صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لنستمر فـي دعـوتـنا

    يسري صابر فنجر

     
    هذه دعوة من محب للاستمرار في الدعوة إلى الله وتكوين فريق واحد اجتمع على طاعة الله ورسوله والنصح لكل مسلم عبر الشبكة العنكبوتية ووسائل الاتصال الحديثة وبذل في ذلك كل جهد وطاقة.
    " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (يوسف:108) وأدعو إخواني جميعاً إلى ترك الميول الشخصية والحظوظ النفسية والأمور الجانبية بعيداً عن الهدف الأسمى وهو تفعيل وجود موقع أو منتدى إسلامي اجتمع أهله على نشر العقيدة الصحيحة وتدبر آية وفهم حديث وإحياء سنة وإخماد بدعة ونشر الخير وإدراكه والتحذير من الشر والبعد عنه ونشر تراجم وسير سلفنا الصالح وتقوية لغتنا العربية الجميلة والتفاعل مع قضية واقعية مطروحة ...
    كل هذه الأطروحات هي أهداف لا تحتمل التقاعس أو الدخول في تلك المهاترات فأهل الشر والفتن والأهواء قد صالوا وجالوا عبر قنواتهم ووسائل اتصالاتهم المنحرفة لهدم المجتمع وهذا يحتاج منا إلى جهدٍ لا فتور فيه وإلى بذلٍ لا انقطاع عنه فتجد الداعية ينشط في بداية دعوته ثم يفتر أو يمل أو ينزلق في مهاترات شخصية أو أهواء ذاتية شهوانية فلمن يترك هذا الإرث الذي له عبر هذا الموقع أو المنتدى والجهد الذي بذله فيه يحتاج منه إلى تجديد لا إلى هدم يحتاج إلى تقوية لا إلى استئصال والدعوة إلى الله تحتاجك فاجعل نفسك الداعي إليها لا غيرك "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (النحل:125)
    والمسلم مأمور بقول الحق ورفع راية الدعوة ونشر العقيدة الصحيحة وإحياء السنة
    ورب كلمة لا نلقي لها بالاً يرفع الله بها قدرنا ويهدي الله بها ضالاً فلم نزهد فيها إلى غيرنا لا تقل لست أهلا ....فإسلامك أهل لك وفيه عزتك والشيطان لن يتركك فأنت في جهاد إلى أن يأتيك الموت وتقوم قيامتك فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدا خير لك من حمر النعم من كنوز زائلة وحظوظ نفس فانية.

    وإليك هذه الجمل الجميلة:
    1ـ ما أجمل حسن الظن بالله...
    2ـ ما أجمل أن لا يفقد المحب من يحب بسب سفاسف الأمور...
    4ـ ما أجمل أن يتبع العبد عيوبه قبل عيوب غيره...
    5ـ ما أجمل الصدق في المعاملة...
    6ـ ما أجمل أن يحاسب العبد نفسه قبل أن يحاسبه ربه...
    7ـ ما أجمل أن نحي الإيثار والحب في الله بيننا...

    وختاماً. عن أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ " قَالَ: " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا "
    اللهم نسألك الصدق في القول والإخلاص في العمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    يسري صابر فنجر

  • كتب
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية