالكهرباء، بدعوة رسمية.
* في عام 1963م وفي أثناء زيارة الشيخ الحصري لدولة الكويت عثر على مصاحف قامت اليهود بتحريفها، فتصدى – رحمه الله – لألاعيب الصهاينة.
* في عام 1965م قام الشيخ الحصري بزيارة فرنسا وأتيحت له الفرصة إلى دعوة عشرة فرنسيين لدين الإسلام بعد أن سمعوا كلمات الله أثناء تلاوته للقرآن.
* في عام 1958م تخصص الشيخ الحصري في علوم القراءات العشر الكبرى وطرقها وروايتها بجميع أسانيدها ونال عنها شهادة علوم القراءات العشر من الأزهر الشريف.
* اختار اتحاد قراء العالم الإسلامى الشيخ الحصري رئيسا لقراء العالم الإسلامي بمؤتمر اقرأ بكراتشي بباكستان وذلك في عام 1966م.
* سافر الشيخ الحصري إلى جميع الدول العربية والإسلامية وكذلك روسيا والصين وسويسرا وكندا وأغلب عواصم العالم، وقد استقبله أغلب زعماء العالم.

مايرويه أحد أبناء الشيخ الحصري عنه:

"كان يعطي كل من حفظ سطراً قرش صاغ بجانب مصروفه اليومي وإذا أراد زيادة يسأل ماذا تحفظ من القرآن فإن حفظ وتأكد هو من ذلك أعطاه وقد كانت له فلسفة في ذلك فهو يؤكد دائماً على حفظ القرآن الكريم حتى نحظى برضاء الله علينا ثم رضاء الوالدين فنكافأ بزيادة في المصروف وكانت النتيجة أن ألتزم كل أبنائه بالحفظ وأذكر أنه في عام 1960م كان يعطينا عن كل سطر نحفظه خمسة عشر قرشاً وعشرة جنيهات عن كل جزء من القرآن نحفظه وكان يتابع ذلك كثيراً إلى أن حفظ كل أبنائه ذكوراً وإناثاً القرآن الكريم كاملاً والحمد لله".

أما قراءة الحصري فتمتاز بأشياء منها:

1- متانة القراءة ورزانة الصوت، وحسن المخارج التي صقلها بالرياضة.
2- الاهتمام بالوقف والابتداء حسبما رسمه علماء الفن.
3- العناية بمساواة مقادير المدود والفنات ومراتب التفخيم والترقيق، وتوفية الحركات.

ومؤلفاته:

الشيخ الحصري رحمه الله أكثر من عشرة مؤلفات في علوم القرآن منها:
1- أحكام قراءة القرآن.
2- القراءات العشر من الشاطبية والدرة.
3- معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء.
4- الفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير .
5- مع القرآن الكريم.
6- قراءة ورش عن نافع المدني.
7- النهج الجديد في علم التجويد.
8- أحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر.
9- قراءة الدوري عن أبى عمرو البصري.
10- نور القلوب في قراءة الإمام يعقوب.
11- السبيل الميسر في قراءة الإمام أبى جعفر.
12- حسن المسرة في الجمع بين الشاطبية والدرة.
13- رحلاتى في الإسلام.

أوصى الحصري رحمه الله في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحفاظه، والإنفاق في وجوه الخير كافة.

وفاة الشيخ الحصري:

توفي رحمه الله يوم الإثنين 24 نوفمبر سنة 1980 فور انتهائه من صلاة العشاء، بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا. ومازال صوته يصدع بالقرآن إلى يومنا هذا.
فاللهم اغفر لنا و له وارحمنا وارفع درجاتنا واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك

منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية