صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    " يا رسولَ اللهِ عُذْراً " أحمد مطر

    عبد الله بن سُليمان العُتَيِّق


    تأثيرُ الشاعرِ في نفوسِ الناسِ أشد من تأثيرِ غيرِه من أهل الصنعة الكلامية ، لأنَّ الشاعرَ يُخاطِبُ مشاعرَ الناسِ ، و يُحادثُ نفوسَهم ، فيصُبُّ ما لديه في أوعية قلوبهم ، بترنيمةِ الحرفِ ، و نَغْمةِ اللفظ ، و براعةُ المعنى تحكُمُ الصولاتِ البنائية ، لأجلِ ذا كان إقبالُ الناسِ على أشعارِ شُعراء دون غيرِهم من هذا البابِ أُوْلِجَتْ نفوسُهم ، و هنا تكمُنُ قوةُ الشاعرِ و يكون تميُّزُه في شعره ، و على قدرِ إقبالِ الشاعرِ على تجويدِ شعرِه يكون إقبال الناسِ ، و الطيورُ على أشباهها تقع .
    مِن الشعراءِ الذي تميَّزوا بالإبداعِ الشعري ، في تسخيرِ شعرِه بالتمسخُرِ الظريف ، الحاوي على لطيفِ اللفتاتِ التي يَعقلها القارئون ، الشاعر أحمد مطر ، و هو ممن أمطرَ الساحة الأدبية بمحمودِ شعره فغداً أحمدَ الشعراءِ شعراً .
    لم يكنْ واقفاً مكتوفَ اليدين حينَ بَدتْ بادِيَةُ الدنماركِ في الإساءة لسيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، بل أعْمَلَ شعراً في إعلاءِ مقامِ متبوْعِه و نبيه محمدٍ صلى الله عليه و سلم ، ففاضت قريحته بقصيدةٍ جميلةٍ راقية ، قرأتها للتوِّ ، فكتبتُ هذه التوطئة حالاً ، فدونَكم القصيدة مسبوقة بتوطئة ، لتكون القصيدة متبخترةً مختالةً تتخذ من التوطئة محلاً لِوطءِ قدَم علوها و سمو معانيها .


    عبد الله العُتَيِّق

    يــا رســولَ اللهِ عُذْراً

    يا رسـولَ اللهِ عُـذرا --- قالت الدنمـاركُ كفـرا
    قد أساءوا حيـنَ زادو --- في رصيدِ الكفرِ فُجْـرا
    حاكَها الأَوْبـاشُ ليـلاً --- و استحلُّوا السَّبَّ جَهرا
    حاولوا النَّْيـلَ و لَكـنْ --- قد جََنـو ذُلاًّ و خُسْـرا
    كيـفَ للنَّمْلَـةِ ترجـو --- أن تطالَ النجـمَ قَـدْرا
    هل يعيبُ الطُّهْرَ قَـذْفٌ --- مِمَّن اسْتَرْضَعَ خَمْـرا
    دولـةٌ نِصفُهـا شـاذ --- ولقيـطٌ جـاءَ عُهْـرا
    آهٍ لو عرفـوك حقـاً --- لاسْتَهامُو فيـك دهـرا
    سيرةُ المختـارِ نـورٌ --- كيفَ لو يَدْرون سطـرا
    لو دَرَوا من أنت يومـا --- لاستزادوا منكَ عطـرا
    قطـرةٌ منـكَ فُيُـوضٌ --- استحقَّ العمـرَ شكـرا
    يا رسـولَ اللهِ نحـري --- دونَ نحرك أنتَ أحرى
    أنتَ في الأضلاعِ حـيٌّ --- لم تَمُتْ و الناسُ تَتْـرا
    حُبُّكَ الـوَرْدِيُّ يَسْـري --- في حنايا النفسِ نَهْـرا
    أنتَ لمْ تَحْتَجْ دِفَاعـي --- أنتَ فوقَ الناسِ ذِكْـرا
    سـيـدٌ للمرسلـيـنَ --- رحمةٌ جاءتْ و بُشْرى
    قُــدْوَةٌ للعالَمـيـنَ --- لو خَبَتْ لمْ نَجْنِ خيـرا
    يا رسـولَ اللهِ عُـذرا --- قَوْمُنا للصمتِ أسـرى
    نَـدَّدَ المغـوار منهـم --- يا سواد القومِ سَُكـرا
    أيَّ شـئٍ قـد دهاهـم --- ما لهم يَثْنُون صدرا ؟
    لم يَعُدْ للصَّمْـتِ معنـا --- قد رأيتُ الصمتَ وِزْرَا
    مَلَّت الأسْيـافُ غَمـدا --- تَرْتَجي الآسـادَ ثـأرا
    إن حَيِيْـنـا بِـهَـوانٍ --- كان جوفُ الأرضِ خيرا
    يؤْلِـم الأحـرارَ سـبٌّ --- لرسـولِ الله ظـهـرا
    و يزيـدُ الجُـرْحَ أنَّـا --- نَسْكُـبُ الآلامَ شِعْـرا
    فمتـى نقـذفُ نـاراً --- تَدْحَرُ الأوغـادَ دحـرا
    يا جموعَ الكفرِ مَهْـلا --- إنَّ بعدَ العُسـرِ يُسـرا

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالله العُتَيِّق
  • مقالات
  • كـتـب
  • خواطر
  • أدبيات
  • كَلِمَات طـَائِرَة
  • الصناعة البشرية
  • منتقيات
  • للتواصل مع الكاتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية