صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    بين نهر الدم و صرع القيامة

     شائع بن محمد الغبيشي
    @0555599


    كم يبغ عدد سكان اليوم ؟ يقدر عددهم بـ 7,209,100,000 نسمة , عدد هائلٌ ضخم , فماذا لو جمعوا في مكان واحد ؟ ماذا لو انطلقوا مسرعين هرباً من أمر أخافهم و أفزعهم و ادخل الرعب في قلوبهم ؟
    أما إن ذلك سيحدث ، و لكن ليس لهذا العدد فحسب , و إنما للناس جميعاً منذ خلقهم الله إلى قيام الساعة : { وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ } يخرج الناس من قبورهم بإعداد هائلة فيعاينون العذاب و الأهوال فينطلقون فزعين مذعورين في فرار مهول يحطم بعضهم بعضاً كلٌ يريد النجاة من تلكم الفضائع حتى أن الحامل تسقط حملها و حتى أن الأم الحنون الرؤوم التي ألقمت وليدها ثديها تذهل عنه و تفر منه كل يقول نفسي نفسي النجاة النجاة و في هذا الموقف العصيب يعرض الله لنا صورة تأخذ بالألباب لأناس يحاولون الفرار لكنهم يصرعون و يسقطون في زحمة الناس كما يصرع المصاب بالمس و الجنون إنهم أكلة الربا , تأمل قول الله عز وجل : { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ}، قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً يخنق .
    "فكما كانوا في الدنيا في طلب المكاسب الخبيثة كالمجانين, عوقبوا في البرزخ والقيامة بأنهم لا يقومون من قبورهم -أو يوم بعثهم ونشورهم- إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس, أي من الجنون والصرع "
    هذا حال أكلة الربا يوم القيامة يوم بعثهم و نشورهم و هو مقدمة لأهوال عظيمة و عقوبات قاسية مؤلمة كيف لا و قد توعدهم الله بقوله سبحانه : { فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }.
    تلك باكورة العقوبات لأكلة الربا بعد بعثهم من قبورهم و قد قاسوا قبل ذلك في قبورهم صوراً محزنة مفجعة من النكال طوال بقائهم فيها يصورها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقول في قصة الإسراء : «فأتينا على نهر ـ حسبت أنه كان يقول: أحمر مثل الدم ـ وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، فيأتي ذلك السابح إلى ذلك الذي جمع الحجارة عنده، فيفغر له فاه فيلقمه حجراً حتى يذهب به سباحة إلى الجانب الآخر» قلت لهما : ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق ، انطلق ـــ و في نهاية القصة أجباه عن ذلك فقالاـــ : وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر فيلقم الحجارة ، فإنه آكل الربا ) رواه البخاري و مسلم

    و من تأمل نصوص الوحيين فر من الربا فراره من الأسد فالربا من أعظم الذنوب و أشد الموبقات تأمل هذه العقوبات :
    1/ آكل الربا محاربة لله عز وجل فمن يقوى على حرب جل و علا ؟ و هل من شرع في فحرب ربه ينال النجاة أو يسلم البوار و النكال ؟
    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} (278-279) سورة البقرة.
    ما أشد العقوبة حين يكون العبد الضعيف الذي لا حول له و لا قوة محارباَ لمن أمده بالقوى محاباً للقوي العزيز يقول الإمام السعدي رحمه الله :" أما من لم ينزجر بموعظة الله ولم يقبل نصيحته فإنه مشاق لربه محارب له، وهو عاجز ضعيف ليس له يدان في محاربة العزيز الحكيم الذي يمهل للظالم ولا يهمله حتى إذا أخذه، أخذه أخذ عزيز مقتدر "

    2-
    الربا سبب لهلاك الأفراد والأمم:
    عبد الله بن مسعود عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما ظهر في قوم الزنى والربا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله جلا وعلا" رواه ابن حبان و حسنه الألباني.

    3-
    الربا أعظم إثما من الزنا:
    عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم» رواه الحاكم و صححه الألباني
    و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الربا وعظم شأنه وقال إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم ) رواه البيهقي و صححه الألباني

    4-
    المتعامل بالربا ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء" رواه مسلم
    أخي المسلم هذه المصارع و تلك العقوبات نذير شر على الفرد و المجتمع , فمن يقوى على محاربة خالقه و مولاه ومن لا يرعبه صورة آكل الربا و هو يسبح في نهر الدم و يلقم الحجارة في قبرة إلى يوم القيامة , و من يقوى على تصور حال آكل الربا يصرع في عرصات القيامة دون أن يداخله الخوف من ذلك المصرع .

    دعوة لكل مسلم أن يخلص نفسه من تبعات الربا و المعاملات المحرمة و ينقي ماله من كل كسب حرام .

    مشرف تربوي بإدارة التربية و التعليم بمحافظة القنفذة
    جوال : 0555599624
    البريد الإلكتروني :  [email protected]
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    شائع الغبيشي
  • مقالات تربوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية