صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رسالة : قيد حركتك وسكونك بدينك

      

    محمد شامي شيبة

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله واشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له واشهد أن محمداً عبدالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وبعد :
    أيها المسلم : قيد حركتك وسكونك بدينك (دين الإسلام).
    أيتها المسلمة : لتكن حركتك وسكونك مرتبطة بدين الله الإسلام.
    وذلك كما يلي:-
    1)كونا دائماً متذكرين قول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) واسعيا إلى أن تكون هذه الآية منهجاً لكم في الحياة حتى تموتا.
    2)تذكرا أنكما عبدان لله تعالى فقوما بحق هذه العبودية لله رب العالمين في كل حركة ولفظة وفي أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم وفرحكم وحزنكم وغضبكم ومناسباتكم وكل أمر من أموركم جاعلين ذلك كله خالصاً لوجه الله تعالى لتكون أعمالكم وأقوالكم عبادة وقد قال تعالى: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) فاعبدوا الله في كل أموركم حتى يأتيكم الموت.
    3)أكثر من ذكر الله تعالى في كل حال من أحوالكم كما قال تعالى عن أولي الألباب (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً أو على جنوبهم) وتأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قالت عائشة رضي الله عنها : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه). رواه مسلم.
    4)إذا كنتما في حالة فرح أو غضب أو في مناسبة فاحذرا من الإنجراف وراء العواطف بحيث يفعل أحدكما المعصية (الذنب) وكونا مراقبين لتصرفاتكم في كل وقت من أوقاتكم.
    5)احرصا في كل لحظة أن تكون طاعة الله لأن تلك اللحظة قد تكون هي آخر لحظة من أعماركم فإن كانت طاعة لله ومات العبد عليها فذلك من حسن الخاتمة وقد قال تعالى : (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون).
    6)إذا كنتما في مجلس فاحذرا أن يجركما الجليس إلى الذنب بقول أو فعل أو موافقة كما يفعل كثير من السفهاء وإذا كان المجلس مجلس سوء فاتركاه واخرجا منه بعد تقديم النصيحة حسب الإستطاعة وقد قال تعالى : (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم...) وإن استطعتما تحويل المجلس إلى ماينفع فافعلا – وإذا كان المجلس مباحاً فلا تضيعا الوقت في المباح فقط ولكن قدما شيئاً من الطاعة من التسبيح ونحوه وفي حديث ابن عمر قال : (أن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم). رواه أبو داوود وابن ماجه.
     

    وكتبه محمد شامي شيبة


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد شامي شيبة
  • الكتب
  • تفسير القرآن
  • رسائل دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية