صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لماذا القراءة للطفل؟

    وضاح بن هادي
    @wadahhade
    خبير فن صناعة القراءة

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    حينما يأتي السؤال عن (لماذا) هناك من يقول أنّه سؤال ينبغي أن نتجاوزه، أو أننا قد تجاوزناه، خاصة ونحن نشهد دول العالم وهي تُعلي من قيمة القراءة، حتى بلغت لما يُسمّى (عيادات العلاج بالقراءة)، بل بلغ وعيّ المجتمع لديهم أن ترى امرأة تستند على شجرة في وسط الحي، لتقرأ في قصة أو كتاب وبصوت مرتفع، وحينما يُوجّه لها السؤال لماذا؟ فتقول : أقرأُ للجنين الذي في بطني .. وهذا بلا شك درجة متقدمة من الوعي بأهمية القراءة وأهمية البدايات المبكّرة في غرس قيمة القراءة.

    ولذا لا غرابة أن ترى ارتباطا وثيقا ينشأ مع الطفل منذ سنوات عمره الأولى، حتى أن الدراسات تقول : أن الطفل في أمريكا يصطحب معه في إجازته الأسبوعية قصتين إلى أربع قصص من مكتبة المدرسة ..

    وهذا الوعي ينشأ من أسرة ووالدين يعيان أهمية القراءة، ويبذلان لأجل غرسها وتنميتها الوقت والجهد والمال، ومنذ وقت مبكّر، من حين أن يرى الطفل الحياة من حوله فيرى الكتاب في يد أمّه وأباه، و يرى الأم وهي تحتضنه بيد ليطعم حنانها، وتحتضن الكتاب باليد الأخرى ليستنشق حبّه والارتباط به ..

    كيف لا؟
    والخبراء مجمعون على أن تكوين عادة القراءة لدى الطفل وإدخاله لعالم الكتاب؛ يبدأ من الأسرة، بل ويتطلب العيش في أسرة منهمكة في المطالعة والتثقيف، وفي استطلاع أجرته الرابطة الأمريكية لمجالس الآباء تبيّن أن 82% من الأطفال الذين لا يُحبّون القراءة لم يحظوا بتشجيع آبائهم وأمهاتهم ..

    بعد هذا يمكننا الإجابة على سؤال : ما الذي يُمكن أن تُقدّمه القراءة على مستوى أطفالنا، وتطوّرهم، ونماءهم؟

    وللإجابة على سؤال كهذا؛ يمكن أن نُجمله في نقاط سريعة ومهمة :

    •• القراءة للطفل تُمثّل تربية ذاتية، ومصدر غير مباشر لتقويم سلوكه.
    •• القراءة للطفل أحد الوسائل التي نُحجّم بها أوقات الفراغ القاتلة لديه.
    •• القراءة للطفل ترفع من مستوى ذكائه، وتُسهم في تفوّقه وتميّزه الدراسي.
    •• القراءة للطفل تُعدّ وسيلة للاستمتاع والابتهاج والترفيه.
    •• القراءة للطفل تُسهم في رفع منسوب الثقة بذاته، وتُملّكه القدرة على توظيف طاقاته.
    •• القراءة للطفل تفتح أمامه آفاقا للتفكير الإيجابي، وتوسّع من خبراته الحياتية.
    •• القراءة للطفل تُكسبه ذوقا حسّيا ولغويا، يُمكّنه من الاتصال الجيّد، والتعبير عما يُريد.
    •• القراءة للطفل تُحصّنه من الوقوع في كثير من انزلاقات الحياة الخطيرة، وكثير من الصدمات التي ستعتريه في حياته المستقبلية.
    •• القراءة للطفل تجعله قادرا على التفكير الإيجابي والنظر للأحداث من زوايا متعددة.
    •• القراءة للطفل تُشبع لديه الحاجة إلى المعرفة، وحبّ الاكتشاف، والبحث عن حقيقة الأشياء من حوله.
    •• القراءة للطفل تجعله حاضر الذهن، سريع البديهة، ذكيّا، بعيدا عن الخمول والبلادة.
    •• القراءة للطفل تصرفه منذ وقت مبكّر عن التعلٌّق بالأشياء السطحية والاهتمامات الدنيّة وتوافه الأمور.
    •• القراءة للطفل تُساعده في تحديد هويّته ومجال رغباته التي من خلالها يحدّد مستقبله.
    •• القراءة للطفل تعمل على تنمية خياله، وتوسيع مداركه.
    •• القراءة للطفل تُساعده للاستمرارية في هذه العادة الحسنة حتى مراحل عمره المتقدّمة.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    وضاح هادي
  • القراءة
  • التربية والدعوة
  • مشاريع قرائية
  • قراءة في كتاب
  • تغريدات
  • أسرة تقرأ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية