صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    زينة المرأة (مسائل مختصرة)

    سعد بن ضيدان السبيعي

     
    * يحرم لبس الخاتم في السبابة والوسطى
    عن بن أبي طالب رضى الله عنه قال :( نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم في هذه أو هذه ، وأومأ إلى السبابة والوسطى ) رواه مسلم (2078)
    وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا خاص بالرجال دون النساء.
    قال الحافظ ابن رجب في أحكام الخواتيم (4/696) : ( وذكر بعض الأصحاب أن هذا خاص بالرجال ).والصحيح أن ماقيل في حق الرجال فهو في حق النساء مالم يكن هناك مخصص.

    * يستحب الختان للأنثى على الصحيح من أقوال أهل العلم .
    في كتاب الترجل للإمام أحمد (64) قال رحمه الله عن حديث (إذا التقى الختانان وجب الغسل ) وفي هذا بيان أن النساء كن يختتن .
    قال ابن القيم في تحفة المودود (117):( لا خلاف في استحبابه للأنثى ،واختلف في وجوبه ،وعن أحمد في ذلك روايتان )
    ومن أهل العلم من ذهب إلى وجوبه .قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع (1 / 367):
    ( الختان واجب على الرجال و النساء عندنا ، و به قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، و ممن أوجبه أحمد ... و المذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال و النساء ) .
    و إيجاب ختان الذكر و الأنثى ، مذهب الشافعية و الحنابلة و هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (21 / 114) .

    * ثقب أذن البنت للزينة جائز نص على ذلك الإمام أحمد واختاره ابن القيم خلافاً لما قرره ابن الجوزي قي أحكام النساء (24)!
    فالأنثى محتاجة للحلية وثقب أذنها مصلحة في حقها ، ويدل على جواز ذلك مايلي:
    حديث عائشة انها قالت جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن ان لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا … الحديث
    وفيه قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي …قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع .رواه البخاري (4893)، ومسلم (2448).
    أناس من حلي أذني : ملأها من الحلي ، حتى صار يونس فيها ،أي: يتحرك ويجول.
    وفي صحيح البخاري (921) ،ومسلم(884) عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها .
    والخرص هو الحلقة الموضوعة في الأذن. قال ابن القيم في تحفة المودود (126) :( أما أذن البنت فيجوز ثقبها للزينة نص عليه الإمام أحمد).
    وقال ( ويكفي في جوازه علم الله ورسوله بفعل الناس وإقرارهم على ذلك ،فلو كان مما ينهى عنه لنهى القرآن أو السنة ).
    أما الصبي يكره في حقه ثقب أذنه نص على ذلك الإمام أحمد وقال ابن القيم بعدم الجواز وذلك لأنه جناية على عضو من أعضائة من غير مصلحة دينية ولا دنيوية .
    ومن الناس من يولد مثقوب الأذنين !
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (11 /380) في ترجمة الإمام إسحاق بن راهويه .(قال عثمان بن جعفر اللبان حدثنا علي بن إسحاق بن راهويه قال ولد أبي من بطن أمه مثقوب الأذنين فمضى جدي راهويه إلى الفضل ابن موسى فسأله فقال يكون إبنك رأسا إما في الخير وإما في الشر هذه الحكايه رواها الخطيب في تاريخه عن الجوهري أخبرنا الخطيب أخبرنا محمد بن العباس الخزاز حدثنا عثمان فذكرها وهذا إسناد جيد وحكايه عجيبه) .

    * يحرم تغيير الشيب بالسواد للرجال والنساء على القول الصحيح
    في صحيح مسلم (2102) عن جابر بن عبد الله قال أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد .
    وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم (يكون في آخر الزمان قوم يخضيون بالسواد، كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة) رواه أحمد في المسند (2470)، أبو داود(4212)، والنسائي(5075) و في الكبرى (9346) وسنده حسن .
    قال الإمام النووي في المجموع: ( ولا فرق في المنع من الخضاب بالسواد بين الرجل والمرأة، هذا مذهبنا ).
    وبوب في رياض الصالحين باب (نهي الرجل والمرأة عن خضاب شعرهما بالسواد ).

    * الشعر من حيث إزالته أو عدمه ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
    1 - شعر جاء الأمر بإزالته . كحلق العانة ، ونتف الإبط .
    في صحيح البخاري (5550)،ومسلم (257 ) عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال الفطرة خمس الاختتان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط .
    2- شعر جاء النهي عن إزالته . كشعر الحاجبين .
    رواه البخاري ( 5931 ) ومسلم ( 2125 ) . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ".
    1- شعر لم يرد النص بأخذه والا بتركه . كشعر الساقين واليدين ، ،فيجواز إبقائه أو إزالته
    وما سكت عنه فهو عفو ،وكذلك ماظهر في الوجه يجوز حلقه لأنه مثلة .
    قال ابن الجوزي في أحكام النساء (82) :( وأما الأدوية التى تزيل الكلف ، وتحسن الوجه للزوج ، فلا أرى بها بأساً ، وكذلك أخذ الشعر من الوجه للتحسن للزوج ) .

    * يجوز للمرأة قص شعر رأسها بشرطين :
    1- أن لايكون فيه تشبه بالرجال.
    2- أن لا يكون فيه تشبه بالكافرات .
    لما ثبت عند مسلم (320 )عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة فسألها عن غسل النبي من الجنابة فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاثا قال وكان أزواج النبي يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة
    قال النووي في شرحه على مسلم (4/5) ( قال القاضي عياض رحمه الله تعالى المعروف أن نساء العرب انما كن يتخذن القرون والذوائب ولعل أزواج النبي فعلن هذا بعد وفاته لتركهن التزين واستغنائهن عن تطويل الشعر وتخفيفا لمؤنة رؤوسهن .وهذا الذي ذكره القاضي عياض من كونهن فعلنه بعد وفاته لافي حياته كذا قاله أيضا غيره وهو متعين ولايظن بهن فعله في حياته وفيه دليل على جواز تخفيف الشعور).
    أقول والأصل في هذا الجواز إلا أن يصل إلى درجة تشبه رؤوس الكافرات والعاهرات والفاجرات فإن ذلك حرام.

    * لا يجوز للمرأة جمع شعرها ووضعه فوق الراس
    في صحيح مسلم (2128) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
    قوله(رءوسهن كأسنمة البخت)
    قال النووي في شرح صحيح مسلم (14 /110):يعني يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها قال وفي الحديث ذم ذلك .وقال القرطبي :البخت بضم الموحدة وسكون المعجمة ثم مثناة جمع بختية وهي ضرب من الإبل عظام الأسنمة والأسنمة بالنون جمع سنام وهو أعلى ما في ظهر الجمل شبة رءوسهن بها لما رفعن من ضفائر شعورهن على أوساط رءوسهن تزيينا وتصنعا وقد يفعلن ذلك بما يكثرن به شعورهن الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها وان ريحها توجد من مسيرة كذا وكذا )
    قال ابن حجر في فتح الباري (10 /375):ومعنى رؤوسهن كأسنمة البخت أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أونحوها

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سعد السبيعي
  • كتب وبحوث
  • مقالات دعوية
  • دراسات حديثية
  • دراسات في الفقه
  • دراسات في العقيدة
  • الفوائد العلمية
  • التاريخ والتراجم
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية