صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نحو أسرة قارئة

    أ.وضاح بن هادي
    @wadahhade

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    💡
    عامل الطفل دائما على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب، بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك.

    💡
    الأطفال يقرؤون في البلدان المتقدمة؛ ليس لأنهم يعرفون فضل العلم ودوره في الحياة، ولكن لأن الكبار يقرؤون.

    💡
    في استطلاع أجرته الرابطة الأمريكية لمجالس الآباء تبيّن أن 82% من الأطفال الذين لا يحبون القراءة لم يحظوا بتشجيع آبائهم وأمهاتهم.

    💡
    مساهمتنا الأساسية في جذب أولادنا إلى القراءة ينبغي أن تتركز فيما نفعل، وليس فيما نقول.

    💡
    المشكل لدى كثير من الأسر أن الكبار لا يقرؤون، فينشأ الأطفال ويكبرون دون أن يروا النموذج الإرشادي الذي يقلّدونه.

    💡
    من الواضح لدينا أن كثيرا من الآباء لا يقرؤون‘ لأن أعمالهم التي يكسبون منها أرزاقهم لا تتصل بالمعرفة، ولا تتطلب الاطلاع على الجديد من قريب أو بعيد.

    💡
    بما أن معظم الأسر لا تنظر إلى القراءة نظرة تقدير، فإن من الطبيعي ألا يهتم معظم الأبناء لدينا بالكتاب ومطالعته.

    💡
    لدينا العديد من الشواهد والدلائل بأننا إذا لم نزرع في نفس الطفل التآلف مع الكتاب في صغره، فإن من الصعوبة بمكان أن ننجح في ذلك في كبره.

    💡
    الأطفال الذين لا ينجذبون إلى القراءة كثيرا ما تكون درجاتهم ضعيفة حتى لو درسوا في أفضل المدارس.

    💡
    إن أبناء الأسر الأمية والفقيرة يحتاجون إلى القراءة أكثر من غيرهم؛ حتى لا يقعوا ضحية لليأس والقنوط وضيق الأفق.

    💡
    الأطفال يشعرون بالكثير من السمو حين يقرؤون في سير بعض العظماء.

    💡
    إن الاهتمام مع المثابرة يصنعان العجائب؛ وتحبيب القراءة إلى الأطفال يُحتاج إليهما معا بصورة أساسية.

    💡
    بعض الآباء يتّبعون أساليب خاطئة في محاولاتهم تحبيب الكتاب إلى الأطفال، فينفِّرونهم عوضا عن أن يقرِّبوهم.

    💡
    إنك تجد وأنت تمشي في إحدى الحدائق في كندا – مثلا – امرأة أسندت ظهرها إلى شجرة، وأخذت تقرأ بحماسة وبصوت مرتفع، وحين تسألها عن سبب رفع صوتها، فتقول: أقرأُ لجنيني الذي في بطني!.

    💡
    إذا لاحَظَت الأم بأن ابنها قد أعرض عن قراءة القصص التي أحضرتها له، فإن هذا يعني أن تلك القصص أعلى من قدرته على الفهم.

    💡
    تحديد وقت للمشاهدة، وآخر للعب؛ سيجعل الابن يفرّ من الفراغ الباقي إلى القراءة والكتابة والرسم والأشغال الفنية؛ وهذا شيء مجرب.

    💡
    ما يقرؤه الأطفال من سن مبكرة يؤثِّر تأثيرا بالغا في شخصياتهم وتكوين اتجاهاتهم؛ ولذا فمن المهم أن نختار لهم القصص التي تغرس في نفوسهم المعاني الإيمانية وحب الله وحب رسوله.

    💡
    حين نعرف أن سن الطفولة هو سن التساؤل والحيرة؛ فإن من المهم أن نوفّر للطفل الكتيبات والقصص التي تجيب عن أسئلته حول الطبيعة والإنسان والحياة.

    💡
    حين تقول للناس خصّصوا من مصروفكم الشهري 5% لشراء الكتب؛ فإنهم يستكثرون ذلك، لأن معظمهم لا ينفق أي شيء أصلا!.

    💡
    تكوين عادة القراءة لدى الصغار وإدخالهم إلى عالم الكتاب الممتع، يتطلب فعلا العيش في أسرة منهمكة في المطالعة والتثقف، بل وتحمل هموما ثقافية.

    💡
    دلّت عدد من الدراسات على أن اتصال الطفل بالكتب والمواد المطبوعة في البيت قبل التحاقه بالمدرسة، له تأثير كبير في نموه المعرفي بعد التحاقه بها.

    💡
    حاجة الأطفال لا تقتصر على الكتب والقصص والحكايات، وإنما يحتاجون إلى أن يكون في مكتبتهم الكثير من الأقلام والألوان والأوراق.

    💡
    توليد حب القراءة في نفس الطفل؛ لا يكون إلا من خلال احتكاك الطفل بالكتب ورؤيته إياها في كل ناحية من نواحي المنزل.

    💡
    لا يكفي وجود الكتب في المنزل لجذب الصغار نحوها، بل لابد إلى جانب ذلك من ترتيب بعض المحفزات الأخرى.

    💡
    من المهم أن لا يدخل الكتاب في منافسة مع التلفاز والإنترنت وألعاب الفيديو، لأن النتيجة ستكون معروفة؛ وهي إجهاض كل الجهود المبذولة في تكوين عادة القراءة.

    💡
    إن البيوت الخالية من البهجة والهدوء والمرح لا تُلهم الأبناء بالاتجاه إلى الكتاب والمثابرة على القراءة.

    💡
    من المهم ألا يجعل المعلم – وكذلك الأهل في المنزل – القراءة جزءا من عقوبة يقررها على الطلاب.

    💡
    الطالب حين يجد نفسه مكرها على قراءة كتاب من الكتب؛ فإنه يقرؤه وهو غاضب، مما يجعل الكتاب مقرونا بالاحتجاج والرفض، مما يباعد بين الطالب والكتاب.

    💡
    ما يُطلب من أجل تحبيب القراءة لدى الأطفال كثير، لأن من يرغب في تنشئة راقية، وإعداد أبناء جيدين للحياة؛ فإن عليه أن يدفع الثمن.

    💡
    لدينا نسبة من الآباء المتعلمين، يوجّهون أبناءهم لمكتباتهم الخاصة لمطالعة ما فيها؛ إلا أن النتيجة غالبا ما تكون مخيبة للآمال.

    💡
    علينا دائما أن نجعل اختيار الكتاب من حق من سيقرؤه، ونحن نتدخل إذا وجدنا حاجة للتدخل.

    💡
    نحن نُريد أن يتحرك المجتمع – وعلى رأسهم المثقفون – نحو أن تكون الكتب هي الهدايا التي تُقدّم في حفلات القران والأعراس وسكنى البيوت الجديدة.. .

    💡
    القراءة للطفل على نحو يومي، تُلقي في عقله الباطن إحساس بأهميتها، وإلا لما أصرَّ والداه عليها في كل يوم.

    💡
    نحن نُريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر بأن القراءة مثل النوم والطعام والشراب واللعب .. أي أنه شيء يتكرر كل يوم.

    💡
    إذا نظرنا إلى نشاط القراءة على أنه أفضل ما يمكن أن يتعوده الإنسان، فإن علينا أن نُفسح له الوقت الكافي في حياة أطفالنا.

    💡
    في بداية طفلك مع الكتاب أظهر ابتهاجك له، واحتفل به، واستمع له وهو يقرأ، وإذا رأيته يخطئ فلا تصحح له أخطاءه.

    💡
    حين تشتري لابنك سلسلة من القصص، فإنك قد تضمن أن يقرأ تلك السلسلة بالكامل.

    💡
    تشجيع الطفل على القراءة يتطلب أن لا نترك أي فرصة لجعل الطفل يقرأ أي شيء إلا اغتنمناها؛ فهذا يُوجد نوعا من الألفة بينه وبين المكتوبات.

    💡
    من المهم أن نجعل ذهابنا للمكتبة أشبه برحلة عائلية ممتعة.

    💡
    من المؤسف أن كثيرا من كتب الأطفال مشحونة بالموعظة المباشرة؛ وهذا منفّر جدا للأطفال.

    💡
    نحن نبحث اليوم عن وسائل للتقليل من سيطرة التلفاز والألعاب الإلكترونية على وعي الطفل ووقته؛ والحكي للأطفال هو وسيلة جيدة لذلك.

    💡
    على الآباء أن يحفظوا الكثير من الحكايات الجميلة وذات المغزى، حتى يفاجئوا صغارهم دائما بالجديد الممتع.

    💡
    بإمكاننا أن نستعيض عن مجادلتنا لأطفالنا حتى يخلدوا إلى فرشهم؛ بتخصيصنا لساعة ما قبل النوم (بحكاية ما قبل النوم).

    💡
    ثبت أن كثيرا من الأبناء ينحرفون سلوكيا، ولا ينجذبون نحو القراءة بسبب المدارس الضعيفة التي يدرسون فيها.
     

    🖊
    كتبه
    وضاح بن هادي
    المدير العام لمؤسسة نقش المعرفة

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    وضاح هادي
  • القراءة
  • التربية والدعوة
  • مشاريع قرائية
  • قراءة في كتاب
  • تغريدات
  • أسرة تقرأ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية