صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رحلتي مع القراءة عنوان كتاب جديد للدكتور محمد موسى الشريف

    أ.وضاح بن هادي
    @wadahhade

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    رحلتي مع القراءة
    عنوان كتاب جديد
    للدكتور محمد موسى الشريف

    من إصدارات دار أمجاد حنين بجدة
    الطبعة الأولى ١٤٣٨ ه

    يقع الكتاب في ١٥٣ صفحة
    من القطع الوسط


    📍
    بإمكاني تقسيم الكتاب إلى قسمين :

    1. القسم الأول : يأخذك فيه المؤلف في جولة سريعة حول رحلته مع القراءة منذ طفولته، وطريقته في القراءة، والكتب التي يحب القراءة فيها والرجوع إليها، ثم الكتب التي أثرت في نفسه.
    وهذا القسم هو صلب ومحور الكتاب
    ويقع في ٧١ صفحة فقط.

    2. القسم الثاني : عبارة عن مقاطع واقتباسات مختارة من بعض الكتب.

    وهي على نفاستها وأهميتها؛ إلا أنها - في ظني - ليس لها علاقة بعنوان الكتاب.

    خاصة وأنها أخذت أكثر صفحات الكتاب
    من صفحة ٧٣ وحتى صفحة ١٥٣

    💠
    اقتباسات تلخيصية ﻷبرز الأفكار التي تبين تجربة المؤلف مع القراءة والكتب :

    🔸يقول المؤلف عن سبب حبه للقراءة ص ٩ : ولا أجد لذلك سببا سوى أنني جذبت إلى القراءة لتوافر شيء من مادتها في بيت العائلة، وهذا يبرهن على أهمية وجود مكتبة في البيت مهما صغرت أو قل عدد كتبها.

    🔹
    يقول عن بدايته في القراءة ص ١١ : ولما بلغت مبلغ الفتيان قرأت بعض الروايات العالمية نحو "أحدب نوتردام"، و"البؤساء" لفيكتور هيجو وهي قصص جميلة مؤثرة، حسنة الوضع والعبارة، جزلة رصينة، لكنها تعد - في الجملة - بعيدة عن المعاني الإسلامية التي ينبغي أن تغرس في نفوس الناشئة.

    🔸
    ويقول أيضا في ذات السياق : وقرأت لنجيب محفوظ بعض رواياته، ولم يعجبني فيها ما يسمى ب"الأدب المكشوف" أو "الأدب الإباحي"؛ إذ إنه ألف روايات عديدة أفسدها بهذا الذي أورده.

    🔹
    يحكي المؤلف في ص ١٢ : أنه لم يجد من يوجهه في بداياته للقراءات الجيدة، وإنما عاش فترة طفولته يتخبط في القراءة يمينا ويسارا؛ حتى من الله عليه بالالتزام وهو في عمر السابعة عشر عاما.
    فتوجه بعدها على الكتب الإسلامية الشرعية والثقافية، ومجلتي الاعتصام والدعوة المصريتين.

    🔸
    يقول المؤلف : وفي ذات المرحلة أقبلت على قراءة قصص الطبيب الموهوب نجيب الكيلاني، وهي قصص نافعة مؤثرة مشوقة، وأجمل ما فيها أنها كانت تقوم على أصل تاريخي صحيح معاصر، لكنه - غفر الله له ورحمه - كان يمزج القصص بمشاهد العشق والأحضان والقبلات مما يخشى معها على قارئها المراهق وغيره.

    🔹
    يقول في ص ١٥ : وقد كنت - وما زلت - أميل لكتب ابن القيم أكثر من كتب شيخه لرقة ابن القيم، وجمال أسلوبه ووضوحه ونصاعته، وحسن عباراته.

    🔸
    في ص ١٩ يحكي المؤلف عن طريقته في القراءة فيقول : ثم لما تعمقت في القراءة رأيت أن أضع علامة على المواضع المهمة في الكتاب حتى أعود إليها فيما بعد، وقد أفادتني هذه الطريقة عند الرجوع للكتاب مرة أخرى، فإني أقلب صفحاته ﻷعرف المواضع المهمة فيه.

    🔹
    ثم يقول : وربما وضعت في صدر الكتاب بعد فراغي من قراءته رأيي فيه وفي مصنفه بكلمات موجزات قليلات.

    🔸
    وبعد نهايتي من الكتاب أضع فهرسة خاصة بفوائد الكتاب، وتلك الفهرسة هي العمل الأرضي عندي في باب القراءة؛ وذلك ﻷن الفهرست يعد خلاصة ما في الكتاب، فإذا أردت العودة إليه فإني أكتفي بمطالعة فهرست الفوائد.
    وهذه الطريقة ساعدتني كثيرا في كثير من الحلقات التي سجلتها في القنوات الفضائية.

    🔸
    يشير المؤلف ص ٢١ إلى أهمية القراءة المطولة في مقتبل العمر فيقول : وكنت أنصح الطلاب الذين ألقاهم في المحاضرات في المدارس والمراكز الصيفية أن يجتهدوا في القراءة المطولة في زمن الصبا وأوائل الشباب، فإنهم إن أخطأوا ذلك الزمان فلم يستفيدوا منه لن يستطيعوا - غالبا - أن يطيلوا القراءة بعد ذلك.

    🔹
    يتابع المؤلف في ص ٢٤ عن طريقته في القراءة فيقول : ومن طريقتي في القراءة أني أتجاوز المواضع التي أرى أنه لا فائدة فيها لي، وحينها أكون لست مضطرا لقراءة الكتاب كاملا، وإنما فقط المواضع والأفكار الجديدة.

    🔸
    وبعض الكتب أقرأ مقدماتها فقط وقد أمر بفهارسها، وأتركها بعد ذلك مرجعا.

    وبعض الكتب أقرأها مرتين أو ثلاثا أو أكثر وهي كتب قليلة، كالكتب التي أعدها للتهذيب والاختصار، أما ما سوى ذلك فلا أذكر أبدا أني قرأت كتابا ثلاث مرات.

    🔹
    وأما عن أوقات القراءة يقول المؤلف في ص ٢٥ : وقد عودت نفسي القراءة في كل زمان ومكان، فأقرأ في أماكن الضجيج وبقاع الهدوء، وفي الخلوات والجلوات، وداخل البلاد وخارجها، في كل الأوقات من ليل أو نهار، وفي أوقات الفرح والسرور، وأوقات الحزن والضيق والغضب والقلق.

    🔸
    وفي ص ٢٨ يشير المؤلف لطريقة تقسيمه لمكتبته الضخمة والتي يتحسر من مرور الزمن دون قراءة أكثر الكتب فيها، فيقول : ثم إني جمعت أمري على طريقة أرى أنها مفيدة في علاج شأن المكتبة، ألا وهي تقسيم الكتب كلها إلى ٣ أقسام :

    1. قسم أقرؤه - ولا بد، بإذن الله - وهو قليل.
    2. وقسم هو مراجع لا تقرأ كلها - عادة - كمطولات التفسير والحديث والفقه واللغة، وهو كثير.
    3. وقسم أعددته لما سميته بالجرد، وهذا القسم يشمل مطولات كتب التاريخ وبعض كتب اللغة والثقافة والمجلات، وبعض كتب أخرى.

    ثم يقول : وهذه الطريقة أراحتني كثيرا نفسيا وأذهبت عني ما كنت أجده في كل مرة أدخل فيها مكتبتي.

    🔹
    في المبحث الثاني في ص ٣٣ بدأ المؤلف حديثه عن الكتب التي يفضل قراءتها والرجوع إليها بين فينة وأخرى ..

    سواء كانت كتب العلوم الشرعية، وعلى رأسها كتب علوم القرآن، وكتب التفسير وعلى رأسها كتاب "التحرير والتنوير" للطاهر ابن عاشور.

    أو كتب الدعوة وعلى رأسها كتب سيد قطب رحمه الله، ككتاب "الظلال، ومعالم في الطريق، والمستقبل لهذا الدين"، وكتب محمد قطب رحمه الله، خاصة كتاب "شبهات حول الإسلام".

    أو كتب اللغة خاصة المعاجم ك"تاج العروس" للزبيدي، و"مقاييس اللغة" لابن فارس وغيرها.

    أو كتب الأدب والتي لا غنى عنها لكل من أراد ﻷلفاظه رصانة، وﻷسلوبه جزالة، ولمعانيه جودة، وعلى رأسها كتب أبي حيان التوحيدي، ثم كتب الشيخ علي الطنطاوي، وخاصة كتابه "صور وخواطر".

    أو كتب التاريخ، وهو العلم المحبب إلى قلبي، وأعظم كتب التاريخ عندي "سير أعلام النبلاء" للحافظ الذهبي، وكتاب "رياض النفوس" ﻷبي عبدالله المالكي، وكتاب "الوافي بالوفيات" للصفدي، وكتاب "الروضتين في أخبار الدولتين" ﻷبي شامة المقدسي.

    أو كتب الثقافة ككتب عمر عودة الخطيب، وكتاب "ثقافة الداعية" للشيخ يوسف القرضاوي، وكتاب "حاضر العالم الإسلامي" للكاتب الأمريكي لوثروب ستودارد، وكتاب "لعبة الأمم" لمايلز كوبلاند، وكتاب "حاضر العالم الإسلامي" لعلي جريشة .. وغيرها.

    🔸
    في المبحث الثالث في ص ٥٣ بدأ المؤلف الحديث عن الكتب التي تركت أثرا في نفسه؛ وقد قسم تلك الكتب إلى قسمين، فيقول :

    1. القسم الأول : كتب أثرت في ورأيت أن أخرجها للناس في ثوب جديد، ككتاب سير أعلام النبلاء، وكتاب الوافي بالوفيات، وكتاب الاستقصا في تاريخ المغرب الأقصى، وكتاب الضوء اللامع ﻷهل القرن التاسع للحافظ السخاوي، وكتاب الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة لنجم الدين الغزي ... إلخ تلك الكتب التي عدها في ٢٢ كتابا.

    2. القسم الثاني : الكتب التي أثرت في لكني لم أخرجها للناس في حلة أخرى، وعد المؤلف في هذا القسم قرابة ال١١ كتابا.

    قلت : والجميل عند ذكره ﻷي كتاب من تلك الكتب، فهو يعرف بالكتاب ومؤلفه، وما يميزه وما يعيبه.

    👌🏻
    كان هذا تلخيص سريع ومشوق لقراءة تلك التجربة الضليعة، والرحلة النفيسة لعلم من أعلام الدعوة والتأليف.
     

     ✍🏻
     كتبه
    وضاح بن هادي
    خبير فن صناعة القراءة

     

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    وضاح هادي
  • القراءة
  • التربية والدعوة
  • مشاريع قرائية
  • قراءة في كتاب
  • تغريدات
  • أسرة تقرأ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية