صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    عادات جاهلية محدثة

    يحيى بن موسى الزهراني

     
    معاشر المسلمين : حقيق بكل مسلم أن يعرف أمور الجاهلية الجهلاء ، والظلمات الدهماء ، التي كانت تعيشها الأمم قبل البعثة المحمدية ، والدعوة النبوية ، ففي معرفة ذلك ، توق لأسباب الشر ، ومعرفة لمكامن الخطر ، وأخذ الحيطة والحذر ، ومعرفة فضل الإسلام ، في إتقان ونظام ، وتدقيق وإحكام ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " إنما تنقض عرى الإسلام ، عروة ، عروة ، إذا نشأ في الإسلام ، من لا يعرف الجاهلية " ، فالجاهلية منسوبة إلى الجهل ، وكل أمر منسوب إلى الجاهلية فهو مذموم ، وصاحبه مجذوم مرجوم ، ولهذا خالف النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية في مائة وثمان وعشرين مسألة ، وهذه عادته عليه الصلاة والسلام ، يخالف أهل الكفر والبدع ، فيما ساد وخضع ، وعُبد ورتع ، نعم يا عباد الله ، لقد كان العالم قبل عصر الهداية ، وصدر الاستقامة والدراية ، يعج بجاهلية عامة ، كتابيين وأميين ، فالكتابيون أهل الكتاب من يهود ونصارى ، أنزل الله عليهم كتابين عظيمين ، التوراة والإنجيل ، نزلتا على موسى وعيسى عليهما السلام ، فحرف أتباعهم كتبهم ، وأدخلوا فيها الشنائع ، وأثخنوها بالفضائع ، جاءوا فيها بالشركيات والكفريات ، وحشوها بالوثنيات ، وهكذا تم تغيير أحكام الله تعالى ، وهذه حالة أهل الكتاب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا بقايا منهم ، كانوا على الدين الصحيح ، لكنهم انقرضوا قبل البعثة ، وأما الأميون ، وهم العرب الذين لا يقرأون ولا يكتبون ، فكانوا على دين أهل الكتاب والمجوسية ، وقسم على دين الحنيفية ، إلى أن غير دينهم ملكهم عمرو بن لحي الخزاعي ، حيث أدخل الأصنام إلى جزيرة العرب ، فعاقبه الله تعالى العقاب الأشد الأغرب ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : " رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ بنِ لُحَيٍّ الخزاعيَّ يَجُرُّ قصْبَهُ ـ أمعاءه ـ في النارِ ، وكان أولَ مَن سَيَّبَ السوائب " [ أخرجه البخاري ومسلم ] ، وهكذا وبعد انطفاء نور الحق المتبقي آنذاك ، لم يبق إلا الكفر والشرك بالله ، فاحلولك الظلام ، واستحكم الزمام ، وغضب الله على أهل الأرض ، واستبقى منهم البعض ، قال صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللّهَ نَظَرَ إِلَىٰ أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ ، عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، إلاَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "[ أخرجه مسلم ] ، في غضون غياهب الظلمات ، وانطماس الرسالات ، بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ، لإخراج الناس من ظلمات الجهل ، بتدرج ومهل ، إلى نور العلم والأمان ، وواحة الأمن والاطمئنان ، قال تعالى : { لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } .

    أيها المسلمون : يقول الله تعالى : " إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ " ، ذم الله أهل الجاهلية بجاهليتهم ، والتفافهم حول حميتهم ، فمنع الإسلام الاعتزاء بالقبيلة ، لأن ذلكم خسارة وبيلة ، فالمؤمنون أخوة ، والمسلمون وحدة وقوة ، وبهذا تسقط جميع الفوارق ، وكل القيم ، فلا فضل لألوان البشر ، ولا تفاضل بنسب ولا مال ولا جاه ، ميزان التفاضل ، هو قول الله تعالى : " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَـٰكُمْ " ، قال صلى الله عليه وسلّم : " إن الله تعالى أذهب عنكم غيبة الجاهلية ، وفخرها بالآباء ، الناس رجلان : مؤمن تقي ، وفاجر شقي " ، لقد كانت العصبيات قبل البعثة عميقة الجذور ، قوية البنيان ، فاستطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يجتث جرثومة التمييز العنصري ، وآفة التفريق القبلي ، بكل صوره وأنماطه ، من أرض كانت تحيي ذكره ، وتهتف بحمده ، وتتفاخر على أساسه ، وفي الصحيح : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه سئل : " أي الناس أفضل ؟ قال : " أتقاهم " ، قيل له : ليس عن هذا نسألك ، فقال : " يوسف نبي الله ، ابن يعقوب نبي الله ، ابن إسحاق نبي الله ، ابن إبراهيم خليل الله " ، فقيل له : ليس عن هذا نسألك ، فقال : " عن معادن العرب تسألوني ؟ الناس معادن ، كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية ، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " ، فالفقه في الدين ، وتقوى رب العالمين ، هي مقياس التفاضل ، وميدان التنازل ، أما الدنيا ، فمتاعها زائل ، وميزانها مائل ، لا تعدل عند الله جناح بعوضة ، فهي منقوصة مبغوضة ، في السنن : عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال : " لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأسود على أبيض ، ولا لأبيض على أسود ، إلا بالتقوى ، كلكم لآدم ، وآدم من تراب " ، حضارات حديثة ، وتقدمية غثيثة ، تزعم التقدم والرقي ، والمساواة والبعد الإنساني ، بينما شعور التمييز العنصري ، وإحساس التفريق القبلي ، يتنفس بقوة في مختلف مجالاتها ، ويتغلغل بشدة في شتى ميادينها ، السياسية والاقتصادية ، والإعلامية وحتى الدينية ، وحين كادت هذه العادة الجاهلية ، أن تتسلل إلى الصف المسلم ، حيث تفاخر مهاجري ، وأنصاري ، كل بقبيلته وعصبته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يرعى المسيرة ، ويهتم بطهارة السريرة : " أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم " ، لم يرضَ صلى الله عليه وسلم أن تظهر بين أصحابه في المجتمع المسلم ، بذرة غريبة في مجتمع طاهر ، ولو كان في الألفاظ ، فهذا أبو ذر يعير رجلاً بأمه ويناديه : يا ابن السوداء ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " أعيرته بأمه ، إنك أمرؤ فيك جاهلية " وهذا لا ينقص من قدر أبي ذر رضي الله عنه ، وهكذا عباد الله ماتت العصبيات الجاهلية ، على عتبات هذا الدين العظيم ، وأساسه القويم ، عن جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ " [ أخرجه أبو داود ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " من دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثا جهنم " [ أخرجه بن حبان وغيره ، وصححه الحاكم ] ، ومع اندثار تلكم النعرة التحزبية ، وتحريمها في الكتب الشرعية ، إلا أنه في أعقاب هذا الزمن ، انبرى أقوام من بني جلدتنا ، لإحياء العصبيات الجاهلية ، والتحزبات القبلية ، ويهتفون بها ، ويدعون إليها ، حسداً من عند أنفسهم ، ويتفاخرون على أساسها ، ويمنحونها الاستمرار ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الأخيار يقول : " دعوها فإنها منتنة " رضوا بالعفن لصيقاً ، وبالنتن رفيقاً ، فأفيقوا أيها الناس ، وخذوا حذركم ، فهناك أناس تدينوا وأعفوا اللحى ، وقلوبهم بالأنانية ثكلى ، وبالقبلية ملئ ، وكأن الدين مقصور على فصيلة دون غيرها ، أو منطقة دون أخواتها ، رأوا أنهم شعب الله المختار ، وقد قالت اليهود ذلك قبلهم ، وليس منا من تشبه بغيرنا ، لقد أذن في عصر النبوة عبد حبشي ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في أهل اليمن : " أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً ، الإيمان يمان ، الفقه يمان ، الحكمة يمانية " ، فسبحان الله ! أأصبحت المناصب تبعاً للقبلية ، وقد قال رسول رب البرية : " أرْبعٌ في أُمَّتِي من أمرِ الجاهلـيةِ لا يَتْرُكُوْنَهُنَّ : الفَخْرُ في الأَحسابِ ، والطَّعْنُ في الأنسابِ ، والاستسقاءُ بالنجومِ ، والنـياحةُ " [ أخرجه ابن حبان وأصله في الصحيح ] ، فالله الله يا دعاة الحزبية ، وناصروا العنصرية ، اتقوا الله تعالى فيما أمركم به ، وولاكم عليه ، وندبكم إليه ، في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " ، فدققوا النظر ، وخذوا العبر ، فقد جاءتكم النذر ، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، وأسعدنا باتباع هدي النبي الكريم ، صلى الله عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم ، واستغفروا الغفور الرحيم ، يغفر لكم الذنب العظيم ، إنه شكور عفو حليم .


    الحمد لله على إحسانه ، والشكر له على توفيقه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، تعظيماً لشأنه ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه ، صلى الله وسلم وبارك عليه ، وعلى آله وأصحابه والأنبياء إخوانه . . . أما بعد : فاتقوا الله أيها الناس ، فالتقوى سبيل لزرع الأشجار والظلال ، وموصل إلى جنة ذي الجلال ، واحذروا طرق الزيغ والضلال ، فهي المسلك إلى النار ذات الأغلال .

    أخوة الدين والعقيدة : ومن مسائل الجاهلية ، التي نهى عنها رب البرية ، مخالفة لأهل الوثنية ، التقليد الأعمى ، والتبعية الرعناء ، لما تسببه من خلل ، ومصاب جلل ، يحط رحاله بالأمة ، ويجلب لها الغمة ، قال تعالى ، ذماً لأهل الأهواء ، من الجاهلية الجهلاء ، مبيناً مضار التقليد الكبرى : { وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ } ، فأهل الجاهلية لا يبنون دينهم على ما جاءت به الرسل ، بل يبنونه على أسس أحدثوها ، وأصول ابتدعوها ، تقليداً لمن ضل من آبائهم ، ومحاكاة لمن زاغ من أوليائهم ، وقال سبحانه : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } ، فأهل الفساد والضلال ، وأصحاب الزيغ والانحلال ، لا يكونون أمثلة يقتدى بها ، ولا أسوة يحتذى بها ، إنما القدوة الطيبة ، والأسوة الحسنة ، هو النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن تبعه على هديه وسنته ، وحياته وسيرته ، قال تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } ، وقال سبحانه : " الله تعالى: { وَمَآ ءَاتـٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا } ، فطوبى لمن سار على نهجه وقام ، واقتدى بسنته واستقام ، قال صلى الله عليه وسلم : " إِنّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرى اخْتِلافاً كَثيراً ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنّةِ الْخُلَفاءِ الرّاشِدينَ الْمَهْدِيّين ، عَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثاتِ الأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ " [ أخرجه الحاكم وصححه ] ، وإذا رأينا واقع الأمة اليوم ، فهو واقع مرير ، يعتريه كثير من التغيير ، لمن تدبر وتأمل ، وتفكر وتعقل ، كشف للعورات ، تتبع للموضات ، سراويل قصيرة فوق الفخذ للشباب ، ألبسة تحت الركبة للنساء ، نِعَمٌ من الله لبني الإنسان ، قوبلت بالعصيان والنكران ، قال تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } ، ومن استقرئ حال الناس اليوم وجد عجباً ، ووقف تائهاً منذهلاً ، نساء متبرجات بزينة ، داعيات إلى الرذيلة والفتنة ، تركن الحشمة ، وتنحين عن العفاف ، ورضين ببؤر العار والاستخفاف ، روائح العطر منهن نفاذة ، والمشية أخاذة ، والحركة وقادة ، فيا سبحان الله ! أليس لهن آباء وإخوان وأزواج ، أم أنهم رضوا بالدياثة ، وقبلوا المعصية ، من يرضى أن يجعل قريبته عرضة للناظرين ، وألعوبة للشياطين ، وسلعة للعابثين ، عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثة حرم الله عليهم الجنة : مدمن الخمر ، والعاق لوالديه ، والديوث الذي يقر في أهله الخبث " [ أخرجه أحمد والنسائي وصححه الحاكم ] ، عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة ديوث " [ أخرجه الطيالسي ] ، فاحذروا يا رجال الأمة من أن تكونوا عرضة للعقوبات الإلهية ، الوارد في النصوص الشرعية ، خذوا على أيدي النساء ، وامنعوهن من التبرج والنقاب والتطيب عند الذهاب إلى الأسواق ، أو أماكن تجمع الناس ، حرموا ما حرم الله ورسوله ، كونوا قوامين على النساء ، وإلا فستبوءون بالخسارة ، في دار الدنيا والآخرة ، هذا وصلوا وسلموا على هادي البشرية ، ومنقذ الإنسانية ، من نار محمية ، إلى جنة عليه ، فقد أمركم بذلك رب البرية ، فقال سبحانه في آية وعظية : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } ،

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يحيى الزهراني
  • رسائل ومقالات
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • الخطب المنبرية
  • بريد الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية