صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ( مع الواقع المريـــــر)

    عبدالله نياوني الملقب:سانوغو


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
    (ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون)
    (ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيبا)
    (يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاعظيما)
    أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلىالله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها
    وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.فنعوذ بالله من البدعة والضلالة والنار

    أيها المؤمنون عباد الله:
    إن فحوى خطبتنا اليوم معكم ، مع واقعنا المرير،و مع الحادثة الشنيعة التي وقعت هذه الأيام القليلة الماضية،
    إنها حادثة تقشعر من ذكرها الجلود، وتمتلئ منها قلوب المؤمنين غيظا، كيف لا وهي تتعلق بكتاب رب البريات، بأكبر معجزة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بدستور هذه الأمة المحمدية (القرآن الكريم).

    أيها المؤمنون عباد الله:
    في السنوات الماضية، في إسرائيل، قامت اليهود(أبناء القردة والخنازير) بالإهانة لأبناء الإسلام وذلك بالوقوع في عرض النبي صلى الله عليه وسلم حيث رسموه صلى الله عليه وسلم على هيئة خنزير(قاتلهم الله ولعنهم)
    كما ألّف هذا الملعون، الذي على دربهم(سلمان رشدي) أخزاه الله ولعنه، ألف كتابه (الآيات الشيطانية) وأهان كتاب الله تعالى واستفز بالمسلمين (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).
    واليوم أيها المؤمنون عباد الله: يواصل هؤلاء الصليبيون على دربهم ولا عجب فالكفر ملة واحدة، يواصلون في استفزازهم وإهانتهم بالمسلمين بتدنيس كتاب الله تعالى، وهذا وقع في قلعتهم التعذيبية(غوانتانامو) في (كوبا).
    القرآن الكريم يُدنس ويُلقى في المرحاض هذا في كوبا، أما في بلاد الرافدين (العراق) دخل هؤلاء الصليبيون مساجد الله
    بأقدامهم القذرة وانتهكوا حرماتها في مدينة(القائم) وبعثروا فيها المصاحف ومزقوها بل وفوق كل ذلك رسموا الصليب عليها، نعم رسموا الصليب على كتاب الله تعالى قاتلهم الله أنى ينتهكون حرمات الله تعالى.

    وكل هذه الجرائم تحت الشعار:(الحرب على الإرهاب)

    أيها المؤمنون عباد الله:
    اعلموا أن كلمة الإرهاب كلما انطلقت من أفواههم فإنهم لا يقصدون بها إلا المسلم المستقيم على دينه، المتمسك بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
    هل سمعتموهم يوما يسمون المتمردين في(كولومبيا) مثلاً بالإرهابيين؟
    وهل سمعتموهم يسمون الصهاينة المعتدين بالإرهابيين؟
    لا أبدا..........بل كلما دخل هؤلاء الصحاينة المجرمون بدبّاباتهم ومدفعياتهم أرض فلسطين وقتلوا الأبرياء والنساء والأولاد وهدموا البيوت والأشجار،قالوا بملئ أفواههم(نعم إن شارون، له الحق أن يدافع عن نفسه من الإرهابيين)
    فالإرهابيون عندهم،هم أولئك الذين قالوا (قرءاننا درع لنا يقينا وإن تمسّكنا به هدينا) وهم أولئك المستضعفون الذين لا يملكون إلا أحجارا يدافعون بها عن أنفسهم ودينهم.
    والإرهابيون عندهم هم أولئك الذين وقفوا أمامهم بشجاعة وقالوا نرتضي بالموت ونرفض الإحتلال الصليبي
    هؤلاء هم الإرهابيون عندهم قال الله تعالى:(ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)

    ولكن تعالوا أحبتي الكرام لنتعرف على كلمة الإرهاب.
    هذه الكلمة التي صارت كما يقولون(قميص عثمان) يرديه القاصي والداني،و العالم والجاهل،فاختلط الحابل بالنابل،

    فالإرهاب كلمة عربية فصيحة من:أرهب يرهب إرهابا أي خوّف يخوّف تخويفا فهذه الكلمة ليست كلمة حديثة عند المسلمين،فإنها مذكورة في كتابنا وقرآننا قال تعالى في سورة الأنفال:( وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم....)
    ترهبون أي تخوفون وترعبون فالقرآن الكريم أمرنا بالإرهاب، ولكن من نرهب؟ ومن نخوف ونرعب؟(ترهبون به عدو الله وعدوكم) أمرنا بترهيبهم دفاعا عن أنفسنا وعن ديننا وقرءاننا.
    فعلى هذا، فلا يجوز ترهيب من ليس عدوًا للإسلام والمسلمين فمن أرهب مسلما فقد خالف الكتاب والسنة عياذًا بالله،

    ولكن أية عداوة للإسلام والمسلمين بعد رسم المصطفى صلى الله عليه وسلم بصورة خنزير؟
    وأية عداوة للإسلام والمسلمين بعد تدنيس كتاب الله وإلقائه في المرحاض؟
    وأية عداوة للإسلام والمسلمين بعد انتهاك حرمة المساجد ورسم الصليب على المصاحف؟
    هل بعد هذه كلها من عداوة للإسلام والمسلمين؟(ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتّبع ملتهم)

    أيها المؤمنون عباد الله:
    لقد كنا نقرأ عن بني إسرائيل في القرآن( لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا) ونحن الآن نعيشهم ولكن في
    صورة إسرائيل ( تل أبيب) أي فساد وعلو وغطرسة بعد كل ما فعلوا ويفعلون بإخواننا الفلسطينيين؟

    ولكن أبشروا أيها المسلمون، فإن الله تعالى قد يجعل في طيات المحن منحا(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)
    و أبشروا فإن هذه المحن والإبتلاءات لهي إن شاء الله مخاض لميلاد فجر جديد للإسلام، ولهي مخاض لميلاد صحوة إسلامية جديدة بإذن الله تعالى ( ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين).
    روى البخاري في صحيحه من حديث خبّاب بن الأرث رضي الله عنه قال:
    (شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة،فقلنا: ألا تستنصرلنا؟ ألا تدعولنا؟ فقال:
    قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين،
    ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصدّه ذلك عن دينه،والله ليتمنّ الله هذا الأمر حتّى يسير الراكب من صنعاء
    إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون).

    اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الكفر والمشركين ودمر أعداء الدين وانصرإخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان
    برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنا نسألك عيشة السعداء وميتة الشهداء ومرافقة الأنبياء في الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلي اللهم على نبينا محمد وءاله وصحبه أجمعين.


    خطبة جمعة في:12 ربيع الثاني 1426 هـ
    الموافق:20 مايو 2005 م بانكوك (تايلاند)
    ألقاها:أبوعبدالرحمن عبدالله نياوني الملقب:سانوغو
    [email protected]

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية