صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الزفاف

    أبو مهند القمري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    هل تذكر صديقاً حميماً كان يحيا معك على ظهر هذه الحياة، لكنه سبقك في مغادرتها، وكان ذا سيرة طيبة، وأكرمه الله فيما تظن بحسن الخاتمة، وترجو له من الله في نفسك أن تكون عاقبته الجنة؟!
    هل تتذكر أحاديثه؟
    . . ابتسامته؟ . . مواقفه؟

    لقد أضحت كلها ذكرى!!

    ولكن هلا سألت نفسك . . متى ستكون أنت أيضاً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان بفرحك وحزنك . . بابتسامتك وبكائك . . بنجاحك وإخفاقك . . ذكرى كذلك؟!
    إن ما نحياه من لحظات على ظهر هذه الحياة إنما هو وهمٌ كبيرٌ
    !!
    سوف ينتهي بنا إلى حقيقة مفزعة
    !!
    أولى خطواتها الموت
    !!
    وأوسطها البرزخ وما يحويه من فزعة أو فرحة القبر
    !!
    وآخرها موقف بين يدي من لا تخفى عليه خافية
    !!

    هذا القدوم على الله، في هذا اليوم المهيب، وذلك الصراط المنصوب بين ظهراني جهنم!! لابد أن يكون الشغل الشاغل لكل مؤمن؛ حتى يخفف عن نفسه ألم فراق الأهل والأحباب
    !! ونزع الروح من بين العروق والأوصال!! وولوج القبر بما فيه من نعيم أو عذاب، ثم البعث ليوم الحساب!!

    وها أنت الآن
    . . وأنت تقرأ هذه الكلمات . . ولا زالت أنفاسك في صدرك تتردد!!
    قادر على أن تحول هذا اليوم بما يحفه من تلك المخاطر والمخاوف والأهوال إلى يوم سعادة لا تشقى بعدها أبداً
    !!
    نعم . . فأنت قادر على التوبة مما فات
    !!
    وقادر على عقد العزم على الطاعة فيما يستقبل من العمر، وانتشال نفسك مما أنت عليه الآن من المعاصي والآثام
    !!
    وقادر على وضع منهج بسيط لما تبقى من أيام حياتك القصيرة حتى تلقى الله
    !!

    حيث يتلخص هذا المنهج في أمرين لا ثالث لهما
    . .

    (طهارة قلب مع حسن عمل)!!

    إنك إذا استطعت أن تولي قلبك العناية اللازمة والدائمة من المراقبة والتذكير للحفاظ عليه حياً بذكر الله دائماً، سيكون بمثابة الوقود العملي الذي يزودك بالطاقة الإيمانية التي تدفعك لفعل الخيرات دائماً!!

    وعليه لو جاءتك ساعة اللقاء وأنت على هذه الحال، فلن تكون في حقيقة الأمر سوى

    ساعة زفافك على الحور العين بإذن الله!!

    حيث يرجى لك من الله أن أكرمك بقلبٍ سليمٍ جعله مناط الفوز والنجاة يوم القيامة، قال تعالى :

    (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)

    وعمل صالح وعد الله من قام به بالحياة الطيبة في الدنيا وأن يجازيه به في الآخرة بأحسن ما كان يعمل على ظهر تلك الحياة، قال تعالى:

    (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)

    إنها ساعة زفاف . . عليك أن تختار بعملك الصالح بهارجها!!

    وتتخير بإخلاص قلبك
    زوجاتك في الجنة من الحور العين
    !!

    وتتهيأ بشدة رجائك لله في قبول عملك . . بنجات
    ك وفوزك يوم الدين
    !!

    فهلموا
    (عرسان وعرائس) الآخرة لتزينوا أفراح آخرتكم بأعمال دنياكم من الآن . .

    في يوم زفاف لا تشقوا بعده أبداً بإذن الله
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية