صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    20 تغريدة من كتاب ‘طريق الازدهار‘ للدكتور عبدالكريم بكار

    كتبها بتصرف : وضاح بن هادي
    @wadahhade

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    لا يخفى أن عالمنا العربي والإسلامي يُعاني من مشكلات كبرى، قد يكون على رأسها ارتباك كثير من الناس في الاهتداء إلى الوضعية التي يكونون فيها ملتزمين بدينهم على نحو جيد ..

    أثبت الإنسان في مواقف لا تُحصى أنه قادر على التأبّي والتمنّع على المغريات والظروف الصعبة، لكن ذلك يظل في حاجة إلى شيئين اثنين : وعي جيد بما ينبغي عمله، ووقود روحي للقيام به ..

    إن الأشياء المحيطة بنا لا تكون جيدة بسبب خصائصها الذاتية فحسب، وإنما بمدى قدرتها على دفعنا في الاتجاه الصحيح ..

    من المهم أن نُدرك أن السبب الأساسي في ضعف الأفراد لا يعود إلى تواضع المواهب والقدرات، وإنما إلى ضعف الإرادات واضطراب الرؤية للذات والمحيط ..

    أما بالنسبة للأمم والشعوب والمؤسسات فإن مشكلاتها الأساسية لا تكمن في شُح الموارد والإمكانات، وإنما في سوء إدارتها والفساد الذي ينخر في عظامها ..

    إن كل الجهود التي تُبذل في إصلاح الأفراد وفي بناء المؤسسات الخيرية والتطوعية ستظل محدودة التأثير ما لم يحدث تغيّر واضح في النظم والقوانين التي يخضع لها الناس، بالإضافة إلى بلورة آليات لتطبيقها بالعدل وعلى الجميع ..

    فإننا في حاجة إلى أعداد كبيرة من المؤسسات والبرامج التي تُساعد الأسرة على القيام بمهامها الجليلة، ولن يحدث ذلك ما لم ننظر إلى التقدّم بأوضاع الأسرة على أنه أولوية ملِّحة ..

    إصلاح التعليم لا يحتاج إلى ضخّ المزيد من المال فقط، ولكنه يحتاج قبل ذلك إلى الرؤية النافذة وإلى التحرر من المركزية و البيروقراطية، كما يحتاج إلى مساهمة الأهالي على نحو فعّال ..

    إن الناس حين يوضعون في ظروف جديدة كالثراء الفاحش أو الفقر الشديد فإنهم يكتشفون من خلال ردود أفعالهم القيم التي يؤمنون بها ونوعية علاقتهم بالحياة والأحياء ..

    أثبتت التجارب التاريخية للأمم أن خير وسيلة للحفاظ على الهوية هو أن نُشارك في بناء الحضارة، وأن نُساهم في صناعة المرآة عوضا عن إدمان شرائها ..

    إن الانفتاح على الذات يعني الانفتاح على الممكن والمحوري والمعقول وعلى دائرة التأثير، بينما الانفتاح على الآخرين انفتاح على الهامش والمظنون والمتخيّل وعلى دائرة الاهتمام ..

    إن الأمم العظيمة ترتد إلى الداخل بالتقوية والإصلاح والتقويم حين تشتد عليها ضغوط الخارج ..

    إن المجتمع أشبه بالطفل يخسر الكثير من المناعة والخبرة حين نحوطه بعناية زائدة، وإن حرمان مجتمعاتنا من وضع النقاط على الحروف في كثير من الأمور لا يعني سوى الهشاشة والضحالة، ولن يؤدي بنا إلا إلى العيش على هامش الأمم وهامش العصر !

    ينبغي أن يكون في طليعة اهتمامات الروّاد من المثقفين تحرير روح الجماعة، وتحسين ملكة الفهم، والعمل على تحسين فرص الاختيار أمام الشباب، بالإضافة إلى العمل على منح الناس رؤية واضحة لما هو كائن، وما ينبغي أن يكون ..

    نحن نُدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن وجود الثوابت في حياتنا هو الذي يؤمّن لنا طريق العودة حين نشعر أننا مضينا نحو الواجهة الخاطئة ..

    حين نجد أمما تُبدع وتخترع وتقود، وأمما تقلّد وتستهلك؛ فإننا لا نجد سوى تفسير واحد، هو أن الأمم الرائدة ترعى المبدعين وتحتضنهم، وتوفّر لهم ما يساعدهم على المضي في طريقهم ..

    أصحاب الثقافة المتقدمة ينظرون إلى الوقت على أنه عنصر من أهم عناصر الإنتاج والإنجاز، ولهذا فإنهم يتعاملون معه بدقة تصل إلى جزء من الثانية، بل ويتلقّون الدورات التدريبية التي تُساعدهم على تقليل الأوقات المهدورة ..

    إن الذي يحدث الآن محزن للغاية؛ حيث تُستهلك طاقات كبيرة في التناحر الثقافي وفي الحديث عن الأمور التي لا نُريدها، في حين نُهمل الحديث عما نريده ونتطلع إليه ..

    الأمم المتقدمة تنظر إلى ‘ثقافة الاستدراك‘ على أنها ثقافة النمو والإصلاح والتقدم، أما الأمم المتخلفة فإنها تنظر إلى هذه الثقافة نظرة استخفاف أو استهجان، ومن ثَمّ فإن الاستمرار في الخطأ والجمود على الموروث يكون في حياتهم هو سيد الموقف !

    متى ما استنفذنا المال في التعلّم وحضور الدورات التدريبية وتعليم الأبناء؛ فإننا بذلك نقوم بترجمة المكاسب الاقتصادية إلى مكاسب ثقافية، وبذلك يصبح المال عاملا في إحداث تغييرات عميقة في شخصياتنا بعد أن كان عبارة عن شيء نملكه وقد نفقده ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    وضاح هادي
  • القراءة
  • التربية والدعوة
  • مشاريع قرائية
  • قراءة في كتاب
  • تغريدات
  • أسرة تقرأ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية