صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الظفر بالحق

    د. سعد بن مطر العتيبي

     
    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا صاحب محل تجاري، وكان يشتغل عندي شخص لمدة ثلاث سنوات واتضح لي أخيراً أنه كان يسرق مني بعد أن شهد عليه شخصان، ولقد أخذته بالحيلة حتى وقع لي صكاً على بياض،وكان من الصعب تقييم المسروقات، فقمت بتقديرها تقريباً بقيمة 4000 دينار، مع العلم أنه اعترف أنه يسرق مني طوال سنة كاملة، ولكنه لم يعترف بالمبلغ المقدر عليه.ولقد أخذت المبلغ المقدر من أخيه، وتم حل المشكلة، ولكني أريد فتوى على هذا الموضوع خوفاً من أن أكون أخذت أكثر من حقي مع ملاحظة أنه قد يكون سرق مني أكثر من المبلغ المقدر ملاحظة/ لا توجد طريقة لحساب المسروقات بدقة. أفيدونا أفادكم الله

    الجواب
    أخي الكريم ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    أخذك لحقك المالي أو بعضه واستيفاؤك له من غير طريق القضاء إذا لم يترتب عليه حاجة إلى إثبات ببينة أو ظلم أو فتنة لا حرج فيه _إن شاء الله تعالى_ وهو ما يعرف عند الفقهاء بمسألة الظفر ..

    ولكن المشكلة فيما سألت عنه هي في مقدار ما ظفرت به ، فالذي يظهر من سؤالك أن المبلغ قد يكون أيضاً أكثر مما سرق منك ..

    وحينئذ فالذي أنصحك به : أن تتعرف منه على مقدار ما سرق منك ولو بالتقريب ، و أن تقبل بأقل تقدير للمسروق بحيث لا يكون في نفسك حرج من الزيادة على ما تستحق ، ومن دلائل معرفة المقدار من سارقك :أن تشعر برضاه عن القدر الذي استوفيت ، ولا سيما أنك قلت: إنه لا يوجد لديك طريقة لحساب المسروقات بدقة.

    والله _تعالى_ أعلم .

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.سعد العتيبي
  • مقالات فكرية
  • مقالات علمية
  • أجوبة شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية