صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قراءة من نافذة الأمل على ما بعد أحداث بورسعيد

    أبو مهند القمري


    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    الجميع متحفز لمتابعة عواقب أحداث مجزرة بورسعيد، والناس قد ذهبت في متابعة هذا الحدث الجلل إلى ثلاث فرق :

    الفريق الأول : العقلاء :

    الذين يقرأون ما بين الأسطر، وهم على يقين بوجود
    أيادي خفية قذرة؛ تحاول حرق مصر، والقضاء على ثورتها، لذا تجد هؤلاء العقلاء يضعون أيديهم دوماً على قلوبهم، ويلجأون إلى الله بخالص الدعاء؛ كي يجنب البلاد والعباد شرعواقب هذه الأحداث الأليمة، ويتمنون أن يتعامل  ذوي الأمر مع تلك الأحداث بحكمة وروية، حتى لا تنجر البلاد إلى مزالق خطيرة، قد تذهب بها عياذاً بالله إلى ما لا يحمد عقباه، وبالتالي فهم غير راضين تماماً عن التصعيد؛ لما فيه من مصلحة تعود فقط على المتآمرين بالمنفعة، حين ينجحون في تحقيق مآربهم من خراب البلاد!!

    الفريق الثاني : المتحمسون والمتعاطفون :

    وهؤلاء الذين
    أسكتت عاطفتهم الجياشة وحزنهم على الدماء المزهوقة هدراً صوت العقل فيهم تماماً، وأصبحوا لا يرون الأحداث إلا من زاوية الانتقام وحتمية القصاص للقتلى والمصابين، وعلى الرغم من تعاطف الشعب بأكمله معهم، إلا أن وقوعهم تحت تأثير تلك العواطف الجياشة يحول تماماً دون التحدث إليهم أو التفاهم معهم بحال، حتى تهدأ عاصفة الحزن والمرارة في نفوسهم، ولكن المخاطر تزداد من جهتهم بشكل كبير، خوفاً من أن يستثمر المتأمرون حماسهم الأعمي في جعلهم لقمة سائغة في أيديهم لإشعال الساحة أكثر فاكثر؛ وسكب المزيد من نيران التصعيد عليها؛ تحت مطية هذه العاطفة الجامحة، التي انعدمت معها معايير المصالح والمفاسد للبلاد والعباد تماماً، لاسيما في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر، فينجحون في الوصول بهذا الحماس إلى تحقيق أهدافهم في جر البلاد إلى مزالق الفوضى، لذا نسأل الله أن يلطف بالبلاد، وأن يجعل الأمور تجري على عكس ما خطط له هؤلاء المتآمرون المجرمون تماماً!!

    الفريق الثالث : (فلول النظام السابق) :

    وهم الذين يقفون وراء تلك الكوارث كلها
    !! حيث يتمنون النجاح في الوصول بالأحداث إلى أكبر نقطة تصعيد؛ حتى تنهار أركان الدولة، ويسهل عليهم لملمة شملهم الشيطاني، والعودة بها إلى نقطة الصفر من جديد، من سيطرة الفاسدين على مقاليد البلاد والعباد مكرراً!! بعدما ينجحون في مساعدة رموز الفساد السابقة على الهرب والإفلات من العقوبة!!
    وأملي في الله كبير، ولا يخالطه أدنى شك من أن الله سوف يخيب سعيهم، ويرد كيدهم في نحورهم، ويجعل مكرهم السيء يحيق بهم، وسوف يروي التأريخ قصص حماقاتهم السوداء من جراء محاولاتهم الخبيثة في التضحية بمصلحة أوطانهم، في سبيل تحقيق مصالحهم الذاتية الدنئية
    !!
    يبقى فقط أن أضع بين أيديكم على هامش تلك الأحداث،
    3 نقاط إرشادية، و3 تأملات واقعية، و3 توقعات إيجابية :

    أما الثلاث الإرشادية :

    * فلقد فرض علينا الواقع الحالي حتمية إيجاد رأس للثورة للالتفاف حولها في تحركنا المضاد لمساعي الفلول الخبيثة، حتى لا تتبعثر جهودنا، ولا تتفرق آرائنا، ولا تذهب ريحنا سدى!!
    وفي تقييمي الشخصي  فإن الرأس المؤهلة في هذه الآونة تحديداً؛ تتمثل في شخص
    الدكتور الشيخ / حازم صلاح أبو إسماعيل (وفقه الله تعالى) باعتبار ما نظن فيه من وعي كبير، ودين متأصل، وقدرة على القيادة.

    لا ينبغي الإسهام في تسخين أجواء المنتديات، وبالأخص موقعي تويتر وفيسبوك بقصص ضحايا المجزرة، لأن هذا الأمر من شأنه الآن تطويل فترة الصمم الحاصل لدى المتعاملين مع الأحداث بالحماس والعاطفة عن سماعهم لصوت العقل، وما يقتضيه من ترجيح المصالح والمفاسد للبلاد، لذا فالروية الروية؛ حتى تلتأم الجراح، ويتم الوصول فعلياً إلى تلك الأيادي القذرة التي تسببت في وقوع تلك الأحداث؛ لقطعها والقصاص منها، بما يشفي صدور أهالي المغدورين من القتلى والمصابين.

    يجب أن تتركز نصائح الدعاة، ودعوات النواب الإسلاميين على دعوة عامة الشعب إلى الإنصات لصوت العقل؛ لتفويت الفرصة على الفلول؛ من تحقيق غايتهم في جر البلاد إلى مسلسل الفوضى العارمة، ولكن مع مراعاة التوازن في الخطاب بين مراعاة مشاعر الناس وأحزانهم، وبين مصالح البلاد التي لا يختلف عليها عاقلان، حتى ينجح الخطاب في إقناعهم!!

    أما الثلاثة تأملات الواقعية :


    * فلقد طمس الله على عقول الفلول الخبثاء، لجعل مخططاتهم مفضوحة!! حيث ظهرت حماقتهم كنسخة مكررة تماماً من نفس الحماقة التي ارتكبوها في موقعة الجمل!! مما جعل الأمر يتضح بجلاء، وبما لا يدع مجالاً للشك أنهم من يقفون وراء تلك الأحداث أيضاً، ليس كنسخة مطابقة فحسب!! وإنما جاءت أيضاً في نفس يوم ذكراها!! مما يدلل على تدني مستوى حماقتهم حتى في أبجديات التفكير!! في حين أنهم لا يزالون يتوهمون إمكانية وقوع الناس في حيرة بشأن المتسبب في تلك الأحداث؛ فإذا بحماقتهم تجعل القاصي والداني من الناس يتيقن أنهم من يقف بالفعل وراءها!! فيالها من حماقة تعيسة أشقت بالفعل أصحابها!!

    مع الاعتراف بمأساة الحدث، إلا أن منطق العقل، لا يرشحه أبداً للوصول إلى المرحلة التي تمكنه من إحدث خللٍ بأمن مصر، اللهم إلا - وهذا هو الأمل الوحيد لدى الفلول – إذا تم استثمار حماس الناس وعمق أحزانهم في تأجيج عواطفهم؛ بقصد الوصول إلى التصعيد الدائم من خلال اندساس أذناب الفلول بين جموع المتعاطفين، وحملهم على القيام بمختلف الأعمال التخريبية بمنشآت البلد!!

    *
    أصبحت الساحة المصرية من خلال تلك الأحداث المتوالية (كالماء العكر) الذي يحاول كل مغرض الصيد فيه!! سواء كان من العلمانيين أو من العملاء المأجورين، لذا يجب علينا التمييز بين تلك الأصوات، وعدم الانسياق وراء كل ناعق، حيث ستحاول أصوات مائة ناعق، مغالبة صوت واحد فقط من الحكماء!!

    أما الثلاثة توقعات الإيجابية :


    *
    ستكون هذه الأحداث بمثابة الصفعة الكبيرة للكثير من مشجعي تلك اللعبة، وربما تحدث لديهم نوعاً من الاستفاقة، كي ينصرفوا عنها لما هو أهم من مصالح البلاد، وربما يكونون مستقبلاً من أشد الداعين لعدم التعصب الأعمى البغيض لها !!

    *
    ربما يلجأ الناس إلى الإسلاميين، بجموعهم من الإخوان والسلفيين لضبط أمن البلاد!! ويالها من فرصة ذهبية - يمكننا من خلالها - ربط الناس نفسياً بنا لو أحسنا القيام بها واستثمارها في توفير هذا المطلب البشري الهام للناس، ألا وهو الامن، ولكن من خلال التعامل مع الناس بحنكة ووضع أيديهم معنا (يداً بيد) لحفظ أمن مصر!!

    *
    أتمنى أن ترفع تلك المؤامرات المتتالية مستوى الوعي لدى الشعب المصري، حيث نجح بالفعل في تجاوز العديد منها ولله الحمد في السابق، والأمل أن يواصل نجاحه في ذلك بتجاوز تلك الأزمة أيضاً بإذن الله، وغداً سوف تخبركم الأيام بأنه بالفعل (رُبَّ ضارة نافعة)!!

    محبكم في الله تعالى
    أبو مهند القمري

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية