صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سلسلة (حتى لا نحيد!!)
    الحلقة الثالثة

    أبو مهند القمري


    بسم الله الرحمن الرحيم

    سلسلة (حتى لا نحيد!!)

    الحلقة الثالثة

    القول الفصل في أحداث مصر

    (رجاء خاص من كاتب هذا المقال بقراءته كاملاً؛ نظراً لأهميته البالغة)


    كنت ومنذ انطلاقة ما يسمونها (الثورة المصرية) من أوائل الذين حثوا الإسلاميين على النزول المبكر إلى الشارع، بل ومحاولة قيادة هذا التحرك!!
    ولم تكن هذه الرغبة لشيء؛ سوى ليقيني الجازم بأن هذا النظام قد وصل إلى مرحلة (
    الترنح والتخبط) وأن بإمكان شابٍ صغيرٍ - شاء الله أن يتمثل في (خالد سعيد) - أن يوجه بموته ضربة قاضية له؛ بعدما وصل الفساد في كل أركانه إلى حد النخاع!!
    وهذا الموقف لم يكن مني لاعتقادي أن هذا التحرك سيأتي بالتمكين
    !! وإنما لاعتقادي بأن أحداثه سوف تسير ضمناً في خط موازي لتلك الإرهاصات التي لابد وأن تسبقه أو تكون عادة مقدمةٍ لهذا التمكين!! وعليه فإنني أدعو إخواني من خلال هذه السطور إلى التفريق التام بين التمكين وبين مقدماته!!

    فالتمكين
    قد رسم الله لنا ملامحه بكل وضوح، في قوله تعالى :
    (
    ولقد كذبت رسلُ من قبلك فصبروا على ما كُذِّبوا وأُذوا حتى أتاهم نصرُنا، ولا مبدلَ لكلماتِ اللهِ، ولقد جاءكَ من نبئِ المرسلين) الآية

    فهذه الآية إجمالاً قد شملت بيان مراحل التمكين، والتي سوف نسلط عليها مزيداً من الضوء؛ كي تترسخ في أذهاننا بجلاء، ونميز بينها وبين
    المقدمات التي قد يجعلها الله من الأسباب التي يهيئ بها (لعباده الصالحين) من الوصول إليه!!

    وحتى يكون البيان واضحاً؛ دعونا نفصِّل مراحل هذا التمكين حسب ورودها في هذه الآية الكريمة على النحو التالي :

    (المرحلة الأولى) : الإيمان بالله
    (المرحلة الثانية) : دعوة إلى الله
    (
    المرحلة الثالثة) : مواجهة الدعوة للتكذيب
    (المرحلة الرابعة) : الصبر على هذا التكذيب وتحمل إيذاء المكذبين
    (المرحلة الخامسة: النصر والتمكين

    حيث يتضح بالتأمل في هذه الآية، أنها قد بدأت بالإخبار عن تكذيب الرسل، وهذا يعني ضمناً، أن هناك من
    آمن برسالة، ثم دعا إليها، فقوبل بالتكذيب، وهذا من روائع بيان القرآن الكريم، الذي تميز بجوامع الكلم.

    وعند تطبيق تفاصيل هذه المراحل
    من السيرة النبوية، نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صاغ نفوس صحابته صياغة خاصة، بدأت بمخاطبتها بالعقيدة الطاهرة التي تؤصل في نفوسهم معاني الإيمان، ثم وصل بها إلى منزلة الاعتناق الذي تجاوز طرف اللسان إلى الامتزاج التام بالدماء والأعصاب، حتى أنهم كانوا يستعذبون البلاء في سبيل هذه العقيدة!! وبالتالي تجاوز بهم (المرحلة الأولى) وهي (الإيمان بالله) بنجاح منقطع النظير!!

    لتبدأ (
    المرحلة الثانية) وهي (مرحلة الدعوة) بعدما ترفعت نفوسهم عن حطام الدنيا الفاني، فانتشروا في أقطار الدنيا، يبلغون عن الله وعن دينه، ويواجهون كافة الاحتمالات، تارة بالرفض والتكذيب في معظم الأحيان، وأخرى بالرضى والقبول في حالات خاصة!!

    ثم تشتد عليهم (
    المرحلة الثالثة) وهي (مرحلة التكذيب) فيؤمرون بترك دار الكفر، والهجرة إلى دار الإيمان، ليكتمل لهم الاختبار الرباني؛ كي يبلغوا أرقى مستويات تهذيب النفوس، واسترخاصها في سبيل الله!! فيخرجوا من مكة طائعين؛ مبرهنين على صدق إيمانهم؛ من خلال تضحيتهم بالمال والأهل والديار في سبيل نصرة هذا الدين!!
    وكنوع من المواساة الربانية لهم أثناء المسير
    ؛ تبرز لهم أولى معالم نواة المجتمع المسلم بالمدنية، ولكن أنى لجحافل الكفر والشرك أن تتركهم وشأنهم!!
    فإذا بالمحن والشدائد تتوالى عليهم من كل جانب، فيصبرون عليها؛ لمجاوزة (
    المرحلة الرابعة) التي يقع عليهم فيها من ألوان البلاء ما الله به عليم؛ بسبب شدة التكذيب!!
    فكانت
    غزوة بدر بما فيها من دروس الثبات والنصر!! ثم غزوة أحد بما فيها من دروس الهزيمة والصبر!! ثم غزوة الأحزاب بما فيها من دروس الحصار والشدة والفقر!!   لتمثل بإرهاصاتها مجتمعةً آخر مرحلة من الصبر الطويل على مواجهة شدة التكذيب.
    حيث كانت أحداثها بمثابة
    المقدمة التي مهدت لصلح الحديبية؛ والذي مهَّد بدوره لفتح مكة؛ وبالتالي تحقق للعصبة المؤمنة التمكين المنشود!!
    ولتبسط
    الدولة المسلمة لأول مرة نفوذها بشكل كامل على جزيرة العرب، ولتنطلق جيوشها بعد ذلك في مشارق الأرض ومغاربها؛ تنشر دين الله!!
    وأثناء هذه المراحل
    كلها، أفرزت كثرة التجارب في الصف المسلم العديد من المهارات، فكان الصديق رضي الله عنه بإيمانه الذي يعدل إيمان الأمة بأسرها بل يزيد!! وكان الفاروق عمر بفراسته وعدله!! وكان عثمان بن عفان بجوده وكرمه!! والإمام علي بن أبي طالب بشجاعته وفقهه!! وحمزة بن عبد المطلب بجرأته ونصرته للحق!! وسلمان الفارسي بذكائه وخبرته الحربية!! وعبد الرحمن بن عوف بفطنته وخبرته التجارية!! وغيرهم الكثير والكثير ممن لا نحصى فضلهم ومآثرهم من الصحابة رضوان الله عليهم.
    كما
    ميزت في المقابل الصف المسلم عن المنافقين وغيرهم من الخونة والمتعاونين مع أعداء الأمة، أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن على شاكلته من الصف الخامس!!
    لتتضح
    معالم التمكين كاملة في قيام هذه الصفوة المسلمة التي عناها الله بقوله (منكم) بإدارة الدولة المسلمة على أفضل وجه شهد له التأريخ، حتى سمي بعصر الازدهار؛ لما كان فيه من الخير والعدل والإنصاف والبركة!!

    وتعالوا بنا الآن لنطبق هذه المراحل على واقعنا الحالي!!


    حيث بلغت الدعوة في اعتقادي ببداية عهد البائد مبارك (
    مرحلتها الثالثة) وهي (مرحلة التكذيب) حيث جاء تنصيبه في أعقاب مقتل خلفه أنور السادات، وهي المرحلة التي أعظم الإعلام فيها الفرية كذباً على كافة التيارات الإسلامية، ونسج عنهم من قصص الكذب والافتراء ما لا يحصى ولا يعد، جلباً لسخرية الناس عليهم!! لدرجة أقنعت العامة أن الإسلاميين بالفعل يحرمون الخيار ويقدسون أمراءهم، إلى غير ذلك من الافتراءات!!
    والذي دفع بي إلى هذا التقييم، أن مرحلة الدعوة قد سبقتنا إليها دون أدنى شك أجيال وأجيال، قدمت خلال مسيرتها من التضحيات والأرواح ما الله به عليم
    !!

    ولقد واصل عهد مبارك (
    المرحلة الثالثة) وتجاوزها إلى (المرحلة الرابعة) من خلال استقوائه على الدعوة والدعاة، وكافة التيارات الإسلامية بقوى الكفر الصهيوصليبية حيث بلغت الحملات الإعلامية في عهده قمة التكذيب والتشويه للحركات الإسلامية، بل وبلغت الحملات الأمنية قمة البطش والتنكيل، مطلقاً يد جهازه الأمني القذر على الإسلاميين دون شرط او قيد!!

    لذا فلقد كانت آخر أيام في عهده أشبه ما تكون (
    بالمرحلة الرابعة) التي هاجر فيها المسلمون من مكة إلى المدينة، فراراً من بطش قريش، وليس أدل على ذلك من أن المحصي لأعداد الفارين خارج مصر، بالإضافة لأعداد المعتقلين داخل سجونها، والتي جاوزت الآلاف، فضلاً عن أعداد المفرج عنهم؛ ولكنهم لا يزالون تحت خطر التهديد في كل حركاتهم وسكناتهم، سوف يتجلى أمام عينه أن عصر هذا البائد كان بالفعل من أعتى عصور الاستضعاف للإسلاميين في مصر!!

    وكان لابد من حراك على المستوى العام،
    لزلزلة أركان هذا النظام الطاغي الذي يطبق على أنفاس هذا الشعب يوماً بعد يوم بسائر شرائحه، وليس على مجرد أنفاس الإسلاميين فحسب!!

    فكان هذا الحراك
    أشبه ما يكون في تقييمي بالحراك الذي جاء في آخر (المرحلة الرابعة) والذي قام به الصحابي الجليل أبو بصير رضي الله عنه وزمرته، حين قطعوا الطريق على قوافل قريش، فتغيرت الموازين، وانفرجت الأمور على مستضعفي مكة، حيث أصبح باستطاعتهم الفرار إلى المدينة والعيش فيها بأمان، دون إلزام المسلمين بإرجاعهم؛ حسبما اقتضت بنود اتفاقية صلح الحديبية، ورويداً رويداً انهار معسكر الكفر، وكان فتح مكة!!

    فالمرحلة التي تمر بها الدعوة بمصر الآن، هي مرحلة انفراج (
    تمهد للمرحلة الخامسة والأخيرة بإذن الله) لذا وجب على الإسلاميين استغلالها على خير وجه، وتكوين رصيد رائع فيها بينهم وبين عامة الشعب قبل فوات الأوان (وسوف أطرح في نهاية هذا المقال أساليب توضح كيفية استغلال هذه المرحلة على خير وجه) حيث سيكون لهذا الرصيد ما بعده من تخفيف معاناة ما تبقى من (المرحلة الرابعة).

    وذلك لأن
    ما يجزم به الواقع الذي بين أيدينا الآن؛ هو أننا لا زلنا واقعين بين فكي أتباع النظام السابق؛ ممثلاً في قيادات الجيش الحالية، وبقية أركان النظام البائد من جهة، وبين مناوشة القوى الاستعمارية القادمة على مصر، والتي تريد وضعها تحت وصايتها ممثلة في أذناب الليبراليين والعلمانيين، ومن يقف وراءهم من القوى الصهيوصليبية!!

    فكلما كنا على وعي كامل ودراية شاملة بطبيعة المرحلة التي نعيشها الآن، وأحسنا استثمارها على خير وجه، كلما أسهم ذلك في تجاوزنا لنهاية هذه
    المرحلة الرابعة بأقل خسائر ممكنة؛ من خلال كسب مساحات أكبر في ساحة معركتها!!

    وما أعنيه تحديداً هو وضع النقاط على الحروف في الأمور التالية (
    تحذيراً وإيقاظاً للمتوهمين) :
    * الذين يظنون أن الصناديق ستأتي لهم بحكم الإسلام الشامل واهمون، لأن التجارب السابقة مع ديمقراطيتهم الخرقاء أثبتت دجلهم وكذبهم، وأن هذه الشعارات تأتي عند الحد الفاصل، ولا تقبل بالإسلام بأي حال من الأحوال!!

    *الذين جذبتهم الأضواء فسارعوا بإنشاء الأحزاب وعقد الاءتلافات والتنافس على المناصب والمراكز فيها هم أيضاً مستغفلون، لأنهم تركوا قضيتهم العقائدية الأساسية، وانجروا خلف تلك الشعارات الزائفة التي ليس وراءها هدف سوى إيقاعهم في فخاخ نصبتها لهم قوى الكفر الصهيوصليبية، من خلال انخراطهم فيما يسمونها بلعبة الديمقراطية، وتمكينهم من احتلال مناصب وهمية لا تمكنهم من القيام بشيء، وبدون أدنى إمكانيات!! لاستخدامهم فقط في إثبات فشل التجربة الإسلامية في الحكم وإحراق صورتهم أمام الناس!! تماماً كما حدث قبل من إحراق صورة الإسلاميين أمام الناس في تجربة الديمقراطية اليمينة أو السودانية أو الأردنية أو الفلسطينية!! فإما أن يكون قيامنا بمنهج الإسلام كاملاً، وإلا فلا وألف لا لمثل هذه التجارب المبتورة، والمحكوم عليها بالفشل سلفاً!!

    * الذين يتساءلون عن كيفية تحقق التمكين، ويستبعدون حدوثه بدون صناديق الانتخابات، عليهم مراجعة الأحداث القريبة الماضية، ليروا كيف سقط البائد مبارك بأتفه الأسباب خلال 18 يوماً على أيدي شباب الإنترنت!! وكيف سقط الطواغيت من حولنا في تونس وليبيا؟! أفيعجز الله أن يهيئ للفئة الصادقة المؤمنة من الأسباب ما لا نتوقعه، فيجعل الأمور تؤول إلى أيديهم؟!  فالأمر في تقديري منحصر الآن في صدق التوجه إلى الله وحسب، وعليه فيجب علينا التباهي بالالتصاق بمنهج الله ونصرة شريعته، لا بالابتعاد عنه والتواري بهويتنا الإسلامية من خلال التصريح بهذه التوريات والعبارات الفضفاضة التي يقصد بها البعض التملق؛ لنيل رضا العملاء من الليبراليين والعلمانيين!!

    * يجب الاستفادة من التجارب التي أفرزتها الساحة حتى هذه المرحلة، في تحديد ما لدينا من إمكانايات ومهارات، ومن يمكنه بالفعل تمثيل الإسلام وإعطائه الصورة المشرفة، في مرحلة ما بعد التمكين من بين تلك الشخصيات والزعامات التي ظهرت على الساحة تدعي تمثيلها للإسلام، وبعضها لا يشرف الإسلام بحال!! وإليكم مثالاً على ذلك، من خلال عقد مقارنة بسيطة بين المرشح المحتمل للرئاسة الشيخ الفاضل/ حازم صلاح أبو إسماعيل وبين من سواه من المرشحين الذين كانت تصريحاتهم بالفعل وصمة عار!!

    * لابد من استثمار المرحلة الحالية على خير وجه، باعتبارها مرحلة توسعة مؤقتة تمر بها الساحة، وعلى الإسلاميين الانشغال فيها بالدعوة، وما أعنيه هنا ليس مجرد الدروس والمواعظ والخطب، وإنما الاقتراب التام من الناس والاحتكاك بهم في شؤون حياتهم اليومية، من خلال عقد فعاليات كلها تصب في خانة رفع المعاناة عنهم، فإذا كانت الناحية المادية هي ما يعانيه الجميع بمن فيهم الإسلاميين أنفسهم، فلنسارع لتفعيل آلية العمل التطوعي بآفاق أخرى جديدة، من خلال التبرع بالجهد والخبرة، أو بما تيسر من إمكانيات، وعلى سبيل المثال :

    o
    فلنحث كل طبيب على التبرع ولو بيوم واحد في الشهر؛ ككشف مجاني على المرضى من ذوي الدخل المحدود.
    o
    كما يمكننا حث الصيادلة على إجراء خصمٍ بنسبة معينة في يوم واحد على الأقل شهرياً على قيمة الأدوية للأسر المحتاجة.
    o
    ونحاول أيضاً إقناع أصحاب المطاعم بتخصيص وجبات مجانية في للفقراء شهرياً.
    o
    وهكذا الحال مع صاحب كل مهنة يحتاجيها الناس، أو بائع أي بضاعة أساسية من واقع احتياجات الناس، بحيث يخصص كل تاجر يوماً من الأيام لأهالي الحي الذي يقطنه، لإجراء قدر معين من الخصومات على بضاعته؛ مساعدةً لذوي الدخل المحدود.
    o
    عقد لجان صلح في كل حي،بحيث تكون مهمته عقد المصالحات وإنهاء المنازعات بين الناس، مع الحرص على تنصيب كبير الشخصيات المرموقة بهذا الحي على رأس تلك اللجنة، وحبذا لو لم يكن ملتحياً؛ بحيث يكون هذا التصرف من الإسلاميين كنوع من إظهار الحرص على مشاركة العامة والاختلاط بهم ومعهم، وإثبات عملي منهم ينفي عنهم الانانية، أو الحرص على الاستئثار بأي منصب أو وجاهات كانت.

    والمقصود بكل هذه الفعاليات وغيرها من الأفكار التي يمكننا استحداثها، أن يقدم الإسلاميون للناس نموذجاً للتعايش الفعلي في ظلال تعاليم الإسلام، مع الحرص بأن تكون كل هذه الفعاليات تحت مظلة العمل الإسلامي، كي
    نقترب من الناس أكثر فأكثر، ويعلمون أننا بحق دعاة خير وإصلاح، ولسنا دعاة دجل سياسي، وكذب إعلامي!!

    إن ما تبقى أمامنا من المرحلة الحالية
    ، ليمثل بحق مرحلة عنق الزجاجة في الوصول إلى التمكين المنشود بإذن الله، وهذا يتطلب منا في المقام الأول، حسن لجوء إلى الله وإخلاص النية له، والبعث بأشواق النفوس إلى الله والدار الآخرة، فليس شرطاً أن يدركنا التمكين بأشخاصنا، وإنما الحلم والأمل، أن تعلو راية هذا الدين، وأن يمكن الله لدينه في الأرض ويبدل خوف المؤمنين أمناً، فلتكن أمانينا كلها أخروية، تماماً كما كان حال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، حين علموا بل وأيقنوا أن العيش بالفعل هو عيش الآخرة!!

    وعليه فلا بأس بأن
    نكون الوقود الذي يحترق؛ كي يشعل الطريق بنور الأمل أمام قافلة الدعوة، حتى تصل إلى بر الأمان للنصر والتمكين المنشود، ونصل نحن أيضاً برحمة الله إلى الأمل الموعود . .

    الوصف: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifجَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ الوصف: http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif فاطر


    بقلم
    أبو مهند القمري



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية