صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    السيولة واللزوجة ولوازم التوبة الصادقة!!

    سامح عبد الإله عبد الهادي


    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم


    تخيلوا معي أناءً من الماء، الثلث الأعلى منه عبارة عن ماء سائل، والثلث الأوسط منه عبارة عن قطع من الثلج المبشور، أما الثلث السفلي فعبارة عن ثلج مجمد بشكل تام، وفي كل ثلث سمكة صغيرة!!
    وعليه من المنطقي أن تكون حركة السمكة التي في أعلاه، حركة حرة وسريعة ولا تواجه أي نوع من الصعوبة في السباحة بداخله، أما السمكة في الثلث الأوسط فتواجه صعوبات بالغة في التحرك؛ نظراً لتحول الماء من حولها إلى حالة أشبه ما تكون بحالة اللزوجة كثلج ثقيل مبشور، حال دون تحركها بحرية وسلاسة كحال السمكة أعلاها!! فإذا نظرنا إلى حال السمكة في الثلث السفلي، فسوف نجدها في حالة جمود تام، ولا تستطيع التحرك بحال!!
    وهذه الحالات الثلاث، تمثل في مجملها أحوال القلوب!!
    فالقلب الحي، ينبض بالحياة التي تمثلها حرية حركة السمكة الأولى، فإذا ما واجه مخاطر الفتن، حاول الفرار منها، أو على أقل تقدير سارع بالتوبة الصادقة مما قد يصيبه منها!! وذلك لأن ما في قلبه من الحياة؛ يدفعه دوماً للتطهر والحفاظ على حالة النقاء بينه وبين الله، ودفع جميع أنواع الران؛ حتى لا تتراكم عليه!!
    أما القلب المريض، فحركته محدودة، تماماً كحال السمكة التي في الثلث الأوسط، وعليه فدفعه للفتن عن نفسه محدود، ومسارعته للتوبة الصادقة شبه معدومة!!
    أما القلب الميت، فتمثله حالة الجمود التي تعيشها السمكة الثالثة في الجزء الأسفل، والتي لا يملك الناظر إليها إلا الحكم عليها بالموت، نظراً لحالة الجمود التي أطبقت عليها!!
    ولكي تتمكن السمكتان الثانية والثالثة من التحرك، لابد من تذويب الثلج المحيط بهما بالحرارة المذيبة لحالة الجمود، وكذلك فإن القلب المريض أو الميت لا يمكن لهما إدراك الحياة إلا بتوليد نوع من الحرارة التي تزيل ذلك الران المتراكم عليهما!! وهذه الحرارة لا تتولد أبداً إلا بشديد الندم؛ الذي يدفع بهما حتماً نحو التوبة الصادقة!!
    فمتى سنبدأ في توليد حرارة الندم الصادق في قلوبنا؛ كي نذيب ما تراكم عليها من ران المعاصي الذي حال بيننا وبين تعظيم الله، واستشعار خشيته ووعده ووعيده؟!
    متى سنسبح بحياة قلوبنا في سماء معاني آيات ربنا؛ فنستنشق رياح الجنان، ونرهف السمع رهبة من زفير النيران!! أحبتي . . إن المتقين في جنات ونهر!!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية