صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الأدعية المشروعة ليكون المولود ذكراً

    د. سعد بن مطر العتيبي

     
    السؤال  :
    ما هي الأدعية والمتطلبات والاجراءات التي يغلب اتباعها بعد التوكل على الله ليكون المولود ذكراً _بإذن الله_؟

    الجواب  :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه .. أما بعد ..

    فقبل الإجابة على هذا السؤال أود التنبيه إلى ما يلي :

    أولاً : من الخير للمسلم أن يسأل الله _عز وجل_ أن يهبه ذرية طيبة، ولا يحاول التفصيل بذكر نوع الجنس ؛ لأنه لا يدري في أيهما تكون الخيرة له ؟ ومما جاء في إجمال الطلب في ذلك ما ذكره الله _عز وجل_ في صفات عباد الرحمن من قولهم : " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" أي : يعملون بطاعة الله _عز وجل_ ، فتقرّ بهم أعينهم في الدنيا والآخرة .

    ثانياً : لا بأس أن يدعو العبد ربَّه أن يرزقه جنس الذكور ، إذا كان ذلك لغرض مشروع ، كما لو رغب في أن يكون له خلف يرثه في العلم والعبادة ، أو ولد يجاهدون في سبيل الله _عز وجل_ ؛ ومنه في الكتاب العزيز قول الله _عز وجل_ فيما حكاه من دعاء زكريا _صلى الله عليه وسلم_ : " رب هب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا" ؛ ومنه من السنة حديث أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال : " قال سليمان بن داود _عليهما السلام_ : لأطوفنَّ الليلة على مئة امرأة أو تسع وتسعين كلهنّ يأتي بفارس، يجاهد في سيبل الله . قال له صاحبه : قل : إن شاء الله ، فلم يقل : إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة ، جاءت بشِقِّ رَجُل، والذي نفس محمد بيده ، لو قال : إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون " رواه البخاري في صحيحه ، وترجم له بقوله : " باب من طلب الولد للجهاد " ؛ وقال الحافظ ابن حجر : " قوله : باب من طلب الولد للجهاد ، أي ينوي عند المجامعة حصول الولد ، ليجاهد في سبيل الله فيحصل له بذلك أجر وإن لم يقع له ذلك " (فتح الباري :6/34) .

    ثالثاً : لم أقف على دعاء خاص ثابت يقال في ذلك ، نعم ذكر بعض المصنفين أدعية في طلب الحمل بالذكور ، لكن لم أقف لها على أصل ، ولذا عدلت عن ذكرها ؛ فليدع العبد بما يراه من الدعاء مما لا تعدي فيه ، وليحرص على استكمال آداب الدعاء ، وتحري ما ورد من أوقات الإجابة .

    رابعاً : الأصل أن الأمور تبقى لما خلق الله عليه طبيعة الزوجين ، وما قدره الله لهما ، وأن يرضى كل منهما بقسمة الله ذكراً كان أو أنثى ؛ لأن المسلم يهمه أن تكون ذريته صالحة أكثر مما يهمه مسألة الجنس ذكراً كان أو أنثى ، وقد يرزق الله المسلم بنات وهو _سبحانه_ يعلم - بعلمه لما كان وما يكون – أنهن خير له من البنين، وأنه لو قدر الله له بنين لكانوا سبباً في شقائه ! أو العكس ؛ بل ورد في فضل تربية البنات وصونهن ما هو معلوم من مثل قوله _صلى الله عليه وسلم_ :" من ابتلي من هذه البنات بشيء، فأحسن إليهن، كن له ستراً من النار" .

    ومع هذا يستثنى في حالات خاصَّة جواز تحديد الجنس بالوسائل الطبية ، وهي أمور معروفة ، مثل : أن يوجد مرض وراثي يصيب المواليد من جنس الإناث دون جنس الذكور ، ومثَّل له بعض الباحثين بمرض العامل الرايزيسي ، ولكن يبقى من باب الاستثناء الذي قد تدعو إليه الضرورة ، أو الحاجة الشديدة ؛ و للقول بجواز ذلك شروط معينة ؛ ومن ثم فهي من المسائل التي لا يدخل فيها المكلف حتى يعرضها على أهل العلم ، لينظروا في تحقق شروطها.

    ومما يحسن التنبيه إليه أنَّ هذه الطرق الطبية ليست من علم الغيب في شيء كما قد يتوهم بعض العامة ، بل جاء في النصوص الشرعية ما يشير إلى آليتها الطبية .

    والله _تعالى_ أعلم .
     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.سعد العتيبي
  • مقالات فكرية
  • مقالات علمية
  • أجوبة شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية