صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فوائد من كتاب الاتصال والانقطاع للشيخ اللاحم

    عبد الرحمن بن صالح السديس

     
    الحمد لله منور بصائر المؤمنين بنور العلم واليقين ، وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليما كثيرا .. أما بعد
    فقد مَنّ الله عليّ بقراءة سريعة لكتاب "الاتصال والانقطاع" للشيخ الدكتور إبراهيم اللاحم ، ورأيتُ الكتابَ مشحونا بالدررِ ، والفوائدِ ، حرّر فيه مسائله تحريرا ، ونوّر الطريقَ لمحبي هذا الفن تنويرا ؛ فجزاه الله خيرا على ما قدم ..
    وإن كان يتعذر حصر فوائده لكثرتها ، فخطر في بالي أن الإشارة لبعضها = أفضل من تركها جملة ، ولعلها تشجع من قرأها ليرجع إلى أصله ، ويفيد منه .

    تنبيه: قد أشير لرقم الصفحة التي بها طرف الفائدة ، أو خلاصتها .. وتكون متعلقة بما قبلها أوبعدها ، فتراجع هناك.

    وهذا أوان الشروع في المقصود:

    ص45: الفرق بين الرواية عن شخص ، والرواية لقصته من المواضيع الدقيقة في علم الرواية ؛ فهو مزلة قدم سواء للمتكلمين على الأسانيد أو للرواة أنفسهم أيضا.

    ص51: ثلاث طرائق للتحقق من سماع الراوي ممن روى عنه يسلكها الباحثون ، وشرح ذلك .. ، وفيه تنبيهات مهمة.

    ص115- 119: نماذج كثيرة من أخطاء التصريح بالتحديث واللقي .

    ص 144: إدراك الراوي لمدة طويلة مِن عُمُرِ من روى عنه لا يكفي في ثبوت اللقاء والسماع ولو كانا في بلد واحد. (مهم) .

    ص214-221: قد يقع التصرف في صيغ الأداء مِمن جاء بعد الراوي الذي روى بصيغة مشعرة بعدم السماع ، فيرويها بصيغة محتملة للسماع .. فلا يكفي ذلك لوصفه بالتدليس . (مهم جدا).

    ص221: خطورة المبالغة في جمع أسماء المدلسين التي سلكها بعض من ألف في الموضوع حتى جمع بعضهم ما يزيد على 230 راويا ، وكثير منهم لم يصفه أحد بالتدليس .

    ص212 : في أحايين كثيرة يكون رمي الراوي بالتدليس = من أجل المنافحة عنه .

    ص 275- 276 : ذكر مثالين لتدليس التسوية .

    ص309: من المسائل العويصة في نقد المرويات :إذا روى المدلس بصيغة تحتمل السماع .

    ص 310-314: معنى قول ابن معين في جواب يعقوب بن شيبة : لا يكون ثقة فيما دلس فيه ... وحكم هذه الصورة .

    ص314: تعظيم الشيخ قول من ينسب للأئمة أنهم يقبلون مرويات المدلس ، ولو لم يصرح .. ووصفه بأنه ردة فعل للإسراف في نقد المرويات بالتدليس.

    ص 379-399: جواب نفيس لمن قال: إن البخاري لم يشترط العلم بالسماع في صحيحه.. ، وكلام نفيس في نزول صاحب الصحيح في بعض الأسانيد عن شرطه ، وكونه لا دلالة فيه على أنه لا يشترطه.

    ص399-402: أمثلة لنزول الإمام مسلم عن شرطه الذي شرحه في مقدمته ؛ فهل سيستدل بذلك أيضا على أنه لا يشترطه ؟!

    ص421: قاعدة في عنعنة الحجاج بن أرطاة .

    ص: 95-102: أقسام العلماء في مسالة السند المعنعن والترجيح .

    ص 102: للشيخ اللاحم بحث في مسألة اشتراط ثبوت السماع في (300) صفحة ، لم يطبع ناقش فيه من خالف في هذه المسألة من المشايخ .

    تعقب الشيخ من خالف في هذه المسألة ص 102 و131-152 و 379 وما بعدها، وغيرها.

    ص 431: من عرف بروايته عن الضعفاء ، والمتروكين ، والمجهولين ، ويكثر ذلك منه فمتى حكم على إسناد هو فيه بالانقطاع = ضعف جدا ، فلا يصلح للاعتضاد.
    وذكر أمثلة لبعض الرواة .

    ص203-210 كلام حول كتاب ابن حجر "التدليس" واختلاف بعض ما فيه عمّا في النكت ، والتقريب ، وفوت بعض الرواة ممن نص بعض الأئمة على تدليسه..

    ص221: لا ينبغي للباحث عن وصف الأئمة لراو بالتدليس الجمود على هذه الكلمة وما اشتق منها ، فإذا كان في كلام الأئمة ما يفيد ارتكابه للتدليس كفى لوصفه به ، وليست العبرة بالألفاظ ، وإنما العبرة بالمعاني... (أمثلة).

    ص 438: التصحيح يريدون به اتصال الإسناد بالسماع فيقولون : سألت فلانا أن يصحح لي هذه الأحاديث فصححها = يعني صرح بالتحديث فيها ، أو لم يصححها = يعني أبَى ذلك أو صحح لي منها كذا يعني: صرح بالتحديث في بعضها دون بعضها الآخر ، فهو لم يسمعه ، ويقولون: أحاديث فلان عن فلان صحاح = سمعها أو ليست بصحاح = لم يسمعها .

    ص281و 283: أمثلة لأخطاء في التصريح بالتحديث في صحيح البخاري ومسلم .

    ص385: الفرق بين عن وأن في كون الأولى رواية والثانية حكاية للقصة ..

    ص455: من أهم الأبواب التي دخل منها الضعف إلى تصحيح الأحاديث وتضعيفها قضية الأسانيد المفردة ، والحكم عليها فقد حُكم الآن على أسانيد كثيرة جدا بالصحة لم تكن معروفة ، فلا فرق عند كثير من الباحثين بين إسناد تداوله الأئمة في عصرهم ، وأخرجوه في كتبهم ، وبين إسناد عثر عليه الباحث في أحد "معاجم الطبراني " أو في "الكامل " لابن عدي أو في بعض كتب الغرائب ، بل حكم على أسانيد بالصحة قد ضعفها الأئمة ، وفرغوا منها ، وكأننا ننشئ علما جديدا .

    والله أعلم .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبد الرحمن السديس
  • مقالات متنوعة
  • فوائد حديثية
  • مسائل فقهية
  • فوائد تاريخية
  • مسائل عقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية