صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الفاعل والمفعول به!!

    أبو مهند القمري


    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم


    اعتاد الإسلاميون للأسف الشديد أن يكونوا دائماً في موقع (المفعول به) الذي يتلقى دوماً الضربات، وتجري عليه المؤامرات، وتوجه إليه الاتهامات!!
    ولو استوعبنا دروس الماضي
    أقل استيعاب؛ لوجب علينا أن تكون أقل ردة فعل تصدر منَّا؛ هي أن نسارع لنكون نحن أصحاب المبادرات الإيجابية، التي تنعكس بنتائجها الطيبة على المسيرة الدعوية، بل وعلى المجتمع بأسره، لنحتل بذلك موقع (الهجوم) ونهجر ولو لمرةٍ موقع الدفاع الذي عشعشنا فيه منذ عشرات السنين!!

    إننا وللأسف الشديد؛ تركنا أنفسنا
    بعشوائية تصرفاتنا وتشتيت جهودنا وآرائنا مشاعاً منهوباً أمام فضائيات الإعلام الفاسد، وكذا أمام تخطيط العسكر وبلطجيتهم، فضلاً عن أذناب العمالة من العلمانيين والليبراليين الذين وافق هواهم أخيراً هوى الفلول وأذناب النظام السابق!!

    وحتى لا أطيل عليكم
    ؛ فإن الأمر لا يحتاج لكثير جهدٍ وتفكير؛ حتى نعرف المواقع التي يجب علينا احتلالها؛ والثغرات التي يجب علينا القيام بسدِّها!!

    فالناس في عموم المجتمع اليوم يعانون
    خوفاً وفقراً، ولو استطعنا القيام بفعاليات رمزية؛ من شأنها تخفيف وطأة هذين الشرين عن كواهل الناس؛ فسيكون لذلك أكبر الأثر بإذن الله في امتزاجنا بالناس، وترابطنا الوثيق معهم، وسوف يتبين للناس بما لا يدع مجالاً للشك، مدى مصداقيتنا في الحرص على هذه البلاد، كما سيكون من ناحية أخرى؛ بمثابة الضربة الاستباقية أمام إعلام الفلول الفاسد، الذي لن يستطيع تسليط سهام نقضه علينا، لأننا فقط نقوم بقضاء الحوائج الضرورية للناس!!

    ولكي يكون كلامنا واقعياً، وقابل للتطبيق العملي، سوف أطرح هنا أمرين :


    الأمر الأول :

    محاولة تفعيل
    اللجان الشعبية في كل حي من جديد، ولكن هذه المرة تحت قيادة الدعاة وأئمة المساجد في كل منطقة، لإشعار الناس بنوعٍ من الحماية الذاتية، فضلاً عن كون هذا الأمر سيتيح أمامنا فرصة تذويب جهود البلطجية في برامجنا الاجتماعي لا إرادياً، مع إعادة توجيههم دعوياً لبذل الخيرات، وترك المنكرات!!

    حيينها سوف يشعر الناس
    بالأمان، وأسوأ العواقب التي يمكن حدوثها نتيجةً لهذا الأمر، هو رضوخ الشرطة والعسكر للقيام على شأن الأمن بشكل جدي وفعال!! فقط للحيلولة بيننا وبين الذوبان مع الناس أكثر فأكثر، فنكون بذلك قد أجبرناهم لا إرادياً على ضبط وحفظ الأمن!! وسوف يتأكد لدى عامة الناس حيينها؛ أنهم ما فعلوا ذلك، إلا بعدما عملوها المشايخ وحفظوا بأنفسهم أمن الناس!! وبالتالي نكون قد وضعناهم ولأول مرة في موقع (الدفاع) أو المفعول به!!

    الأمر الثاني :


    زيادة تفعيل
    الأنشطة الخيرية التي كان يقوم بها التيار السلفي والإخوان في الأحياء المتنوعة، سواء من توزيع أنابيب الغاز أو الخبز بأسعار رمزية، فضلاً عن معارض الملابس، وما إلى ذلك، بحيث يتسع نشاط تلك الفعاليات؛ ليشمل مناطق وشرائح أوسع نطاقاً بالمجتمع، حتى يستشعر الناس شفقة قلوب أهل الدعوة عليهم، وأننا نسهم بشكل فعال في تخفيف معاناة العيش على أكبر نطاق ممكن، علماً بأننا من خلال هذه الفعاليات؛ سوف يمكننا تأصيل برامج خيرية، لإيجاد آلية دائمة لتواصل أغنياء المجتمع مع فقرائه!! وطرح نموذجاً عملياً؛ للإسهام في تخفيف العبء الاقتصادي على الناس، وهذا كله سيكون نجاحاً يتبعه نجاحات بإذن الله في شتى المجالات الدعوية والاجتماعية، بل وحتى السياسية!! إذ سيكون هذا النشاط بمثابة (غصةَ شوكٍ) في حلوق أذناب العمالة من الإعلاميين والليبراليين والعسكر وغيرهم من فلول النظام السابق، وبالتالي سنكون قد وجهنا لهم الضربة الثانية؛ لوضعهم في موقع (المدافع) أو المفعول به!!

    هذان نموذجان عمليان، وقابلان للتطبيق الفوري، حيث يمكننا بهما
    تحصين المجتمع من الأفكار السامة التي يريد الإعلام الفاسد بثَّها في عقول أبناء المجتمع؛ لكي يقضي علينا من خلالها، لمصلحة من يقف وراءه من قوى الفلول الشيطانية!!

    فلو نجحنا
    بإذن الله في القيام بهما على الوجه الأمثل ومن الآن – سنكون قد أفسدنا عليهم تنفيذ بقية مخططهم الخبيث؛ لضرب القوى الإسلامية، والذي بدا واضحاً في تعمدهم لشل مجلس الشعب عن القيام بأي إصلاحات تفيد المجتمع، وما صاحب ذلك من حملة إعلامية مسعورة على المجلس بصفة عامة، وعلى النواب الإسلاميين بصفة خاصة، وما قام به العسكري من بروفا الترهيب للشعب (بأحداث العباسية) لتهيأة الأجواء لقبول رئيس جديد من الفلول (بالغصب) من خلال مسلسل التزوير المزمع إجراؤه في القريب العاجل!!

    فهل ستدرك
    القوى الإسلامية بجميع مدارسها وشيوخها ودعاتها هذه المخاطر، وتسارع لتحصين بنيانها من خلال القيام بهاتين المهمتين، وكذا لتفويت الفرصة على أعدائها لحصارها في موقع (المفعول به) وتكون لأول مرة هي (الفاعل)؟!

    نرجو من الله ذلك


     

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية