صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    التصنيف في علم الدعوة إلى الله تعالى

    ناصر بن سعيد السيف
    @Nabukhallad


         لم يكن في صدر الإسلام كتبًا ومؤلفات مصنفة على حسب أنواع العلوم وحسب كل فنٍ في بابه، وسار على ذلك علماء الإسلام وأئمتُهم يتناقلون العلم مشافهة كابرًا عن كابر حتى زمن الإمام محمد بن شهاب الزهري المتوفى سنة (124هـ) وكان معاصرًا للخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز، ويعتبر-الزهري-          أول من بدأ بالتأليف وبجمع السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، غير أن هذا الجمع لم يكن مبوبًا على أبواب العلم، ثم بعد ذلك شاع التدوين بين العلماء، وممن عُرف عنه الجمع والتدوين كابن جريج، وابن إسحاق، والربيع، ومالك، والشافعي، وحماد، والثوري، وأحمد، وغيرهم، ثم أُلفت المسانيد والصحاح والسنن كالبخاري ومسلم والسنن الأربع وغيرها كثير، وكان كلام العلماء فيما يتعلق بعلم الدعوة منثورًا في كتبهم ومؤلفاتهم منذ بدء انتشار التأليف والتصنيف في العالم الإسلامي، وكان مدرجًا في مصنفاتهم ككتب الرقائق، وكتب الإيمان، وكتب العلم، وغيرها من كتب أهل العلم ثم جاء بعد ذلك زمن التخصصات العلمية في زمننا الحاضر، فأُلفت مؤلفات ومصنفات خاصة بالدعوة باعتباره فنٌ مستقلٌ يُوَضَّحُ فيه أصول الدعوة وأركانها ومواضيعها ومجالاتها إلى غير ذلك مما يحتاجه هذا العلم كتخصص فريد بعينه ورسمه. ([1])
         ومما ينبغي التنبيه إليه أن علمَ الدعوةِ علمٌ أصيل، بأصالة الكتاب والسنة، فالقرآنُ الكريم دعوة، والسنة النبوية دعوة، وعملُ الصحابة ومن تبعهم واقتفى أثرهم دعوة، لكن المقصودَ هنا اعتبارُ علمِ الدعوةِ كمصطلحٍ علمي بهذا الاصطلاح هو حديث النشأة. ([2])

         التصنيف في علم الدعوة:

         يقصد به جمع العلوم وتمييزها، وفق مبادئ وأسس ُتراعي فيها الموضوعات، والمناهج، والغايات، وما يتطلبه هذا الجمع والتمييز. ([3])

         ويمكن إجمال المراحل التي مرَّ بها التصنيف في علم الدعوة عند العلماء بمراحلٍ ثلاث كالتالي:
    1.     مرحلة بداية التصنيف عمومًا من زمن الإمام الزهري ومن بعده، فعلم الدعوة كان في مصنفاتهم ضمنًا ولم يُفرد بكتاب معين لا باسمٍ ولا رسمٍ.
    2.     مرحلة إفراد مصنفات في علم الدعوة ككتاب الترغيب والترهيب للمنذري، وكتاب الزهد للإمام أحمد، إلا أن هذه المرحلة لا تُعرف بهذا المصطلح كمصطلح علم الدعوة، ولا تُعرف بهذا كفنٍ مستقل.
    3.     المرحلة المتأخرة في عصرنا الحاضر، مرحلة التخصصات العلمية بعدما اتُخذ هذا العلم علمًا مستقلًا بذاته، فأُفردت له في هذه المرحلة مصنفات خاصة بهذا المصطلح مصطلح علم الدعوة، ككتاب الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها لأحمد علوش، وكتاب وسائل الدعوة لعبدالرحيم المغذوي، وكتاب أصناف المدعوين وكيفية دعوتهم لحمود الرحيلي، وغيرها كثير. ([4])

         مناهج التصنيف:

         تعرّف المناهج الدعوية بأنها النظم والخطط الدعوية، والأساليب الدعوية هي كيفيات وطرق تطبيق تلك المناهج والنظم والخطط الدعوية. ([5])
         وأشار غير واحد من المتخصصين في المنهج العلمي إلى أن عدد المناهج لا يكاد ينحصر، فليس هناك منهجاً علمياً واحداً للبحث، بل هي عدة مناهج ولكن غايتها واحدة؛ وهي الوصول إلى الحق ومع اختلاف العلوم تختلف المناهج، ومن أبرز تلك المناهج ما يلي:
    1.     المنهج الوصفي: هو أسلوب من أساليب التحليل المرتكز على معلومات كافية ودقيقة عن ظاهرة أو موضوع محدد ومن خلال فترة أو فترات زمنية معلومة وذلك من أجل الحصول على نتائج عملية تم تفسيرها بطرقة موضوعية وبما ينسجم مع المعطيات الفعلية للظاهرة.
    2.     المنهج المسحي: هو منهج بحثي يهدف إلى مسح الظاهرة (موضوع الدراسة)؛ لتحديدها، والوقوف على واقعها بصورة موضوعية، ثم تمكن الباحث من استنتاج علمي لأسبابها، والمقارنة فيما بينها، وقد تتجاوز ذلك للتقييم تبعاً لما تخلص له من نتائج.
    3.     المنهج الاستقرائي: هو منهج ينتقل فيه الباحث من الجزء إلى الكل، أو من الخاص إلى العام، حيث يبدأ الباحث بالتعرف على الجزئيات ثم يقوم بتعميم النتائج على الكل. ([6])
     
    مناهج العلماء في التصنيف في علم الدعوة وتطبيقاتهم:

        اختلفت مناهج العلماء في التصنيف في علم الدعوة بناء على اعتبارات مختلفة، منها:
    1.     باعتبار الموضوع: فأُلفت مصنفات بحسب المواضيع، مثل كتاب الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها لأحمد علوش، وكتاب وسائل الدعوة لعبدالرحيم المغذوي، وغيرها مما عُني باعتبار موضوع التأليف.
    2.     باعتبار المدعو: أُلفت مصنفات بحسب حال المدعو كدعوة المسلمين، وكدعوة غير المسلمين، وتحت كل حال منهما مصنفات وتقسيمات، كما في دعوة المسلمين دعوة أهل المعاصي والبدع أُلفت فيها مصنفات، وفي دعوة غير المسلمين أُلفت فيها مصنفات كدعوة أهل الكتاب، وكدعوة المشركين الأصليين، وهكذا مما عُني باعتبار المدعو.
    3.     باعتبار الميادين والمجالات الدعوية: مثل كتاب الدعوة إلى الله في السجون في ضوء الكتاب والسنة لعبدالرحمن الخليفي باعتبار السجن ميدان من ميادين الدعوة، وكتاب الدعوة إلى الله في جزيرة العرب بين الوحي والفكر لسعد الحصين، وهكذا مما عُني باعتبار الميادين والمجالات الدعوية.
    4.     باعتبار منهج المصنِّف نفسه في التصنيف: كالمنهج التأصيلي مثلًا، فيعتمد المصنِّف تأصيلًا معينًا لعلم من علوم الدعوة، ككتاب نصوص الدعوة في القرآن الكريم دراسة تأصيلية لحمد العمار، أو يعتمد المصنِّف على المنهج التاريخي لعرض تاريخ الدعوة مثل كتاب تاريخ الدعوة لجمعة خولي.
    5.     باعتبار السبب والقصد: أي السبب والقصد الذي دعا المؤلف للتصنيف، وكتاب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه لمسعود الندوي، وكتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام لعبداللطيف آل الشيخ. ([7])

         أنواع التصنيف في علم الدعوة:

         يمكن القول بأن التصنيف في علم الدعوة يتنوع بحسب متعلقاته وروافده وبيان ذلك فيما يلي:
    1.     القرآن الكريم: كتاب الدعوة الأول ولا غنى عن كتب التفسير المعتمدة عند أهل السنة والجماعة كتفسير ابن جرير الطبري وابن كثير ومختصراتهما والرسائل التي عنيت بتفسير آيات الدعوة وجمعها وعرض تفسيرها بصورة موضوعية.
    2.     السنة المطهرة: المصدر الثاني في التشريع والشارح لكتاب الله تعالى، وما حوت من أبواب منثورة الزهد والرقائق، ويلحق بهذا كتب الشروح كفتح الباري لابن حجر وشرح مسلم للنووي وشروح كتب السنة الأخرى وشروح الأحاديث المتعلقة بموضوعات الدعوة والأبواب المتعلقة بالرقائق ونحوها.
    3.     السيرة النبوية والتاريخ والتراجم: التطبيق العملي والممارسة الفعلية لهذا العلم المبارك فهي خلاصة منهاج النبي ﷺ في الدعوة والإصلاح كسيرة ابن هشام وتاريخ البداية والنهاية لابن كثير وسير أعلام النبلاء للذهبي وصفة الصفوة لابن الجوزي ونحو ذلك.
    4.     العقيدة الصحيحة: مثل كتاب الإيمان لابن أبي شيبة، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للألكائي، ولا غنى عن كتب شروحها كشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز، ومعارج القبول للحافظ الحكمي.
    5.     أصول الفقه: مثل كتاب البرهان للجويني عند الشافعية، والفصول في الأصول للرازي عند الحنفية، وقسم الأصول من كتاب الموافقات للشاطبي عند المالكية، والعدة لأبي يعلى عند الحنابلة.
    6.     الفقه: مثل قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام عند الشافعية، البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم عند الحنفية، والذخيرة للقرافي عند المالكية، والمغني لابن قدامة عند الحنابلة. ([8])

         مصنفات في علم الدعوة ومناهجها:

        كما هو معلوم ومستقر لدى المهتمين بعلم الدعوة، فإنه يعد علماً حديثاً من حيث التصنيف والتأليف، وأما التطبيق فهو من مبعث الأنبياء والرسل عليهم السلام، إلا أن هناك كتباً تناولت الدعوة كبلاغ وبيان، وأخرى تناولت الدعوة كعلم وطرائق وأسلوب؛ ومن أوائل الكتب التي صنَّفت في ذلك ما يلي:
    1.     حاضر العالم الإسلامي: للمؤلف لوثروب ستودارد، حقق الكتاب شكيب أرسلان، هذا الكتاب تعرض إلى دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكيف انتشرت في العالم الإسلامي.
    2.     حاضر الإسلام وقضاياه المعاصرة: للمؤلف جميل عبد الله المصري وقد تعرض فيه لقضايا العالم الإسلامي وطرق نشر الدعوة فيه، والمعوقات التي تواجه الدعوة مقابل نشاط النصارى وغيرهم.
    3.     الدعوة الإسلامية في عهدها المدني منهاجها وغايتها: للمؤلف رؤوف شلبي، تحدث فيها عن الوسائل الدعوية ومنهجها في المدنية النبوية.
    4.     المدخل إلى علم الدعوة: للمؤلف محمد أبو الفتح البيانوني، وتحدث فيه عن تاريخ الدعوة، وأساليبها وموضوعاتها، وأحوال المدعوين، وعرج فيها على الداعي.
    5.     الإسلام الفاتح: للمؤلف حسين يونس، تحدث فيه عن انتشار الإسلام والوسائل التي انتشر بها. ([9])

         منهج السلف في الكتب المصنفة في علم الدعوة:

         منهج السلف في الكتب المصنفة يقوم على أربعة محاور، هي:
    1.     مُصنفو كتب الدعوة من السلف: كان عامة السلف متصفين بالزهد والورع على الوجه المشروع، ولذلك أتت مصنفاتهم ترجماناً لأحوالهم وصفاتهم، فكثر بذلك النفع بهم وبكتبهم رحمة الله عليهم، وكان السلف يصنِّفون في الزهد والرقائق كُتباً عظة لأنفسهم أولاً، كما صرح غير واحد منهم عن هذا المقصد في مقدمة كتابه.
    2.     مواضيع كتب الدعوة عند السلف: تمتاز مواضيع كتب السلف بميزة قلَّ أن تجدها في كتب المتأخرين ممن ألف في باب الوعظ والرقائق، وهذه الميزة هي الشمولية؛ فهي شاملة لكافة مناحي الزهد والرقائق والآداب، وهذه الشمولية تبرز في نوعين من مؤلفات الوعظ عندهم:
    -       الأول: كتب الوعظ العامة التي جمعت كل ما من شأنه أن يرقق القلوب ويهذب النفوس.
    -       الثاني: ما أفرد من أبواب الوعظ الخاصة، فإنك لا تكاد تجد باباً من أبواب الرقائق والوعظ، إلا وأفرد بمؤلَّف مستقل، وخير شاهد على ذلك كتب ابن أبي الدنيا، فإنه لم يترك باباً من أبواب الوعظ والزهد والرقائق والفضائل إلا وأفرده بمؤلَّف مستقل.
    3.     مادة كتب الدعوة عند السلف: إنَّ السلف هم أهل الأثر، وهذه الميزة استصحبها السلف في مصنفاتهم الكثيرة، والمتعلقة بالعقائد والأحكام والزهد والرقائق وغيرها، وكان عادة السلف المتقدمين من أهل القرون الثلاثة الأولى أنهم يذكرون في كتب الرقاق والمواعظ: القرآن الكريم وأقوال المفسرين، والأحاديث، وآثار الصحابة والتابعين.
    4.     منهج السلف في كتب الدعوة: من السلف من صنَّف كتبه على طريقة المسانيد، ومنهم من رتَّب مواضيع كتابه على الأبواب، وكان المتقدمون يجمعون الأحاديث والآثار بأسانيدها في أبوابها، وكان الإسناد إذ ذاك شرطاً في تصنيف كتب الزهد وغيرها، خلافاً لما درج عليه المتأخرون. ([10])

         مناهج التصنيف في علم الدعوة المعاصرة واتجاهاتها:

         لا يصح أن تؤدي الكتابة في علم الدعوة والتصنيف فيه إلى جعل الدعوة علماً نظرياً بعيداً عن العمل والتطبيق، تُعرَضُ فيه الدعوة عرضاً مجرداً، يُتحدَّثُ فيه عما كانت عليه، أو كيف يجب أن تكون فحسب – كما هو واقع عدد من العلوم الإسلامية الأخرى-بل يجب أن يربط هذا العلم بواقع الدعوة وممارستها العملية، فتجري تطبيقاته في واقع العمل الدعوي الفردي والجماعي، فتربّى عليه الأفراد، ويمارسه الدعاة في حياتهم اليومية.

          أبرز مناهج التصنيف في علم الدعوة المعاصرة واتجاهاتها:

         اهتم الباحثون في هذا العصر بتحقيق الكتب الدعوية القديمة، ومن جملتها كتب الدعوة التي كان لهم جزء من هذا الاهتمام، ومما ساعد على هذا الأمر قبول التحقيق في الجامعات كرسائل متخصصة لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه، ومنها على سبيل المثال:
    1.   استخلاص القواعد الدعوية من الكتب الدعوية.
    2.   استخلاص القواعد الدعوية من خلال أحد العلوم.
    3.   منهج بحث القواعد الدعوية ضمن موضوع محدد.
    4.   منهج تخصيص قواعد معينة بالبحث والدراسة.
    5.   منهج الدراسة النظرية لعلم القواعد الدعوية.
    6.   المنهج الموسوعي في حصر القواعد الدعوية.

    أنواع التصنيف في علم الدعوة في العصر الحديث:

    تتعدد أنواع التصنيف في علم الدعوة في العصر الحاضر، ويمكن نذكر منها ما يلي:
    1.   مصنفات تتعلق بأساليب الدعوة.
    2.   مصنفات تتعلق بوسائل الدعوة.
    3.   مصنفات تتعلق بمضامين الدعوة.
    4.   مصنفات تتعلق بالداعية.
    5.   مصنفات تتعلق بالمدعو.
    6.   مصنفات تتعلق بمعوقات الدعوة ومشكلاتها.
    7.   مصنفات تتعلق بمنهج الدعوة.
    8.   مصنفات تتعلق بتاريخ الدعوة.
    9.   مصنفات تتعلق بمصادر الدعوة.
    10.     مصنفات تتعلق بمقاصد الدعوة وأهدافها.

        من التطبيقات المنهجية على المصنفات في الأساليب الدعوية:

        ذا كانت العبادة في الإسلام منهجاً ونظاماً، فإن من تطبيقاته: (الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج)، وما إلى ذلك من أشكال تطبيق العبادات، ومن ذلك: منهج الاقتصاد الإسلامي ومن أساليبه: (جميع أشكال التعامل المالي في الإسلام من: البيع، والشراء، والصرف، والإجارة، والرهن، والشركة)، وما إلى ذلك من أشكال تطبيق الاقتصاد الإسلامي.

        من التطبيقات المنهجية على المصنفات في الوسائل الدعوية:

        لا بد للمرء في سبيل تحقيق أهدافه، والوصول إلى غايته من استخدام الوسيلة التي تعينه على ذلك، فإن الله -عز وجل-قد ربط الأسباب بالمسببات، وأمر بالأخذ بالوسائل المؤدية إلى الغايات، والدعاة إلى الله تعالى أولى الناس بابتغاء الوسائل التي تقربهم إلى الله، وتصل بدعوتهم إلى الناس، تمشيًا مع سنن الله في الأرض، ووسائل الدعوة: ما يتوصل به الداعية إلى تطبيق مناهج الدعوة من أمور معنوية أو مادية. ([11])

        من التطبيقات المنهجية على الرسائل الجامعية في علم الدعوة:

       التطبيقات المنهجية في الرسائل الجامعية متنوعة لوجود التنوع أصلاً في الأساليب والوسائل الدعوية في الكتاب والسنة وبشكل يمثل زاداً خصباً ورافداً مهماً للعاملين في مجال الدعوة إلى الله تعالى، خاصة وأن ما تميز به هذا المنهج من خصائص ميزته عما سواه من المناهج الأخرى، كسرعة تأثيره، واتساع دائرته وتنوعت أساليبها ووسائلها بحيث يشاهد المدعو كيفية تطبيق الفعل المأمور به، والمدعو إليه، كما فعل النبي ﷺ في دعوته لتعلم الوضوء والصلاة، والحج، وغيرها.


     ***

     
    أسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسداد، وأن يجعلنا جميعاً من المقبولين،
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير
    ناصر بن سعيد السيف
    1 شعبان 1438 هـ
     

    ---------------------------------------------
    ([1]) تقرير الباحث يوسف الدخيل صاحب كتاب: (مراقي الوصول إلى فقه الدعوة وهدايتها من ستة الأصول).
    ([2]) انظر: المدخل إلى علم الدعوة، محمد أبو الفتح البيانوني، ص4.
    ([3]) المرجع السابق، ص5.
    ([4]) تقرير الباحث يوسف الدخيل صاحب كتاب: (مراقي الوصول إلى فقه الدعوة وهدايتها من ستة الأصول).
    (5) انظر: المدخل إلى علم الدعوة، محمد أبو الفتح البيانوني، ص19.
    (6) تقرير الباحث يوسف الدخيل صاحب كتاب: (مراقي الوصول إلى فقه الدعوة وهداياتها من ستة الأصول).
    ([7]) تقرير الباحث يوسف الدخيل صاحب كتاب: (مراقي الوصول إلى فقه الدعوة وهدايتها من ستة الأصول).
    (8) انظر: مبادئ أصول علم الدعوة، محمد يسري، ص17.
    (9) تقرير الباحث يوسف الدخيل صاحب كتاب: (مراقي الوصول إلى فقه الدعوة وهداياتها من ستة الأصول).
    (10) تقرير الباحث يوسف الدخيل صاحب كتاب: (مراقي الوصول إلى فقه الدعوة وهداياتها من ستة الأصول).
    (11) انظر: الأسس العلمية لمنهج الدعوة الإسلامية، عبدالرحيم المغذوي، ص677-699.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    ناصر  السيف
  • كتب
  • مقالات
  • تغريدات
  • فيديوهات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية