صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدررُ المختارةُ من كتاب 📚   بدع القراء القديمة و المعاصرة
    لمؤلفه الشيخ العلامة / بكر أبو زيد رحمه الله :

    سعيد آل بحران


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدررُ المختارةُ من كتاب 📚  بدع القراء القديمة و المعاصرة
    لمؤلفه الشيخ العلامة / بكر أبو زيد رحمه الله :


    من بدع القراء التي نبه عليها العلماء :


    ١-

    التنطع بالقراءة و الوسوسة في مخارج الحروف
    بمعنى التعسف و اﻹسراف خروجا عن القراءة بسهولة واستقامة
    كما قال تعالى { ورتل القرآن ترتيلا } و قوله { ورتلناه ترتيلا }
    وعن إعطاء الحروف حقها من الصفات واﻷحكام إلى تجويد متكلف

    ٢-

    الخروج بالقراءة عن لحن العرب إلى لحون العجم
    قال ابن قتيبة :
    وقد كان الناس يقرأون القران بلغاتهم
    ثم خلف من بعدهم قوم من أهل اﻷمصار
    وأبناء العجم ليس لهم طبع اللغة فهفوا
    في كثير من الحروف وذلوا فأخلوا

    و قال ابن القيم :
    ومن ذلك أي مكائد الشيطان الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها ثم قال : ومن تأمل هدي النبي وإقراره أهل كل لسان على قراءتهم يتبين له أن التنطع والتشدق و الوسوسة في إخراج الحروف ليس من سنته

    ٣-

    النهي عن القراءة بلحون أهل الفسق و الفجور

    ٤-

    قراءة اﻷنغام و التمطيط
    وربما داخلها ركض وركل أي ضرب القدمين

    ٥-

    التلحين في القراءة تلحين الغناء والشعر
    وهو مسقط للعدالة ومن أسباب رد الشهادة
    وكان أول حدوث هذه البدعة في القرن الرابع على أيدي الموالي !

    ومن أغلظ البدع في هذا تلكم الدعوة اﻹلحادية
    إلى قراءة القران على إيقاعات اﻷغاني مصحوبة باﻵلات و المزامير

    ٦-

    قراءة التطريب بترديد اﻷصوات وكثرة الترجيعات

    ٧-

    الهذ له كهذ الشعر

    ٨-

    الجمع بين قراءتين فأكثر في آية واحدة
    في الصلاة أو مجامع الناس أو نحو ذلك من أحوال المباهاة
    ولا يدخل في ذلك دروس التفسير أو القراءات بين المعلمين والمتعلمين

    ٩-


    التخصيص بلا دليل بقراءة آية أو سورة في صلاة فريضة
    أو في غيرها من الصلوات :

    ▪ مثل : قراءة سورة اﻷنعام في الركعة اﻷخيرة ليلة السابع
    من شهر رمضان معتقدآ استحبابها

    ▪ مثل : جمع آيات تخص بالقراءة في التراويح وتسمى آيات الحرس
    وهي بدعة لا أصل لها

    ▪ مثل : سرد آيات الدعاء في آخر ركعة من صلاة التراويح ليلة الختم بعد قراءة سورة الناس


    الصوت نعمة انعم الله بها على عبادة وحسن الصوت خلقة نعمة أخرى يتفضل الله بها على من يشاء من عباده
    مثل نعمة الجمال و القوة و المال ..

    وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم الصوت الحسن بالقران ودعا إلى تحسينه

    والمراد من تحسين الصوت بالقران : تطريبه و تحزينه
    والتخشع به حوالة على الوازع الباعث الجاري على وفق الفطرة
    و لهذا كان أحسن القراءات ما كان عن خشوع من القلب
    قال طاؤوس : أحسن الناس صوتآ بالقرآن أخشاهم لله
    قال ابن كثير : و الغرض أن المطلوب شرعا إنما هو التحسين بالصوت الباعث على تدبر القران وتفهمه والخشوع والخضوع والانقياد للطاعة .


    فأما اﻷصوات بالنغمات المحدثة المركبة على اﻷوزان و اﻷوضاع
    الملهية و القانون الموسيقائي فالقرآن ينزه عن هذا
    ويجل ويعظم أن يسلك في أدائه هذا المذهب
    وقد جاءت السنة بالزجز عن هذا الفعل


    الصوت المجرد لا يعلق عليه شيء من الحب و البغض
    الذي هو ملاك اﻷمر و النهي

    أن كون الصوت الطبعي خلقة حسنآ لذيذآ
    مطربآ أمر يدرك باﻹحساس ويشترك فيه جميع الناس
    واﻹنسان مجبول على محبة الحسن و بغض السيء

    إذآ فالفضيلة في _ حسن الصوت _ معلقه على استعماله فيما هو طاعة لله فإذا استعين بهذه الفضيلة على ما أمر الله به
    كان طاعة كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { ليس منا من لم يتغن بالقران } البخاري
    فهذا الصوت الحسن الطبعي إذا جعل في طاعة الله و أجلها قراءة القران كان طاعة لله وعونا على عبادته واستماع كتابه
    فيثاب المسلم على هذا الالتذاذ وحلاوة ذلك أعظم الحلاوات


    أما أن يكون مجرد استحسان اﻹنسان للصوت دليل على استحبابه في الدين والتعبد به مجردآ فهذا ضلال إذ حقيقته تدين بعشق الصوت كالتدين بعشق الصور الحسنة وقد تنكبهما أهل العلم واﻹيمان وردو على منحرفة المتصوفة في التعبد بعشق الصور بعشق الصور الجميلة و بعشق اﻷصوات الجميلة وما تثيره من الوجد والحركة

    فالصوت لا يستلذ به لذاته تعبدآ
    وإنما لما يحمله من آيات التنزيل و قوارع القران الكريم

    وعليه : فلا يعلق على الصوت الحسن : بذل اﻹكرام والتجلة
    لصاحب الصوت الحسن على ما يبذله من صوت حسن
    كما لا يعلق اﻹكرام على حسن الصورة لمن كان جميﻵ
    فعشق الصوت المجرد كعشق الصور في النهي سواء
    ولا تغتر بفعلات المتصوفة من التعبد
    بعشق الصورة دون فاحشة وإكرام صاحبها
    والتعبد بعشق الصوت الحسن دون زور أو منكر
    وجعل ذلك من سبل التعبد واﻹكرام فهذا ضلال وفساد .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سعيد آل بحران
  • الفوائد العلمية
  • مقالات
  • رسائل لطلبة العلم
  • تغريدات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية